Showing posts with label News. Show all posts
Showing posts with label News. Show all posts
( جريدة الأهرام 15 أغسطس 2010  ( أضغط على الصورة للتكبير

في رمضان الماضي كتبت عن الحملات البوليسية التي خرجت للقبض على المجاهرين بالإفطار في شوارع أسوان ، إعتبر البعض أن الحادث بسيط ، فردي ، ضابط متحمس أكثر من اللازم خرج بجيش صغير ليحارب أعداء الله دون أن تأتيه تعليمات من قياداته - علماً بأنه لم تتم محاكمة أو عقاب أي ضابط  أو مسئول على هذا الفعل إلى الآن فيما يشبه المُباركة - و يبدو أن الأمر قد تحول إلى عادة إذ قرأت اليوم هذا الخبر في جريدة الأهرام و هي الجريدة الحكومية رقم واحد في مصر بشهادة الجميع حتى تكاد تكون جريدة الحزب الحاكم الرسمية 
عنوان فرعي للخبر في الجريدة يقول : القبض على سائقين و تقديمهما للنيابة بتهمة التدخين و الإفطار في نهار رمضان، لكن يبدو أن العنوان بعد مراجعته وجده أحدهم ربما أقسى من اللازم فحذفه من موقع الجريدة على الشبكة العنكبوتية و إن بقى الموضوع كما هو إلى الآن لذلك قررت أن أرفعه على سيرفر آخر تجده : هنا
الخبر يتحدث عن الجولة الميدانية التي قام بها اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة‏‏ لتفقد الحالة الأمنية وحركة المرور وقت الذروة بالمحاور الرئيسية والميادين  .. و فجأة نجد هذا الكلام العجيب 
وقد قام اللواء الشاعر بتطبيق القانون علي المدخنين المفطرين في شهر رمضان وإحالة سائقين إلي النيابة عندما لاحظ سير سيارتين ميكروباص متجاورتين بمنتصف الطريق ويقوم قائداهما بتبادول السجائر بالتناوب بينهما من شباك السيارة‏.‏
أي قانون هذا الذي قام السيد إسماعيل الشاعر بتطبيقه على " المفطرين في شهر رمضان  " و هل هنالك قانون يُجرم الإفطار في رمضان ؟؟؟ 
من الواضح أن السجائر التي كان يدخنها السائقين هي سجائر بريئة من النوع التي تبيح الحكومة تداوله بالأسواق و إلا لكان الأولى أن يشير الخبر إلى تحويل المتهمان إلى النيابة بتهمة حيازة و تعاطي المخدرات و ليس بتهمة " الإفطار في رمضان " أليس كذلك ؟ 
ثم كيف ستتعامل النيابة معهم ؟؟ هل ستأمر بحبسهم أم بجلدهم ؟ و تحت أي شرعية .. القانون المدني أم الشريعة الدينية ؟.
مدير أمن القاهرة بنفسه يقوم بالقبض على المفطرين أي أنها سياسة وزارة و حكومة و ليست مجرد حركة عنترية ، مدير أمن القاهرة يقبض على المفطرين بدون سند قانوني و بدون تهمة يحددها القانون المصري فما بالك ببقية الضباط المتحمسين
--
كنت أعتقد أن الدين قائم بالأساس على حرية الإختيار .. من أراد أن يؤمن فليؤمن و إلا فكيف يحاسبك الله إن كنت مُجبراً على الإيمان .. تصوم رمضان مُضطراً خوفاً من أن يقبض عليك " إسماعيل الشاعر " و أمثاله و يعرضونك على النيابة بتهمة الإفطار
كيف ستتعامل الحكومة مع 10 % من مواطنيها الذين لا يصومون رمضان ببساطة لأنهم ليسوا مسلمين ؟ هل ستفرض عليهم الصيام أيضاً حفاظاً على مشاعر الأغلبية المسلمة ؟ 
و ما هي أصلاً " مشاعر الأغلبية المسلمة " .. و ما يضيرها في من يأكل أو يشرب في نهار رمضان أليست تصوم على إقتناع و إيمان أم تراها تصوم على إضطرار هي الأخرى ؟
الموضوع خطير بحق .. لأنه لا يسعنا سوى التفكير فيما سيحدث بعد ذلك .. هل تفرض الدولة الحجاب و ربما النقاب كزي إلزامي على النساء ؟ هل  تعتقل الشرطة السافرات حفاظاً على مشاعر الأغلبية المُحجبة ؟
هل تهدم الدولة دور العبادة الغير الإسلامية حفاظاً على مشاعر الأغلبية المسلمة ؟ 
ترى هل نستيقظ يوماً ما لنجد شرطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تجوب شوارعنا بهراواتها لتدفعنا بالقوة للصلاة ؟ 
هل نحن دولة مدنية أم دولة دينية ؟ 

 ( الملهلب  ( كناية عن الحُب
أستنكر بعض نواب الشعب في مجلسنا البرطماني الموقر ما قاله زاهي حواس في بعض ندواته و أحاديثه الصحفية ضد أحمد عز ( بتاع الحديد ) على خلفية تقديم الأخير لدراسة تناقش إمكانية الإتجار في الآثار و إعتراض حواس عليها 
و مع أن حواس كان قد نفى نفياً قاطعاً ما جاء على لسانه في بعض الصحف و قال أنها فبركة صحفية و أن علاقته بالسيد أحمد عز ( بتاع الحديد ) سمن على عسل و أن الموضوع ليس أكثر من إختلاف في وجهات النظر .. وأضاف حواس «أنا قلت للصحفيين اننى منذ أن قابلت المهندس أحمد عز وأنا معجب ببلاغته وفصاحته لدرجة أنى أشبهه بالفلاح الفصيح» ... إلا أن النائب الجليل السيد عمر هريدي ( حزب وطني ) ربما لم يقتنع بهذا الكلام فأنفعل و كاد أن يدخل في خناقة مع زاهي حواس أثناء خروجه من قاعة البرطمان المصري متهماً إياه بأنه - و لمؤخذة - قليل الأدب ( بحسب جريدة المصري اليوم ) و بأنه : " رجل غير منضبط "  ( بحسب بعض المواقع الأخرى ) تدخل الإخوة النواب - كالعادة - لفض الإشتباك و لم يهدأ هريدي إلا حين ذهب إليه السيد أحمد عز ليهدأه بنفسه 
---
أخبرنا مراسلنا السري ( حتى نحن لا نعرفه ) أن الشائعات أو ( الجوسيب ) تحوم حول العلاقة بين نائبيّ مجلس الشعب .. عز و هريدي  .. على العموم نحب نحن ( وكالة أنباء أستغماية أون لاين ) أن نكون أول من يقدم لهما التهاني .. مع أرق أمنياتنا القلبية أن يعيشا في تبات و نبات ، و يخلفوا مصانع و شركات 
----
يبدو انه عام الحذاء


منذ ايام قليلة رمى رجل ( قالوا انه مُختل عقلياً ) الرئيس السوداني عمر البشير بالحذاء خلال حضوره مؤتمراً بالخرطوم ، نفى مكتب الرئيس السوداني الحادثة ثم عاد في اليوم التالي ليؤكدها في مفارقة كوميدية غريبة تؤكد أن مؤسسات الحكومة السودانية تنعم بقدر كبير من السمك و اللبن و التمر الهندي
و بالأمس ..في إسرائيل ،قام أحد الحضور بإلقاء حذاء مُشابه على رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية وسط دهشة الحضور في المحكمة
طبعاً لا يفوتنا أن نذكر المناضل الكبير ( منتظر الزيدي ) صاحب مبادرة حذاء الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن ، و قائد الحركة الحذائية التي يبدو أنها تُلاقي رواجاً كبيراً هذه الأيام
و الجدير بالذكر أن منتظر الزيدي نفسه كان قد تعرض لنفس الموقف حين رماه أحد الصحفيين بحذاء الشهر الماضي أثناء مؤتمر صحفي في باريس ، العجيب أن شقيق منتظر الزيدي - الذي كان ضمن الحاضرين - قد إنخرط في مشاجرة مع الصحفي رامي الحذاء و هو ما يؤكد أن( الحركة الحذائية ) لا تدعم حرية الرأي و لا ثقافة الحذاء المُعاكس
--------------
picture:BBC
 ( مصر- وكالة أنباء ( أستغماية أون لاين 


وصلتنا أنباء هامة من مراسلنا السري ( حتى نحن لا نعرفه ) في الواشنطن دي-سي ( الأمريكية ) تفيد بأن وفد الشحاتين المصريين الذي بعثناه إليهم قد استلم مبلغ المعونة الأمريكية السنوية منقوصاً من قيمته مبلغاً وقدره : مليون و سبعمائة ألف دولار - أي قُرابة العشرة ملايين جنيه مصري 
و حين سألنا الأمريكان عن السبب علمنا أن هذا المبلغ هو قيمة الغرامات المرورية التي إرتكبها أفراد البعثة الدبلوماسية المصرية ( وفد الشحاتين ) هناك ، و لقد قرر الأمريكان خصمها من قيمة المعونة الأمريكية لمصر 
و لقد حاول مراسلنا في هوليوود أن يشرح للمسئولين الأمريكان أن الدبلوماسيين المصريين - مثلهم مثل المصريين العظماء الآخرين ( أصحاب السلطة أو المال / و غالباً كليهما معاً ) - غير معتادين على إحترام القوانين ( بشكل عام ) .. و القوانين المرورية ( بشكل خاص ) ، بدليل أنهم يمارسون جميع أنواع المخالفات المرورية في بلدهم الأم ( مصر ) بحرية تامة دون أن يطالبهم أحد بغرامات مرورية ، و هو شيء بديهي .. لأنهم عُظماء 
الدبلوماسيين المصريين يكسرون الإشارات الحمراء كهواية ، يتخطون السرعات المُقررة من باب التسلية و يدهسون بسياراتهم الفارهة ما يعترض طريقهم من المارة و عابري الطريق ( من محدودي الدخل ) بأريحية تامة في بلدهم الأصلي ( مصر ) منذ قديم الأزل .. إنها تقاليد مصرية أصيلة كالبلهارسيا و فيروس إلتهاب الكبد الوبائي 
إلى الآن .. لم يتقدم و لا دبلوماسي واحد ليدفع قيمة غراماته المرورية  .. سيتحملها محدودي الدخل كالعادة

و لكن وكالة أنباء ( أستغماية أون لاين ) تهيب بالسادة المسئولين بوزارة الخارجية المصرية أن يبدأوا بتدريس فصول ( محو أمية مرورية ) للسادة الدبلوماسيين المصريين المسافرين إلى الخارج لتشرح لهم أساسيات قوانين المرور العالمية بشكل مُبسط و سهل ... مثلاً 

هذه إشارة مرور 
) المصباح الأحمر يعني ( قف ) و الأخضر يعني ( تقدم)
نعلم أنها صعبة عليك .. لكن من فضلك حاول ألا تدهس عابري الطريق 
--------------
هوامش مرورية : الخبر صحيح في جوهره ، شاهده بشكل أكثر منطقية من هناك 
لمزيد من الإنفرادات الصحفية و الأخبار الحصرية .. أشترك في وكالة أنباء أستغماية أو لاين من هناك

---

 فجر البرادعي قنبلته الخاصة - مِن نِفسه - في شكل بيان أدلى به للشعب المصري و لكن حين فرغنا من قراءة البيان النووي تساءلنا هل هذا بيان للترشيح أم للإعتذار عن الترشيح ؟ 
 : البرادعي يقول في بيانه - بإختصار - أن 
موقفه من الترشح للرئاسة سيتحدد على ضوء كيفية التعامل مع عدة أمور سياسية
أولاً - إنتخابات نزيهة ، مراقبة دولية عبر مراقبين دوليين ، إشراف قضائي كامل ، تنقية الجداول الإنتخابية و إتاحة مساحات متساوية لجميع المرشحين في مختلف وسائل الإعلام 
ثانياً - إذا ما قرر أن يرشح نفسه بناءاً على رغبات المنتخِبون يجب أن يتم تعديل الدستور لأن الفترة الحالية تتطلب مرشحاً توافقياً مستقلاً - أي بدون حزب - و بدون شرط الإنتساب للجنة أحد الأحزاب العليا لفترة عام كامل 
ثالثاً - دولة مدنية ، متقدمة ، ديموقراطية ، حقوق إنسان ، تعديل الدستور .. إلخ إلخ من الكلام الحلو اللي ها يقوله أي مرشح حتى لو كان من المحظورة إخوان .. لكن طبعاً لو كان على الكلام كنا بقينا أجدع أمه في أم الكرة الأرضية ، العبرة بالتطبيق 
---
 



سامحني إن كنت ضعيفاً في مادة السياسة ، لكني لا أفهم بيان البرادعي 
ثم أن في حاجة محدش واخد باله منها ... هو البرادعي قال شوية شروط زي العسل المفروض أنها تتحقق علشان يرشح نفسه .. كلام جميل .. طيب لو ما حصلش ؟
مش ها ترشح نفسك .. و يبقى كفى الله البرادعي شر القتال !؟
 سؤال : أنت مؤمن بالشروط الإصلاحية دي و لا لأ ؟ 
لو مؤمن .. يبقى تعمل اللي ربنا يقدرك عليه علشان تخليها تتحقق ، طيب و هو في وقت أفضل من الوقت الحالي  - و كل الناس بتحبك - لأنك تشتغل و تعرق شوية علشان تحاول تحقق أهدافك ... حتى لو معرفتش .. برضه حاول   .. و لا أنت خايف من الهزيمة ؟
يا أخي ده شعار أولمبياد المعاقين : ( دعني أفوز فإن لم أستطع دعني أكون شجاعاً في المحاولة  ) ... خليك شجاع

إن كنت تريد أن ترشح نفسك - حتى لو مستقلاً - فلتعمل على  تحقيق هدفك 
تعال إلى مصر ، أطلع الشارع و أعمل مظاهرات سلمية عَسكَر قدام مبنى البرطمان و أرفع يافطة و قول أطالب بتعديل الدستور و السماح للمستقلين بالترشح للرئاسة 
بلاش تنضم لحزب .. أعمل حركة / جمعية .. أي مهلبية و طالب بهدفك 
قف قدام الحكومة و قدام جماهيرك مش وراهم ، قودهم أنت و ماتسيبهمش هما يفرشولك السجادة الحمرا و ينفضولك الكرسي علشان تيجي أنت تقعد عليه 
بس الأهم خليك واضح .. أنت ها ترشح نفسك و لا لأ 
لو لأ .. يبقى نفضها سيرة و كل واحد يروح بيتهم و لا يشوفله حد تاني يرشحه
لو آه ... يبقى أشتغل .. أسعى في الموضوع و حاول تتغلب على المشاكل اللي في طريقك و أحنا ها نبقى معاك ، بس عايزين كتفك يبقى في كتفنا
-----

نص  بيان البرادعي من : هنا

Musica : Rammstein & Tatu - Half An Hour Without You
---
أصدر السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري و ( ساقط يونسكو ) قراراً بإلغاء عروض أوركسترا ( درسدن ) الألماني التي كان من المقرر إقامتها في نهاية الشهر الجاري و أول الشهر القادم بالقاهرة و الإسكندرية
ذكرت جريدة المصري اليوم أن السبب هو غضب الشارع المصري من حادث قتل مرة الشربيني ، مع توقعات بحدوث مظاهرات و أحداث شغب . و هكذا رأى السيد الوزير  أنه  «لا يمكن أن تقدم أوركسترا درسدن عروضها فى مصر فى هذا التوقيت، الذى يتزامن مع محاكمة قاتل مروة الشربينى، نظراً لاستمرار الغضب فى الشارع المصرى من الجريمة العنصرية التى أودت بحياتها
أضافت المصادر أن «الجهات الأمنية تلقت بلاغات تفيد بوجود تحضير لتظاهرات أمام دار الأوبرا أثناء إقامة عروض درسدن»، مشيرة إلى أن أسرة الشربينى كانت قد طالبت بإلغاء الحفل، وقالت إن إقامته فى هذا التوقيت تنطوى على عدم تقدير واحترام للأسرة ومشاعرها



العجيب في الأمر هو أن الأوركسترا كان من المقرر أن تقف دقيقة حداداً على روح مروة الشربيني تعبيراً عن أسفها لهذا الحادث الأليم ... في لفتة جميلة لم يكونوا مجبرين عليها فحادثة مروة الشربيني - على بشاعتها - ليست أكثر من حادث فردي لا علاقة لأفراد الفرقة الألمانية به ،  لكن يبدو أن هذا لا يكفي
ربما إن خلع أفراد الفرقة ثيابهم و قتلوا أنفسهم بطريقة الهارا كيري على سلالم دار الأوبرا عندها سنفكر في مسامحتهم

تعاقدت دار الأوبرا مع الأوركسترا منذ أكثر من سنة ، فأوركسترا درسدن هي واحدة من أعرق الفرق الموسيقية في العالم حيث يعود تاريخها إلى 500 سنة كما أن حفلتها المُلغاة هذه كانت  شيئاً كبيراً لأنها أول حفلة تقيمها في مصر ، و لكن الآن بعد قرار الإلغاء الأمني هذا لا أعتقد أننا سنرى هذه الأوركسترا مرة أخرى في المستقبل القريب و لا البعيد

حاول البعض أن يقرأ ما بين السطور فرأى أن قرار فاروق حسني ( ساقط يونسكو ) يحمل نوعاً من أنواع الإنتقام يقصد به الرد على الدول الأوروبية التي لم تمنحه أصواتها في إمتحان اليونسكو
و لكن الوزارة كانت قد بررت هذا القرار عن طريق إلقاء اللوم على التقارير الأمنية التي رصدت غضباً جماهيرياً من إقامة الحفلة بعد حادثة مروة الشربيني و تنبأت بمظاهرات مستقبلية أمام دار الأوبرا

الوزير في الحالتين قد أثبت لنا و للعالم كله أنه ( ساقط يونسكو ) عن جدارة و إستحقاق فهو إما وزير ( عَيّل ) لا يعرف كيف يخسر بشرف ، أو وزير ( شُخشيخة ) منزوع الشخصية يتحرك بناءاً على تعليمات الأمن

------
تبقى كلمة أخيرة أخص بها محترفي الجهاد و النضال و التضامن الذين عارضوا إقامة حفلات أوركسترا درسدن على إعتبار أن كل ما هو ألماني شرير ... أحب من هذا المنطلق أن أناشدهم قائلاً
جتكو ستين نيلة
----
--

 (الموسيقى : من فيلم ( ألف مبروك

 أنتمي -رغماً عني - إلى جيل التسعينيات ... ذلك الجيل البائس الذي كان يشاهد - رغماً عنه أيضاً - برامجاً تليفزيونية سخيفة قبل إنتشار أطباق الدش و القنوات الفضائية و عوالم الإنترنت .  كنت أتابع - مع أبناء جيلي - برنامج نجوى إبراهيم و تابعها بُقلظ و برنامج المنوعات إخترنا لك ، و نادي السينما و سينما الأطفال ( البرنامج الذي كنت أكرهه بشدة ) و غيرها من البرامج التي ساهمت بشكل أو بآخر في تشكيل وعينا الثقافي و الإجتماعي
كان ( العلم و الإيمان ) واحداً من هذه البرامج التي يتابعها الجميع , يقدمه لنا مصطفي محمود بطريقته المتأنية المميزة في الكلام, كان البرنامج - لمن لا يعرف - يقدم أفلاماً تسجيلية تدور في أغلبها حول عالم الحيوان يصاحبها صوت مصطفى محمود كمُعلق على الفيلم , و لكن دوره لم يقتصر فقط على تعريب التعليق الأجنبي المصاحب للفيلم بل أمتد إلى محاولة ربط الوقائع بنصوص قرآنية مناسبة في محاولة - لاقت نجاحاً كبيراً - لفرض فكراً جديداً يناسب مجتمعنا المتدين مفاده أن العلم و الدين لا يفترقان
ذابت تحت ظل مصطفى محمود و كاريزمته الوقورة تلك الأصوات التي لاحظت أنه يمارس بشكل منتظم ممارسة أسمها
( over reading )
الأوفر ريدينج هي تأويل النص بما ليس فيه / و بما لا دليل ملموس ( في النص ) على وجوده
و هي الممارسة التي صار يحترفها الآن رجال الدين ... زغلول النجار مثالاً
ربما لأننا أمة غير منتجة علمياً , نكاد لا نخترع شيء ذو قيمة  في عالم يعج بالإكتشافات و الإختراعات، رأينا أن الحل الأسهل هو أن نأخذ الإختراع - على الجاهز - و نحوله إلى معجزة دينية كمنت في نصوص كتابنا المقدس لقرون طويلة خفية عن الأعين و ليس للغرب الكافر فضل إلا في إكتشاف ما قد سبقت و اكتشفته نصوصنا المقدسة... مما يمنحنا عذراً مقبولاً للزهو و التفاخر

مشكلة الباحثين العرب و المسلمين - المشبعين بثقافة العلم و الإيمان - أنهم يأخذون كتبهم المقدسة إلى مختبراتهم و معاملهم البحثية و يحشرون سطورها بين أرقام المعادلات و أنابيب الإختبار فيخرجوا بنتائج عقيمة مشوهة لا تحقق فائدة تذكر لا للبشر و لا للآلهة
أنهم كمن يريد أن يجد حلاً  لمعضلة هندسية مستعيناً بكتاب في قواعد اللغة الفرنسية
----------
الأمثلة كثيرة

قرأت خبراً في جريدة الأهرام المصرية  منذ بضعة ايام يقول أن أحد الباحثين قد أكتشف أن الحجاب يقي المرأة المسلمة من خطر الإصابة بسرطان الجلد
 !! أي غباء 
---
 اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم ) يوسف 93" )
تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد من تصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم
الخبر من هنا 
---
شبكة الجزيرة تهدم نظرية داروين ( مع نفسها ) خبر للإستهلاك المحلي ..من هنا
-----------------------
----------



لونجا 79 - فرقة المصريين

في مقاله الأسبوعي - يوم الجمعة الماضي - بجريدة الأهرام تكلم الصحفي إبراهيم حجازي عن موضوع حصة الدين في المدارس المصرية فقال ما معناه أن حصة الدين هامة جداً للإنسان المصري لأنها تحفظه من الضياع و التشرذم و تزرع في نفسه مباديء الدين الجميلة فيخرج من المدرسة شاباً مؤمناً يحترم القوانين و يفيد بلاده
قال حجازي أن اللادينية هي أصل الخراب و أنها تبيح لمعتنقيها كسر
القانون إذا أمنوا من شره ، أي أن اللاديني على إستعداد دائم ليكون مجرماً إذا غفل عنه القانون .. أما المؤمن فإن أمن من شر القانون الوضعي فلن يأمن من شر القانون الإلهي ... لهذا فالمؤمن حلو .. اللاديني وحش
و تمادى حجازي في طرح أفكاره المضحكة قائلاً ان اللادينية ما هي إلا مؤامرة غربية - أي و الله قال كده - هدفها الأساسي هو القضاء على الشرق - أي العالم الإسلامي - المؤمن جداً أوي خالص ، حتى شبهها بالإستعمار و لكنه إستعماراً للعقول هذه المرة

ثم عاد ليشرح لنا - نحن معشر الجهلاء - كيف أن الواقع الأليم الذي نعيش فيه الآن من فساد و رشوة و أنتشار غير مسبوق للجريمة بمختلف انواعها و أشكالها ما هو إلا نتيجة لإهمالنا حصة الدين المدرسية و فساد إيمان أطفالنا .... شفتم بقى أزاي الحل بسيط و سهل و حلو و إحنا اللي كنا مش واخدين بالنا

الرد على المقال يعتبره العبد لله نوع من أنواع الممارسات غير المجدية ... فالمقال بالأساس موجه لفئة يعجبها هذا اللون و تُطرَب لسماعه دونما حاجة لبحث الموضوع بشكل عقلاني واقعي ... لذلك سنسرد بعض الأمثلة من باب طق الحنك ليس إلا

أولاَ ... كطفلاً مسيحياً كنت أكره حصة الدين ، لا لذاتها و لكن لفكرة أن الفصل ينقسم خلالها إلى إثنين .. تجلس الأغلبية المسلمة في أماكنها بينما نذهب نحن - الأقلية المسيحية - إلى غرفة التدبير المنزلي لننتظر مدرس الدين المسيحي ، قبل أن نفهم بشكل كاف ديننا فهمنا أن المسيحي هناك و المسلم هنا ... تعلمنا أن العلم يجمعنا بينما تفرقنا الأديان

كان جاري المسلم يدرس بمدرسة الفاروق الإسلامية ، كانت صداقتنا قوية بحق ... اخبرني في يوم بعد تردد أنهم قد لقنوه في المدرسة " لا تسلم على النصراني و لا تصادقه " و لكن والداه أخبراه أن هذا المبدأ غير صحيح

ثانياً ... معدلات الفساد في بلد يعتنق أغلبها ( 80 % ) اللادينية و هي ألمانيا ... إن قارنتها ببلد مؤمن من ساسه لرأسه مثل مصر ستجد أن كلام الحج حجازي ما يساويش ثلاثة تعريفة و أن العبرة لم تكن أبداً بمدى إيمان أهل هذا البلد و لكن بمدى إحترامهم للقانون و إلتزامهم بتطبيقه

فكرة أن اللادينيين أو الملحدين ما هم إلا مشاريع مجرمين تمشي على الأرض في إنتظار أول غفلة للقانون هي فكرة سخيفة تنم عن جهل قح باللادينية و خلط - أرى أنه مُتعَمَد - بينها و بين البوهيمية .. و السبب واضح لا يحتاج لتعليق

ثالثاً ... ليس من واجبات المدرسة أن تعمل على إدخال طلابها الجنة

رابعاً ... تختلف و تتباين الطوائف داخل الدين الواحد .. مثلاً يعظ المسيحيين الأرثوذوكس بتعاليم قد تتباين و تعاليم البروتستانت و الكاثوليك كما قد تختلف تعاليم الشيعة عن السنة ... فهل ستعين لكل طائفة مدرساً ؟
و ماذا عن البهائيين و غيرهم ... هل ستعين لهم مدرسين أم ستجبرهم على إختيار إما الدين المسيحي أو الإسلامي ؟؟
-----------
حجازي لم يأتنا بأي جديد في مقاله ، هو فقط يردد كأي ببغاء آخر يحترم نفسه ما تذيعه الأبواق
" السبيل الوحيد للتقدم هو مزيد من الدين ... و مزيد من التدين "
و هي وصفة سهلة .... لكنها لن توصلك إلى أي مكان .. تماماً كوصفة الأراجوز للعمدة في أوبريت الليلة الكبيرة
تمشي كدة على طول على طول ... لحد ما تلاقي عمارة
تكسر يمين تلقى بتاع فول ... دكانته على ناصية حارة

تدخل يمينك و شمالك ... شارعين و في التالت تكسر
على اليمين واخد بالك ... و تمشي على طول تتمخطر

تفضل كده تمشي و تلف ... و تخش من مطرح ما طلعت
و لما تلقى مقلة لب ... تعرف أنك تهت و ضعت




خسارة وزير الثقافة المصري في سباق اليونسكو لصالح البلغارية إيرينا بوكوفا جاءت متوقعة و إن كانت المفاجأة الحقيقية هي أنه خسر السباق بفارق ضئيل ( أربعة أصوات ) و في الجولة الخامسة و الأخيرة من التصويت بعد أن تعادلا في الجولة الرابعة بتسعة و عشرين صوتاً لكليهما في الوقت الذي توقع له الكثرين اداءاً مماثلاً لصفر المونديال الشهير
.
ردود الفعل أيضاً جاءت كالمعتاد ، محاولة من الوزير الخاسر لتبرير خسارته عن طريق إنتقاد التكتلات الأوروبية الداعمة لإيرينا مع أن تكتلات أخرى - على هواه - و هي التكتلات العربية و الافريقية هي عينها التي حافظت على حظوظه في المنافسة و لم نسمع أنه إنتقدها
أما الشارع المصري فكعهده دائما ... ينضح شماتة لكل خسارة تمس الحكومة أو البلد بشكل عام ، في نوع غير صحي إطلاقاً من انواع الإعتراض على حكومته و سياساتها كنا قد إعتدناه منذ حادثة حريق مجلس الشعب و حادثة ضرب وزير الخارجية بالجزم و الشباشب في فلسطين
العجيب أن المرشح المصري ذهب إلى اليونسكو مُحملاً بلعنات المصريين ، فالغالبية الساحقة من المصريين تكره الرجل لأسباب مختلفة ، فالبعض لا زال يذكر له إنتقاده للحجاب ... ذلك الموقف الذي تراجع عنه لاحقاً
فيما يذكر له البعض حادثة بني سويف ، أو حتى يكرهونه لأنه واحد من الوجوه المعتادة في عدد غير قليل من الحكومات المصرية ، وزيراً من الحرس القديم
يكرهه البعض لأن القمني قد حصل على جائزة الدولة التقديرية ، مع أن الإختيار جاء بناءاً على قرار لجنة مُختصة
و يكرهه البعض لأنهم يرون فيه صورة خائن يهادن إسرائيل و اليهود مع أنه كان يواجه إنتقادات عالمية لضلوعه في حادثة حرق الكتب العبرية ، و يكرهه الآخرين لأنه وزير للثقافة في بلد يزداد تخلفاً مع مرور الوقت و هي شهادة حية لفشله
تعددت الأسباب و الكُره واحد
تحتل مصر - و بجدارة - الترتيب ال146 من أصل 169دولة وفقاً لمنظمة مراسلين بلا حدود نتيجة لإعتقالها الكثير من المدونين و الكتاب لمصادرة أفكارهم و حقهم في التعبير
فيما إعتبرت مؤسسة فريدوم هاوس أن مصر تتراجع في مجال الحريات ، واصفة إياها بالدولة غير الحُرة في تقريرها الدوري
لذلك كان عجيباً جداً ان يتقدم وزير خارجية تلك الدولة لليونسكو ... حسناً أنا أفهم أن يتقدم شخص ما من دولة مشابهة لمنصب عالمي يهتم بالحريات لكن على الأقل يجب أن يكون مدعوماً بموقف صلب ينال من خلاله ثقة عالمية مثل نيلسون مانديلا الجنوب أفريقي مثلاً
لكن ان تأتي من دولة سياستها القمع و الإستبداد ، و أنت وزير ثقافتها لسنوات طويلة أي أنك مُساهم رئيسي في خلق هذا الواقع الكئيب و أن تأتي مُحملاً بسخط أهلك و بني جلدتك مصحوباً بلعناتهم و تتقدم لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو .. حقا لا أعرف أهذا غباء أم جرأة ؟



.
يقوم رؤساء مباحث مراكز أسوان بتنفيذ حملات يومية بالشوارع للقبض على المجاهرين بالإفطار فى نهار رمضان. حيث وصل عدد المجاهرين الذين تم القبض عليهم منذ بداية شهر رمضان إلى 155 شخصا.

وأكد مصدر أمنى مسئول أن الهدف من تلك الحملات هو ضبط الأمن العام بالشارع لتخفيف حدة الجريمة والمشكلات احتراما لشهر رمضان الكريم
إلى ذلك أسفرت حملة ليلية مكبرة نظمتها مباحث أمن الدولة بالتنسيق مع المباحث الجنائية ومكتب المخدرات بأسوان عن ضبط 72 مشتبها فيهم بمدينة كوم أمبو
وشارك فى الحملة 14سيارة ما بين أمن مركزى وترحيلات وسيارات بوكس صغيرة تحمل أكثر من 100ضابط وجندى
وبالكشف عن المشتبه فيهم تبين أن هناك 5 فقط عليهم أحكام جنائية فتم احتجازهم والإفراج عن الباقين وعددهم 67 شخصا
--------------------

خطوة في طريق شرطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
شعار هذه الحملة هو : سندخلك الجنة ... بمزاجك أو غصباً عن دين أمك
الخطوة القادمة : حملات للقبض على الفاطرين في منازلهم و مداهمة ( أوكار الفطور ) للتخلص من المجرمين
القبطي اللي مش عاجبه .. يبقى يشرب من البحر .. بس ساعتها ها نقبض عليه لأن الشرب من البحر يعتبر مجاهرة بالإفطار
في المستقبل : سترسل وزارة الداخلية بعثات من خيرة ضباطها إلى أفغانستان للحصول على تدريبات عملية من هناك لأحدث سُبل مكافحة الإفطار
تنظيم إحتفالية كًبرى بمناسبة القضاء على ( الحرية الشخصية ) بفضل الله أولاً و أخيراً ثم مجهودات السيد الرئيس و السيد وزير الداخلية
------
بأية تهمة تم القبض على المجاهرين بالإفطار ؟؟؟
القانون المصري لا يوجد به أي مادة تجرم الإفطار في رمضان
منذ متى يدفع المصري ضرائبة ليمول بوليس يجري وراء الفاطرين ؟
يعني أيه تم القبض عليهم للحفاظ على الأمن ؟؟؟؟؟ هما بياكلو نابالم و لا ديناميت ؟؟
لأ و تنظيم حملات للقبض عليهم كمان .. هما بقوا تنظيم إرهابي و لا عصابات ؟؟
ثم أفرض أني مش عايز أصوم .. انت مال أهلك .. لي رب يبقى يحاسبني
أزاي الضباط اللي عملوا الحملة دي و اللي أمر بقيامها ما يتحاكموش و يتعزلوا من مناصبهم
يعني أيه تخليني أصوم بالعافية ؟؟؟ هو أنت لمؤخذة يعني .. فاكر نفسك ربنا و لا أيه ؟

الموضوع خطير ... خطير جداً جداً .. لأنه لو مر مرور الكرام .. مش ها تقف بس عند فاطرين رمضان ..العملية ها تفتح .. و مش ها نعرف نلمها

---------




قانون سكسونيا
يظهر أن قاضي قضاة سكسونيا ( مقاطعة ألمانية قديمة ) و مشرع قوانينها كان يمقت الموسيقى و الموسيقيين جداً
و هي كراهية كان يشاركه فيها الشعب السكسوني فيما يبدو ، فلقد ساد الإعتقاد هناك أن الفنانين و الموسيقيين هم في الحقيقة أنصاف بني آدمين ، لا يتمتعون بحقوقهم كاملة مثل تلك التي يتمتع بها بقية شعب سكسونيا ، و لذلك كان القانون السكسوني يؤمن أن الفنان لا روح في جسده ، و لكنه مجرد ظل إنسان .. و هكذا فإن الذي يقتل موسيقياً سكسونياً لا يُحاكم و لا يمثل أمام القضاء و لا يمسه أي عقاب على جُرمه
أن تكون موسيقياً في سكسونيا القديمة معناه أنك مواطن من الدرجة الثانية ، نصف إنسان .. ربما أقرب للحيوان منك للإنسان
-----


( قرأت هذا الخبر الصغير في جريدة المصري اليوم ( إضغط على الصورة للتكبير

الخبر - ببساطة - هو أن الطفل آسر أسامة صبري، 6 سنوات ، أصدرت المحكمة حكماً بأنتزاعه من بين أحضان و الديه و نقلت حضانته إلى شقيقة جده ... قرار عجيب فعلاً فالطفل بالفعل يعيش مع والديه .. و هما قادران على إعالته و تربيته ، يتمتعان بصحة جيدة و بعقل سليم ( مش مجانين ) .. و لم يصدر منهما تجاهه أي تقصير في الواجبات أو أي نوع من أنواع العنف الزائد
لكن
المشكلة هي أن الأب و الأم .. قررا أن يدينا بالديانة البهائية ... حقهم .. حقهم و لو نظرياً
فلا إكراه في الدين ...و حرية العبادة مكفولة للجميع ... و بقية الشعارات الي ما تساويش تلاتة تعريفة دي
و لأننا نملك من القوانين ما يضاهي قوانين سكسونيا في العنصرية ، و لله الحمد ، فلقد رأى القاضي أن أفضل شيء يفعله هو أن يأخذ الطفل - 6 سنوات - من بين أحضان والديه .. و يضعه في حضانة شقيقة جده .. لماذا ؟ .. لأن المحكمة تعتبر أن البهائيين أنصاف بني آدمين ..و مواطنين من الدرجة الثانية.. و لأنها تخشى على مستقبل الطفل المسكين من مصير الرِدة الذي أصاب والديه و جعل قتلهما حلالاً بلالاً لكل من يطمع في قيراطين زيادة في الجنة
انا اليوم أقول أن القانون الذي أستند إليه القاضي في حكمه .. هو قانون سكسونيا
القانون الذي يترك الفرصة لقضايا عبثية متخلفة كقضايا الحسبة و الرِدة .. و الإستهانة بالمقدسات .. هو قانون سكسونيا
القانون الذي يصنف الأديان من الدين الأعلى للأدنى .. و يمنع الأم المسيحية و البهائية من ممارسة حقوقهم في حضانة أطفالهم هو قانون سكسونيا
دور الدولة هو أن توفر لشعبها فرص متكافئة للنجاح ، توفر لشعبها الأمن و الحياة الكريمة
دور الدولة .. لا يشتمل على إدخال أفرد شعبها الجنة
---
Share/Save/Bookmark