Showing posts with label science. Show all posts
Showing posts with label science. Show all posts
Garrett Hardin
في 13 ديسمبر 1968 نشر البيولوجي/عالم البيئة د. جاريت هاردن ( الصورة على اليمين ) ورقة بحثية بعنوان Tragedy of the commons أو "مأساة المشاع" <1>
الورقة البحثية يمكن تلخيصها -بإختزال مُخل- في المثال الشهير الوارد فيها ؛
Death By Snu Snu
في أول حلقات الموسم الثالت من مسلسل الرسوم المتحركة الأمريكي فيوتشوراما Futurama (مسلسل خيال علمي/ كوميدي ) بيحصل لأبطال السلسلة موقف أتهرس في مليون حدوتة قبل كده وهو انهم يقعوا بسفينتهم الفضائية في كوكب النساء . كوكب كل اللي عايشين فيه نساء وتحديدا نساوين مُفترية (اسمهن النساء الامازونيات ) ؛ دولا ستات طوال وعراض وصحتهم حلوة بزيادة ، بيشتغلوا محاربين وقطاعين طرق ، حلوين فشخ وطبعا عندهن كراهية عميقة لصنف الرجالة .
قوم يا سيد النساء الامازونيات دول يمسكوا الرجالة أبطال المسلسل ويمسمروهم في الحيطة بعدين يسألوا البنات اللي كانوا معاهم ( واللي مش ممسمرينهم على الحيطة جنب الرجاله علشان دول بنات ) عن اهمية الجنس العجيب دا اللي اسمه "الدكر" . فيتكسفوا البنات ويوشوشوهن في ودانهم . بعدين يفهم الامازونيات ويقولوا " آه قصدكم ال سنو سنو يعني "
*نفهم من هنا ان ال "سنو سنو" دا اللي هو "النيك" .
ويروح الامازونيات يسألوا الكمبيوتر/الإله بتاعهم " نعمل في الرجاله دول ايه ؟ "
يرد عليهم الكمبيوتر/الإله " قررنا تكون عقوبتهم : سنو سنو حتى الموت "
يقوم الابطال بتوعنا ( وهما متمسمرين على الحيط ) يبتهجوا ويفرحوا ويهنوا بعض . وفي الاثناء دي واحد منهم يزعل على مصيره فيستعجب الباقيين ويسألوه بإستنكار " أحا يا عم مالك انت خول ولا ايه ؟! "
وعقوبة ال "سنو سنو حتى الموت" هي عقوبة الإعدام اللي اظن انو 99.9% من الرجالة هيفضلوها عن الشنق والرصاص والكهربا مثلا .


وفكرة العقوبة ( كما يشرحها مسلسل فيوتشوراما ) هي انك تمارس ال "سنو سنو" مع الامازونيات الحلوين اللي صحتهم حلوة دول لحد ما عضمة الحوض عندك تتكسر وتموت .. الفكرة بشعة ومخيفة مفيش كلام بس الصورة التوضيحية (ج2) اللي تحت الفقرة دي من مشهد في نفس المسلسل بيظهر هياكل احفورية لرجال تم تطبيق العقوبة عليهم وابتسامة الرضا منورة جماجمهم بيوضح انها طريقة إعدام مش بطالة خالص .

ج2

مسألة كوكب النساء أو جزيرة النساء دي فكرة قديمة قوي . وفكك من محاولة تفسيرها بشكل مكلكع زي حوارات فراس السواح بتاعة "المرأة هي أصل البشرية" و تيمة الإلهة الأنثى سبقت الإله الدكر في الوجود و"أنانا وعشتار وحلواني فينوس ونعناع إيزيس" بتاع كتب فراس السواح دا .
أو حوارات الانثربولوجيا بتاعة انو الوعي الجمعي -او اللا وعي الجمعي .. مش متأكد صراحة - بيحاول يسترجع نوستالجيا عصر سيادة المرأة (العصر المتريركي) الأمومي/الأنثوي اللي سبق عصر سيادة الرجل ، العصر الأبوي/الذكوري أو (العصر البطريركي) اللي لسه مستمر معانا لحد ما بقينا حبة عينين سيات الفريق عبفتاح السيسي اللي هيدخلنا معاه إنشا الله (العصر السيسي) بعد ما مصر أم الدنيا تبقى قد الدنيا .
س18

المهم انو فكرة الحياة على جزيرة من النسوان فكرة محببة للذكر . يعني إنعدام المنافسة مثلا .. فيش غير امه قدامك يا بت ، هتحبيه وتدلعيه يعني هتحبيه وتدلعيه . وتحصل منافسة عكسية بينك وبين المزز زمايلك للفوز بيه / أو ( وهو المستحب و المفضل يعني ) يحصل "تيم وورك " ما بينكم و تكتشفوا روح الفريق واللعب الجماعي مع الدكر الأوحد ، ديك البرابر .

علشان كده جزيرة الفتيات الجميلات كانت تيمة مكررة في الادب الشعبي والميثولوجيا والأفلام السينمائية بشكل واسع (الصورة التوضيحية "س18" - شون كونري في دور فتك أفندي جيمس بوند من فيلم you only live twice)

خ7



دا بالنسبة لجزيرة الجميلات ، بالنسبة لأن الجميلات دول جامدين وشرسين وبتوع حرب "المرأة الحديدية" يعني وكده فدا يرجع لأكثر من سبب من ضمنهم الكابتن هيرودت بتاع "مصر هبة النيل" وهوميروس بتاع "الإلياذة" وشوية هتش يوناني يظهر كان مسمع جامد حوار الجيش/القبيلة النساويني دا لدرجة انو فرانشسكو دي اوريلانا قال لك انو شافهم عند حوض نهر في امريكا الجنوبية في منتصف القرن الستاشر قام اتهف في عقله وسمى النهر بأسمهم " نهر الأمازون" .
والامازونيات في الميثولوجي اليوناني كمصطلح بيقول لك معناه قد يكون : الستات اللي من غير بزاز .. وتفنيطتها كالآتي :
 "a-":  meaning "without"
"mazos", meaning "breast"

ودا لأنهم كانوا بيقطعوا ثديهم اليمين كنوع من الصياعة يعني و/أو علشان يسهل لهم النيشان بالقوس والسهم .. بإختصار كانوا نساوين فاقدة ومقطعين بطايقهم . 
*صورة توضيحية (خ7) لأميرة الحرب "زينة" المسلسل الذي كان يُعرض على شاشات التليفزيون الحكومي في التسعينيات . 



المهم خُلاصة الرغي الكتير دا انو عقوبة ال "سنو سنو حتى الموت" دي عقوبة يلزمها نساوين حلوة ، ذات مواصفات جسمانية وعضلية تفوق مستوى الدكر المتوسط ويكونوا بيتميزوا بكراهية غير مبررة لجنس الرجالة وطاعة عمياء للكمبيوتر/الإله بتاعهم .. وإنطباع العقوبة دي على الرجل إنطباع معقد شديد التعقيد خصوصا في المجتمعات المتدينة زي مجتمعنا الشرقي اللي بيقدس الموت إلى درجة الشحتفة ويشتهي الجنس بشحتفة مقابلة . وكل ما كان المحكوم عليه متدين اكتر كل ما كانت الصدمة النفسية والجسدية والعقلية أكبر عند الحكم عليه بعقوبة ال"سنو سنو حتى الموت" 

ولذلك ولأجل كل ما سبق ورغينا فيه أقترح إعتماد عقوبة ال "سنو سنو حتى الموت" كعقاب إلزامي وأوحد لكل من تثبت إدانته بإرتكاب أعمال إرهابية في مصر . 
مصر تحارب الإرهاب وهي مليئة ولله الحمد بالأمازونيات المستعدات جسمانيا وعضليا لخدمة وطنهم وبيكرهوا صنف الرجالة بالفعل وبيطيعوا السيسي و/أو شريف مدكور والشيف شربيني طاعة عمياء . 
كمان مليئة بالإرهابيين اللي بيقدسوا الموت وبيتشحتفوا على ممارسة الجنس وبيعانوا من كبت جنسي ها يفرتك البنطلون زيهم زي اخواتهم على ارض الوطن هتواجهم مشكلة أفلاطونية في مسألة عقوبة ال "سنو سنو" دي . فلو فشل الإرهابي انو يموت أثناء تفجير القنبلة مثلا واتحكم عليه هيستقبل حكم الموت بفرح طمعا في "السنو سنو " بتاع الجنة مع حور العين . لكنه الموت عن طريق عقوبة ال"سنو سنو" على الأرض شيء ها يستمتع بيه لأنو الأنترلوب هيفرتك البنطلون فمهما ضحك على نفسه وقال انو مش هيستمتع بالحكم فهو في الحقيقة ها يستمتع فشخ طيب دا معناه انو بقى مشارك في الجريمة وبقى زاني يعني مفيش "سنو سنو" في الجنة والمفروض طالما هو مُجبر على الأقل ما يستمتعش بس مش هيعرف ميستمتعش ومش هيلحق يتوب علشان الفعل دا ذات نفسه هو اللي هيموته  .. ودا بيؤدي لنتيجة حتمية وهي انو عقوبة ال "سنو سنو حتى الموت" كفيلة بالقضاء على الإرهاب في بر مصر مرة واحدة وإلى الأبد .



طائفة كبيرة من الأقباط يؤمنون أن السيدة العذراء ( مريم العذراء ) تظهر حالياً في منطقة الوراق  , و تحديداً فوق قباب كنيسة السيدة العذراء بشارع الكورنيش حيث يتجمع الآلاف يومياً إنتظاراً لمشاهدة ظهوراتها المعجزية ، تذكرنا تلك الحادثة بقصة ظهور السيدة العذراء الشهير بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون في شهر أبريل عام  1968، الحادثة التي ذهب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر شخصياً لمشاهدتها عن قُرب مع أفراد عائلته و حسين الشافعي سكرتير المجلس الإسلامي الأعلى و جلسوا في شرفة أحمد زيدان كبير تجار الفاكهة في ذلك الوقت و الذي كانت شرفة قصره تطل على الكنيسة

لكن هل تظهر العذراء حقاً ... هل هي إحدى معجزات زمن اللا معجزة .. هل هي حالة هستيرية أصابت الجميع .. إنعكاسات لمصباح ما ... ربما أنوار ليزر يطلقها أحدهم لخداع الناس ؟


أعتقد أن هنالك طريقة واحدة منطقية لإستقصاء الموضوع ، و هي الطريقة العلمية .. أجلب لنا باحثين و علماء مستقلين ذو نزاهة و حيادية .. أعطهم معداتك العلمية .. دعهم يدرسون و يحللون و يختبرون  ثم اقرأ تقريرهم العلمي فإن كان هناك سبباً علمياً - بشرياً كان أو طبيعياً - أعلنه على الملأ و أرح أعصابنا ... سنقول لك " شكراً عرفنا الآن أنها ليست معجزة  " أما لو فشل العلم في إكتشاف طبيعة تلك الظهورات فلنا عندئذ أن نقرر بحرية إما أن نقبلها كظهور إعجازي سماوي .. أو فقط أن نقول : " لا أعرف " ثم نختار حينها ألا نؤمن بهذه الظهورات لأن العلم لم يكتشف بعد كل شيء  ، للأسف لا نملك بعد جهازاً لكشف المعجزات الإلهية و لا وسيلة للتأكد من صحة المعجزات لكننا على الأقل سنكتشف إن كان في الأمر خدعة بشرية أو ظاهرة طبيعية إنخدع الناس بها فظونها معجزة ، و لكن حتى إن صحت تلك الفرضية أو الأخرى فالموضوع لا يمس الإيمان نفسه لا من قريب و لا من بعيد

الغريب أني قرأت عشرات المقالات لكتاب علمانيون على الشبكة العنكبوتية و على صفحات الجرائد ، و شاهدتهم يتحدثون على شاشات التليفزيون يحللون الأمر و يقلبونه على جميع الأوجه .. و لكن أحداً منهم لم يطلب أو يبادر أو يقترح أي فحصاً علمياً للظاهرة !؟  
قل لي أيها الملك السعيد ذو الرأي السديد .. قد نفهم سيدي لما لا يؤمن دراويشنا بالعلم ، لكن ما بال علمانيونا و نخبتنا المثقفة أيضاً يتناسونه ؟
---
 : تحديث / مثال
بريسبين / أستراليا .. مايو 2004
أنتشرت الشائعات حول تمثال للسيدة العذراء ينز دماً و زيتاً في مركز إينالا الفيتنامي الكاثوليكي
ذهب آلاف المؤمنين ليشاهدوا المعجزة
ثم أمر أسقف بيرسبين - الأب جون باثرسبي - بتكوين فريق من العلماء المستقلين للتحقيق في الواقعة برئاسة د. أدريان فارلي الكيميائي الملحد المعروف ليضمن نزاهة التحقيق
صور الفريق العلمي التمثال مستعيناً بأجهزة الأكس راي و أخذوا عينات من الدماء و الزيت ليحللوها مستخدمين أحدث تقنيات الكروماتوجرافي و السبكتروسكوبي
و أكنشفوا أن الزيت هو غالباً أحد الزيوت التي تباع في أي سوبرماركت
و أن الدم لم يكن في الحقيقة دماً
و أن بالتمثال ثقبان من الجهة الخلفية قد تسمحان بحقن التمثال بالمواد التي تخرج منه 

 :  و هكذا خرج أسقف بيرسبين ليعلن رأي الكنيسة قائلاً
 " أعلن لكم أن ما حدث في بينالا لا ينبغي أن نطلق عليه معجزة  "
ثم أصدر قراراً برد جميع التبرعات التي قبلتها الكنيسة في هذه الفترة و بنقل التمثال من الكنيسة
و بدأت الشرطة الأسترالية تحقيقاتها في الحادث على إعتبار أنها قضية نصب عادية
----

هل عرفت يا مولاي الفرق بين دولة العلم و القانون و دولة الحناجر و الصابون ؟

ملحوظة : لا علاقة للصابون بالموضوع إلا في حدود القافية
الصورة : من جريدة الدستور
--------

 أنتمي -رغماً عني - إلى جيل التسعينيات ... ذلك الجيل البائس الذي كان يشاهد - رغماً عنه أيضاً - برامجاً تليفزيونية سخيفة قبل إنتشار أطباق الدش و القنوات الفضائية و عوالم الإنترنت .  كنت أتابع - مع أبناء جيلي - برنامج نجوى إبراهيم و تابعها بُقلظ و برنامج المنوعات إخترنا لك ، و نادي السينما و سينما الأطفال ( البرنامج الذي كنت أكرهه بشدة ) و غيرها من البرامج التي ساهمت بشكل أو بآخر في تشكيل وعينا الثقافي و الإجتماعي
كان ( العلم و الإيمان ) واحداً من هذه البرامج التي يتابعها الجميع , يقدمه لنا مصطفي محمود بطريقته المتأنية المميزة في الكلام, كان البرنامج - لمن لا يعرف - يقدم أفلاماً تسجيلية تدور في أغلبها حول عالم الحيوان يصاحبها صوت مصطفى محمود كمُعلق على الفيلم , و لكن دوره لم يقتصر فقط على تعريب التعليق الأجنبي المصاحب للفيلم بل أمتد إلى محاولة ربط الوقائع بنصوص قرآنية مناسبة في محاولة - لاقت نجاحاً كبيراً - لفرض فكراً جديداً يناسب مجتمعنا المتدين مفاده أن العلم و الدين لا يفترقان
ذابت تحت ظل مصطفى محمود و كاريزمته الوقورة تلك الأصوات التي لاحظت أنه يمارس بشكل منتظم ممارسة أسمها
( over reading )
الأوفر ريدينج هي تأويل النص بما ليس فيه / و بما لا دليل ملموس ( في النص ) على وجوده
و هي الممارسة التي صار يحترفها الآن رجال الدين ... زغلول النجار مثالاً
ربما لأننا أمة غير منتجة علمياً , نكاد لا نخترع شيء ذو قيمة  في عالم يعج بالإكتشافات و الإختراعات، رأينا أن الحل الأسهل هو أن نأخذ الإختراع - على الجاهز - و نحوله إلى معجزة دينية كمنت في نصوص كتابنا المقدس لقرون طويلة خفية عن الأعين و ليس للغرب الكافر فضل إلا في إكتشاف ما قد سبقت و اكتشفته نصوصنا المقدسة... مما يمنحنا عذراً مقبولاً للزهو و التفاخر

مشكلة الباحثين العرب و المسلمين - المشبعين بثقافة العلم و الإيمان - أنهم يأخذون كتبهم المقدسة إلى مختبراتهم و معاملهم البحثية و يحشرون سطورها بين أرقام المعادلات و أنابيب الإختبار فيخرجوا بنتائج عقيمة مشوهة لا تحقق فائدة تذكر لا للبشر و لا للآلهة
أنهم كمن يريد أن يجد حلاً  لمعضلة هندسية مستعيناً بكتاب في قواعد اللغة الفرنسية
----------
الأمثلة كثيرة

قرأت خبراً في جريدة الأهرام المصرية  منذ بضعة ايام يقول أن أحد الباحثين قد أكتشف أن الحجاب يقي المرأة المسلمة من خطر الإصابة بسرطان الجلد
 !! أي غباء 
---
 اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم ) يوسف 93" )
تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد من تصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم
الخبر من هنا 
---
شبكة الجزيرة تهدم نظرية داروين ( مع نفسها ) خبر للإستهلاك المحلي ..من هنا
-----------------------
----------



لونجا 79 - فرقة المصريين