Showing posts with label Human rights. Show all posts
Showing posts with label Human rights. Show all posts

في عام 2009 كنت قد كتبت تدوينة عن نساء ليبيريا ، اللاتي وقفن أمام آلة الحرب الأهلية الطاحنة التي إستمرت لأربعة عشر عاماً ، أدهشتني شجاعتهن و مبادرتهن الجريئة لوقف العنف و الطائفية بشكل سلمي ، ذكرت في تدوينتي التي تجدها عبر هذا الرابط إسمان لمناضلتان من ليبيريا و هما : إلين جونسون سيرليف ( أول إمرأة يتم إنتخابها كرئيس للجمهورية عبر إنتخابات ديموقراطية حرة في أفريقيا) و ليما جبووي الناشطة السلمية الليبيرية
منذ ساعات أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة نوبل للسلام عن فوز السيدتان الليبيريتان بالجائزة بالمشاركة مع الناشطة اليمنية توكل كرمان 
-----  
IRON LADIES OF LIBERIA      نساء ليبيريا الحديديات  
فيلم وثائقي يستعرض بعض أحداث العام الأول لإلين سيرليف كرئيسة ليبيريا ، الدولة الخارجة لتوها من حرب أهلية طويلة إلى فترة إنتقالية مليئة بالعراقيل ، فساد ينخر في عمق مؤسسات الدولة و إقتصاد ضعيف يئن تحت إرث ثقل الديون الخارجية و فلول من مؤيدي نظام الديكتاتور تشارلز تيلور السابق تحاول أن تأخذ نصيبها من الكعكعة و بنية تحتية شبه معدومة و إحتجاجات عمالية و فئوية متزايدة و غياب تام للأمن فالدولة لا تملك حتى المال الكافي لشراء المسدسات و السيارات لأفراد الشرطة
 و حكومة إلين التي تضم سيدتان في مواقع بالغة الحساسية وزيرة للإقتصاد و وزيرة للداخلية يبدو أنها تحارب كل شياطين الجحيم في نفس الوقت 
-----
IRON LADIES OF LIBERIA
المخرج :دانيل جونج 
فيلم وثائقي طويل - بلد الإنتاج :أمريكا 
المدة : حوالي 55 دقيقة 
اللغة:  الإنجليزية

هوامش : الفيديو بالأسفل هو النسخة الكاملة للفيلم مقسمة على ستة أجزاء تتوالى تلقائياً في قائمة واحدة
لم أتمكن من العثور على نسخة مترجمة إلى العربية من الفيلم ، برجاء مراسلتي إن وجدت واحدة -

-----

المصدر : جريدة الشروق
---------
لاحظ أن الحملة تستهدف محافظة سياحية بالأساس كالبحر الأحمر 
 من الواضح أن اللواء مجدي قبيصي محافظ البحر الأحمر على علم بالموضوع -
لاحظ أن ضباط الحملة يستهدفون المفطرين تحديداً بدون تهمة مُحددة في القانون المصري  و يعرفون جيداً أنه لا سند قانوني للقبض على المفطرين فيحررون لهم : محاضر تحري و إشتباه 

---
ضباط يقبضون على مواطنين بدون تهمة و يفبركون لهم تهمة  غبية لمجرد إذلالهم و مرمطتهم
خبر كهذا كفيل بإقالة وزير الداخلية بل و إسقاط الحكومة نفسها ، لولا أنه يوافق هوى في نفس شعب متعصب  
-----
هوامش : كتابات سابقة في نفس الموضوع 

!! حملات للقبض على المجاهرين بالإفطار في شوارع أسوان

!! إحالة سائقين إلى النيابة بتهمة الإفطار في رمضان


برجاء قراءة هذا المقال الذي كتبه وائل نوارة منذ سنة تقريباً تعقيباً على الحملات الأمنية للقبض على المجاهرين بالإفطار في أسوان من هنا



( جريدة الأهرام 15 أغسطس 2010  ( أضغط على الصورة للتكبير

في رمضان الماضي كتبت عن الحملات البوليسية التي خرجت للقبض على المجاهرين بالإفطار في شوارع أسوان ، إعتبر البعض أن الحادث بسيط ، فردي ، ضابط متحمس أكثر من اللازم خرج بجيش صغير ليحارب أعداء الله دون أن تأتيه تعليمات من قياداته - علماً بأنه لم تتم محاكمة أو عقاب أي ضابط  أو مسئول على هذا الفعل إلى الآن فيما يشبه المُباركة - و يبدو أن الأمر قد تحول إلى عادة إذ قرأت اليوم هذا الخبر في جريدة الأهرام و هي الجريدة الحكومية رقم واحد في مصر بشهادة الجميع حتى تكاد تكون جريدة الحزب الحاكم الرسمية 
عنوان فرعي للخبر في الجريدة يقول : القبض على سائقين و تقديمهما للنيابة بتهمة التدخين و الإفطار في نهار رمضان، لكن يبدو أن العنوان بعد مراجعته وجده أحدهم ربما أقسى من اللازم فحذفه من موقع الجريدة على الشبكة العنكبوتية و إن بقى الموضوع كما هو إلى الآن لذلك قررت أن أرفعه على سيرفر آخر تجده : هنا
الخبر يتحدث عن الجولة الميدانية التي قام بها اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة‏‏ لتفقد الحالة الأمنية وحركة المرور وقت الذروة بالمحاور الرئيسية والميادين  .. و فجأة نجد هذا الكلام العجيب 
وقد قام اللواء الشاعر بتطبيق القانون علي المدخنين المفطرين في شهر رمضان وإحالة سائقين إلي النيابة عندما لاحظ سير سيارتين ميكروباص متجاورتين بمنتصف الطريق ويقوم قائداهما بتبادول السجائر بالتناوب بينهما من شباك السيارة‏.‏
أي قانون هذا الذي قام السيد إسماعيل الشاعر بتطبيقه على " المفطرين في شهر رمضان  " و هل هنالك قانون يُجرم الإفطار في رمضان ؟؟؟ 
من الواضح أن السجائر التي كان يدخنها السائقين هي سجائر بريئة من النوع التي تبيح الحكومة تداوله بالأسواق و إلا لكان الأولى أن يشير الخبر إلى تحويل المتهمان إلى النيابة بتهمة حيازة و تعاطي المخدرات و ليس بتهمة " الإفطار في رمضان " أليس كذلك ؟ 
ثم كيف ستتعامل النيابة معهم ؟؟ هل ستأمر بحبسهم أم بجلدهم ؟ و تحت أي شرعية .. القانون المدني أم الشريعة الدينية ؟.
مدير أمن القاهرة بنفسه يقوم بالقبض على المفطرين أي أنها سياسة وزارة و حكومة و ليست مجرد حركة عنترية ، مدير أمن القاهرة يقبض على المفطرين بدون سند قانوني و بدون تهمة يحددها القانون المصري فما بالك ببقية الضباط المتحمسين
--
كنت أعتقد أن الدين قائم بالأساس على حرية الإختيار .. من أراد أن يؤمن فليؤمن و إلا فكيف يحاسبك الله إن كنت مُجبراً على الإيمان .. تصوم رمضان مُضطراً خوفاً من أن يقبض عليك " إسماعيل الشاعر " و أمثاله و يعرضونك على النيابة بتهمة الإفطار
كيف ستتعامل الحكومة مع 10 % من مواطنيها الذين لا يصومون رمضان ببساطة لأنهم ليسوا مسلمين ؟ هل ستفرض عليهم الصيام أيضاً حفاظاً على مشاعر الأغلبية المسلمة ؟ 
و ما هي أصلاً " مشاعر الأغلبية المسلمة " .. و ما يضيرها في من يأكل أو يشرب في نهار رمضان أليست تصوم على إقتناع و إيمان أم تراها تصوم على إضطرار هي الأخرى ؟
الموضوع خطير بحق .. لأنه لا يسعنا سوى التفكير فيما سيحدث بعد ذلك .. هل تفرض الدولة الحجاب و ربما النقاب كزي إلزامي على النساء ؟ هل  تعتقل الشرطة السافرات حفاظاً على مشاعر الأغلبية المُحجبة ؟
هل تهدم الدولة دور العبادة الغير الإسلامية حفاظاً على مشاعر الأغلبية المسلمة ؟ 
ترى هل نستيقظ يوماً ما لنجد شرطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر تجوب شوارعنا بهراواتها لتدفعنا بالقوة للصلاة ؟ 
هل نحن دولة مدنية أم دولة دينية ؟ 
ضع قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي 
---
19/3/2010
في تمام الساعة التاسعة صباحاً فوجيء القس " محروس كرم عزيز " راعي الكنيسة الإنجيلية بالأقصر بطرق عنيف على باب منزله ليجد أمامه قوة أمنية كافية لفتح عكا .. بقيادة الفيلد مارشال " سيد الوكيل " نائب المحافظ و قيادات أمنية أخرى من ضمنها مدير مباحث المديرية .. و معهم 500 جندي و 6 لوادر أمنية .. و ليجد أن الطريق الرئيسي قد تم إيقافه
لقد أصدر محافظ الأقصر " سمير فرج " أمراً بإزالة المبنى السكني الملحق بالكنيسة الإنجيلية بالأقصر و كذلك  المدرسة التي بجواره ، كان السادة المسئولين قد أعلموه من قبل بقرار الهدم لأن الأبنية تقع ضمن نطاق مشروع تطوير طريق الكباش الجديد و حين طالبهم القس بتوفير قطعة أرض بديلة يسكن بها قال المسئولين أنهم سيدرسون الأمر 
---
ها هي عربةُ الطاغية تدفعها الرياح
وها نحن نتقدم
كالسيف الذي يخترقُ الجمجمه .
---
إعترض القس .. فقامت قواتنا الأمنية - حماها الله - بسحله على الأرض و إنهال عليه أفراد الأمن بالضرب ثم جرجروه على الإسفلت بعيداً عن منزله بعد أن قامت قواتنا الأمنية - سدد الله خطاها - بفرض كردون أمني حول المكان
---
أين كنت يوم الحادثة ؟
كنت ألاحق أمرأة في الطريق يا سيدي
---
حاولت زوجته " صباح نادي " أن تستغيث بالجيران من شرفة المنزل ، فصعد إليها مجموعة من جنود الأمن ليسحبوها إلى الشارع بعدما إنتزعوا طفلها الرضيع من بين أيديها و جعلوا يضربونها بالأيدي و الأقدام و يجذبونها من مناطق حساسة حتى تمزقت ملابسها بالرغم من أنها كانت تصرخ لهم أنها ستهبط معهم دون مقاومة
خرجت " صباح " إلى الشارع نصف عارية لتنضم إلى زوجها الملقى على الرصيف و الجنود يركلونه و رضيعها الذي هددتهم قوات الأمن بوضعه أسفل لوادر الإزالة إذا صدرت منهم أي مضايقات 
---
لقد فقدنا حاسة الشرف
أمام الأقدام العاريةِ والثياب الممزقه
أمام السياط التي ترضعُ من لحم طفلةٍ بعمر الورد
تجلد عاريةً أمام سيدي القاضي
وعدة رجال ترشحُ من عيونهم نتانةُ الشبق
والهياجُ الجنسي
---
من يظن أن الحادث هو حادث عادي ... يوم آخر بالنسبة لهراوات الأمن و لوادر الإزالة فهو مخطيء جداً
فأكثر من مسجد و مبنى تابع لمسجد شاء حظه أن يوجد في طريق مشروع تجديد طريق الكباش الجديد .. و لا واحد منها تم التعامل معه بهذا الشكل الجبان .. بل لقد قامت المحافظة ببناء أكثر من مسجد بديل ... لذلك فالأمر ليس مجرد غباء أمني مُعتاد يعاني منه الجميع
---
ضعْ قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي
الريحُ تصفر على جليد المعسكرات
دعْ الهواء الغريب
يكنس أقواسَ النصر ، وشالات الشيوخ والراقصات
إنهم موتى
---
ألقت قوات الأمن بأثاث البيت و الأجهزة الكهربائية في قارعة الطريق و قامت بإخلاء المدرسة وسط فزع الأطفال و خوف الأهالي الذين قدموا ليخرجوا أطفالهم من المدرسة و لكن الأمن منعهم
و أكملت قوات ( الأمن ) مهمتها بسرعة و تلذذ
---
دعني لا أعرف شيئاً
اطلقْ سراحي يا سيدي أبي مات من يومين
ذاكرتي ضعيفه ، وأعصابي كالمسامير
---
هوامش : الخبر بشكل أكثر منطقية تجده هنا
و المقاطع الشعرية بين السطور من قصيدة " القتل " للشاعر محمد الماغوط
----------------------------------------


الأربعاء..  18 /  11 / 2009
اتهم أهالي قرية الشقفي التابعة لمركز أبو تشت المدعو جرجس وليام - قبطي -( 21 ) عاماً بائع خبز متجول من قرية كوم الأحمر بفرشوط بإغتصاب طفلة مسلمة ( 12 ) عاماً و قامت الشرطة بإلقاء القبض عليه و تحويله إلى النيابة لمتابعة التحقيق معه 

الخميس .. 19 / 11 /  2009 
قام بعض مسلمي قرية الشقفي بالتحرش بالقس بنيامين نصحي راعي كنيسة الملاك ميخائيل بقرية الخوالد أثناء مروره بسيارته على طريق القرية فقذفوا سيارته بالحجارة و حاولوا إيقافها لكي ينالوا منه إلا أنه تمكن من الفرار بأعجوبة 


الجمعة .. 20 / 11 / 2009 
تجمع أهالي فرشوط و مجموعة من القرى المجاورة و تعالت الهتافات المعادية للأقباط و المطالبة بقتلهم  ... وسط غياب تام للشرطة و قوات الأمن 


السبت .. 21 / 11/ 2009
في الصباح تم تسليم المتهم إلى النيابة التي أمرت بحبسه إلى أن تحصل على تقرير الطبيب الشرعي بخصوص واقعة الإغتصاب 

تجمع المئات من عائلة التراكوة التابعة لقبيلة الهوارة و معهم الكثير من العائلات القادمة من فرشوط و بعض القرى المجاورة أمام مركز فرشوط و كرروا هتافاتهم المعادية للأقباط و المطالبة بالإنتقام منهم ... كما طالبوا النيابة بتسليم المتهم لهم ليعاقبوه بأنفسهم !؟
ثم قذفوا مركز فرشوط بالطوب مما أسفر عن بعض التلفيات بالمبنى ، و 
في نفس الوقت أندلعت النيران في متجر أحد الأقباط بالقرية ... ما أعتبرته الشرطة حادثاً فردياً

الأحد .. 22 /11/ 2009  -- الأثنين .. 23/ 11 /2009

فوجيء أقباط القرية بحشود كبيرة من الغوغاء تهاجم متاجرهم و مساكنهم و هم يرددون هتافات دينية معادية للأقباط خرجت بشائرها من طلبة المعهد الأزهري حيث قام شيخ المعهد الازهرى ومعه السيد فايق ابو قليعى بتهييج الطلبة ومطالبتهم بالثأر من الأقباط لشرف المسلمين 




هاجمت الحشود ‏منازل الأقباط ‏ فقذفتها ‏بالطوب‏ و الكرات النارية ، ‏ثم‏ ‏بدأت‏ ‏عمليات‏ ‏اقتحام‏ ‏المتاجر‏ ‏وفتحها‏ ‏ونهب‏ ‏ما‏ ‏بها‏ ‏وإشعال‏ ‏النار‏ ‏فيها‏ ‏أمام‏ ‏أصحابها‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يتابعون‏ ‏ضياع‏ ‏أرزاقهم‏ ‏دون‏ ‏فعل‏ ‏شيء‏ , ‏واستمر‏ ‏الهجوم‏ ‏منذ‏ ‏الساعة‏ ‏الحادية‏ ‏عشر‏ ‏صباحا‏ ‏وحتي‏ ‏العاشرة‏ ‏مساء‏ و ‏لم‏ ‏تستطيع‏ ‏الشرطة‏ ‏السيطرة‏ ‏عليه‏ ‏إلا‏ ‏بعد‏ ‏الاستعانة‏ ‏بقوات‏ ‏أمن‏ ‏أسيوط‏ ‏وسوهاج‏ ‏وإطلاق‏ ‏القنابل‏ ‏المسيلة‏ ‏للدموع‏ ‏ثم‏ ‏انتقلت‏ ‏الاعتداءات‏ ‏علي‏ ‏قري‏ ‏مجاورة‏ ‏ولم‏ ‏تسيطر‏ ‏الشرطه‏ ‏عليها‏ ‏مثل‏ ‏قري‏ ‏البنيوية‏ ‏و‏ ‏الكوم‏ ‏الاحمر‏ ‏و‏ ‏العضيمي‏ ‏و‏ ‏أبوشوشة‏ ‏و‏ ‏العركي‏ ‏والقارة‏ ‏وشرق‏ ‏السكة‏ ‏الحديد‏.‏


" يحرقون محلات عم مينا و ماجدولين و يهتفون " لا إله إلا الله

ثم‏ ‏انتقلت‏ ‏حمي‏ ‏الاعتداءات‏ ‏إلي‏ ‏مناطق‏ ‏وقري‏ ‏أخري‏ ‏بفرشوط‏ ‏ومركز‏ ‏أبوتشت‏ ‏المجاورة‏ ‏علي‏ ‏مدار‏ ‏يومي‏ ‏الاحد‏ ‏والاثنين‏ ‏الماضيين‏ ‏رغم‏ ‏التواجد‏ ‏الأمني‏ و أستهدف متاجر‏ ‏الاقباط‏ ‏والصيدليات‏ ‏التي‏ ‏تجاوزت‏ ‏الـ‏ 40 ‏متجرا‏, ‏فضلا‏ ‏عن‏ ‏عملية‏ ‏التهجير‏ ‏الذي‏ ‏تعرض‏ ‏لها‏ ‏أقباط‏ ‏قرية‏ ‏الكوم‏ ‏الأحمر‏ ‏الذي‏ ‏ينتمي‏ ‏لها‏ ‏الشاب‏ ‏المتهم‏ ‏بإغتصاب‏ ‏الفتاة 

قال‏ ‏المقدس (‏ ‏شنودة‏ ‏العبد‏ ‏) من‏ ‏كبار‏ ‏أقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏والذي‏ ‏تعرض‏ ‏متجره‏ ‏سوبر‏ ‏ماركت‏ ‏للحرق‏ : ‏إن‏ ‏عدم‏ ‏خروج‏ ‏الأقباط‏ ‏حال‏ ‏دون‏ ‏وقوع‏ ‏ضحايا‏ ‏بشرية‏ ‏وخسائر‏ ‏السوبر‏ ‏ماركات‏ ‏الذي‏ ‏يقع‏ ‏في‏ ‏شارع‏ ‏زغلول‏ ‏وتقدر‏ ‏بنحو‏ 100 ‏ألف‏ ‏جنيه‏ ‏وكان‏ ‏بجواره‏ ‏محل‏ ‏ملابس‏ ' ‏اشرف‏ '‏تم‏ ‏نهبه‏ ‏أيضا‏ , ‏وكنا‏ ‏ذهبنا‏ ‏للمحامي‏ ‏العام‏ ‏بقنا‏ ‏وقلنا‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏المئات‏ ‏كانوا‏ ‏يحملون‏ ‏العصي‏ ‏وجراكن‏ ‏البنزين‏ ‏وهم‏ ‏شباب‏ ‏وأشخاص‏ ‏بالغين‏ ‏قاموا‏ ‏بمهاجمة‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يملكه‏ ‏الأقباط‏.‏


أشار‏ ‏العبد‏: ‏أقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏لا‏ ‏يعرفون‏ ‏الشاب‏ ‏القبطي‏ ‏المتهم‏ ‏الذي‏ ‏يعيش‏ ‏بقرية‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏فرشوط‏ ‏بنحو‏ 20 ‏كم‏ ‏فهو‏ ‏خارج‏ ‏بندر‏ ‏فرشوط‏ ‏وأتعجب‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏خطا‏ ‏شاب‏ ‏يكون‏ ‏سببا‏ ‏في‏ ‏فتح‏ ‏النار‏ ‏علي‏ ‏اقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏وابو‏ ‏تشت‏ ‏وبث‏ ‏الرعب‏ ‏داخل‏ ‏الاسر‏ ‏القبطية‏ ‏التي‏ ‏منعت‏ ‏أبنائها‏ ‏من‏ ‏الذهاب‏ ‏للمدارس‏ ‏أو‏ ‏حتي‏ ‏الذهاب‏ ‏للكنائس‏ ‏وأتساءل‏ ‏من‏ ‏سيعوض‏ ‏الأقباط‏ ‏عن‏ ‏خسائرهم‏ ‏التي‏ ‏حلت‏ ‏بهم‏ ‏ومن‏ ‏سيحميهم‏ ‏من‏ ‏أي‏ ‏محاولات‏ ‏جديده‏ ‏للهجوم‏ ‏في‏ ‏ظل‏ ‏تعرض‏ ‏بعض‏ ‏القري‏ ‏مثل‏ ‏أبوشوشه‏ ‏والعراكي‏ ‏بمركز‏ ‏أبوتشت‏ ‏للهجوم‏ ‏أيام‏ ‏الأحد‏ ‏والاثنين وفي‏ ‏قري‏ ‏ومراكز‏ ‏مجاورة


وخيمت‏ ‏الاعتداءات‏ ‏التي‏ ‏تعرض‏ ‏لها‏ ‏أقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏بظلالها‏ ‏القاتمة‏ ‏علي‏ ‏محافظة‏ ‏قنا‏ ‏وانتقلت‏ ‏حمي‏ ‏الاعتداءات‏ ‏إلي‏ ‏قري‏ ‏مركزي‏ ‏فرشوط‏ ‏وأبو‏ ‏تشت‏ ‏حيث‏ ‏تعرض‏ ‏أقباط‏ ‏أبوشوشة‏ ‏التي‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏نجع‏ ‏حمادي‏ ‏بـ‏ 25 ‏كم‏ ‏والتابعة‏ ‏لمركز‏ ‏أبوتشت‏ ‏لاعتداءات‏ ‏فجر‏ ‏الاثنين‏ ‏أسفرت‏ ‏عن‏ ‏نهب‏ ‏و‏ ‏حرق‏ ‏صيدلية‏ ‏وثلاثة‏ ‏متاجر‏ ‏رغم‏ ‏أن‏ ‏القرية‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏فرشوط‏ ‏موقع‏ ‏الأحداث‏ ‏ورغم‏ ‏بعد‏ ‏مركز‏ ‏اطفاء‏ ‏القرية‏ ‏بمسافة‏ ‏كيلومتر‏ ‏فقط‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏سيارة‏ ‏الأطفاء‏ ‏لم‏ ‏تحضر‏ ‏سوي‏ ‏بعد‏ ‏ساعة‏ ‏من‏ ‏الإبلاغ‏ ‏حسب‏ ‏رواية‏ ‏أصحاب‏ ‏المتاجر‏.‏


وفي‏ ‏قرية‏ ‏العركي‏ ‏التي‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏فرشوط‏ ‏بـ‏ 10 ‏كم‏ ‏تم‏ ‏حرق‏ ‏ثلاثة‏ ‏زراعات‏ ‏ومنزل‏ ‏يملكهما‏ ‏الأقباط‏ ‏وألقت‏ ‏الشرطه‏ ‏القبض‏ ‏علي‏ ‏بعض‏ ‏المسلمين‏ ‏وعلي‏ ‏قبطيين‏ ‏حسب‏ ‏رواية‏ ‏شهود‏ ‏عيان‏ ‏بسبب‏ ‏وقوفهما‏ ‏أمام‏ ‏منزلهما‏ ‏وهم‏ ‏يحملان‏ ‏عصي‏ ‏للدفاع‏ ‏عن‏ ‏منزلهما‏ .‏

 ‏الأحداث‏ ‏التي‏ ‏بثت‏ ‏الرعب‏ ‏في‏ ‏قلوب‏ ‏الأقباط‏ ‏دفعت‏ ‏إلي‏ ‏هجرة‏ ‏أقباط‏ ‏قرية‏ ‏الكوم‏ ‏الأحمر‏ ‏الذين‏ ‏تركوا‏ ‏منازلهم‏ ‏خوفا‏ ‏من‏ ‏البطش‏ ‏بهم‏ ‏ولجأ‏ ‏البعض‏ ‏إلي‏ ‏الأقارب‏ ‏في‏ ‏مناطق‏ ‏بعيدة‏, ‏في‏ ‏حين‏ ‏أعدت‏ ‏الكنيسة‏ ‏أماكن‏ ‏للبعض‏ ‏الآخر‏ ‏للإقامة‏ ‏بها‏ ‏لحين‏ ‏عودة‏ ‏الهدوء‏ ‏للقرية‏, ‏كما‏ ‏تم‏ ‏إبعاد‏ ‏أسرة‏ ‏الشاب‏ ‏القبطي المتهم ‏, ‏والتحفظ‏ ‏عليها‏ ‏في‏ ‏مكان‏ ‏آمن‏.‏

نميل نحن معشر الصعاليك أن نتأمل  في توافه الأشياء و أدناها شأناً و أهمية ، تبتلعنا دوامات فكرية ساذجة ، سخيفة و نغيب في خيالات حمقاء نطارد أوهاماً و نحارب طواحين الهواء بسيوفنا الخشبية ، حسبت هذا من بديهيات التصعلك ، فالصعاليك بطبعهم فئة هامشية لا تقدم و لا تؤخر ، تجدهم يتكئون على هامش صفحات كتاب الحياة ، فلا هم في صدرها حيث يكمن المجد و العمل الجاد و لا هم خرجوا منها بشكل كامل فأستراحوا  و أستراحت منهم
نحن شوكة محشورة في حلق المدنية و التحضر ، شاهد على قسوة ناطحات السحاب و بوابات البنوك الإجنبية التي تنفتح أوتوماتيكياً لإستقبال كبار العملاء
الصعلوك يتسكع في الأرجاء حاملاً خِتماً على جبينه ، " أنت مرفوض" هكذا تقول نقوش الخِتم

( اضغط على الصورة للتكبير )

فلو نظرنا إلى البشرية كلعبة " بازل " عملاقة ، حيث تجتمع بلايين الأجزاء البشرية الصغيرة لتتعشق و تلتحم ببعضها البعض - كلّ في مكانه -  فتخلق صورة كلية لا تستطيع أن تراها إلا حين تبتعد قليلاً للوراء
أقول لو تخيلنا هذا لوجدنا أن الصعاليك هم تلك الحفنة الصغيرة من فسيفساء البازل التي تبقت بعد إنتهاء اللعبة و إكتمال الصورة و لم تجد لها مكاناً تلتصق به دون أن تُحدِث تشوهاً ملحوظاً في الصورة و خدشاً ظاهراً في جمالها
أول هوايات الصعاليك و أهمها هي التسَّكُع ، و هي ممارسة قد يظن البعض أنها سهلة ، هينة و يعتبرونها دليلاً على الكسل و التراخي .. التسكّع في الحقيقة شاق جداً يحتاج لمهارة و خبرة كبيرة لا تأتي إلا بعد سنوات من البهدلة و المرمطة ، فالمشكلة هي أنه لا أحد سيتركك تتسكّع بحرية .. يطردك هذا من أمام محل تجارته ، و يتأفف هذا من كثرة ترددك على المكان دون أن تنفق مليماً .. إلخ
حرية التسَّكُع يكفلها المجتمع لأصناف الحيوانات ربما بأكثر مما يكفلها للبشر ، القطط و الكلاب الضالة مثلاً لديها براح كبير للتسَّكُع ربما لا يملكه الصعلوك ، مع ملاحظة أن التسَّكُع الحيواني يتجلى بأوضح صوره في المدينة أو حين يعيش الحيوان بين بني البشر
فالكلب الضال في المدينة يتسكّع كثيراً ، أما الكلب البري فله حياة و هدف ، فهو فرد في جماعة من الكلاب يخرج معهم للصيد و يحرس قطيعه كل مساء من هجمات الحيوانات المفترسة الأخرى ، يتزاوج و يشارك في تربية جراءه
في البرية يجد الكلب مكانه في ( بازل ) عالم الكلاب ... ينزع عن جبينه خِتم الرفض  
----
 أنا ( على باب الله ) بأسمي و صفتي المتصعلكة أطالب بحل حاسم لهذه المعضلة
إما أن تفسحوا لنا مكاناً معكم في لعبة البازل البشرية
أو تتركونا نتسكًع بحرية

 ----------



 ( Koop : Strange Love)  .... i LOVE this song


‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏والملاك‏ ‏غبريال‏ ‏بقرية‏ ‏صفانية ‏- ‏العِدوة‏ , مشكلة الكنيسة كما يقول يوسف سيدهم في جريدة وطني ( و هي مشكلة من ضمن مشاكل عديدة لكنائس اخرى في مصر ضَمّنها في مقاله هذا و في مقالات سابقة كثيرة ) هي عدم وجود دورات مياه بها ، و هي معضلة كبيرة لكبار السن و مرضى السكر و الأطفال و غيرهم ممن يترددون على هذه الكنيسة 

----

هل تعرف أن الكنيسة إذا أرادت أن تبني دورات مياه يجب عليها أولاً أن تحصل على هَرَم من الموافقات الإدارية و الأمنية تبدأ بموافقة المحافظ و موافقة الجهات الأمنية  ، و يجب عليها أن تقدم أطناناً من الأوراق و المستندات لتثبت أن أهل الكنيسة لن ينتهزوا فرصة بناء دورات المياه الجديدة ليقيموا قداساتهم الإلهية في البانيو 


في حالتنا‏ ‏المُخجلة‏ ‏هذه‏ ‏تقدمت‏ ‏الكنيسة‏ ‏رسميا‏ ‏في‏ 2006/1/17  ‏بطلب‏ ‏بناء‏ ‏دورات‏ ‏مياه‏ ‏إلي‏ ‏محافظ‏ ‏المنيا‏, ‏وها‏ ‏هي‏ ‏مقبلة‏ ‏بعد‏ ‏ثلاثة‏ ‏شهور‏ ‏علي‏ ‏الاحتفال‏ ‏بمرور‏ ‏أربعة‏ ‏أعوام‏ ‏علي‏ ‏تقديم‏ ‏الطلب‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تصلها‏ ‏الموافقات‏ ‏اللازمة‏ ‏لبناء‏ ‏دورات‏ ‏المياه

لن أقارن كنيسة قرية صفانية بأي مَسجِد أو حتى زاوية صغيرة ... الفارق كبير بينهم في عيون مُشَرِع القوانين المصري 

لكن قل لي من فضلك و إحسانك  ... هل يحتاج مطعم الفول و الطعمية لموافقة من المحافظ و أمن الدولة ليبني دورة مياه ؟؟
هل ينتظر مطعم الفول و الطعمية أربعة سنوات ... و لا يحصل على الموافقة ؟؟

--- 
كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏بنزلة‏ ‏رمضان‏-‏العِدوة 
الكنيسة تعاني من مشكلة هندسية فلقد تم بناء أحد حوائطها باستخدام الطوب اللبن و لأنها كنيسة قديمة ظهرت على هذا الحائط أعراض التآكل و أصابته الشروخ فأصبح يشكل خطراً جسيماً على المُصَلين و شعب الكنيسة 
بَعَثت الكنيسة بمطالبها هذه إلى محافظ المنيا 
و سوف تحتفل الكنيسة الشهر القادم بمرور أربعة أعوام على الطلب ... و الحال هو نفسه ، و  الخطر لا يزال قائماً 
‏وكلما‏ ‏سأل‏ ‏أحد‏ ‏المهمومين‏ ‏بالأمر‏ ‏عن‏ ‏مصير‏ ‏الطلب‏ ‏تكون‏ ‏إجابة‏ ‏المسئولين : القاهرة‏ ‏لم‏ ‏ترد‏ ‏علينا‏ !!!!‏
و العبد لله لا يعرف ما دخل القاهرة بالموضوع أساساً ... الكنيسة في المنيا ؟؟ 
و هل يجب على كل من يجد لديه حائطاً مشروخاً في أي محافظة من محافظات مصر أن ينتظر ( رد القاهرة ) ليصلحه ؟؟  


هل تعرف أنه حتى لو كانت المشكلة هي فقط ترميم مبنى قائم - فما بالك بإنشاء واحد جديد - تحتاج الكنيسة لموافقة من المحافظ الذي سيحتاج لموافقة من الجهات الأمنية ... مروراً بكتيبة موظفين و إداريين و خبراء هدفها الأول و الأهم هو تعطيل المراكب السائرة و الحصول على نصيب أكبر من الجنة عن طريق التضييق على الأقباط قدر الإمكان ... و كيف لا يضطهدونهم و هم يرون الدولة نفسها و هي تضطهدهم جهاراً و أمام الجميع عن طريق تفصيل قوانين تعجيزية لهم وحدهم فيما ينعم المسلمون ببراح كبير و حرية تكاد تكون مُطلقة فيما يتعلق ببناء المساجد و المباني الملحقة بها
لماذا تفرق الدولة في المعاملة بين مواطنيها على أساس الدين ؟ 
مصر لكل المصريين من أي أصل و أي دين ...فلما التفرقة و لما التمييز بين أبناء الوطن الواحد ؟ 


---
ما الحل ؟؟ 
علماً بأنه إذا يأس الأقباط من رحمة الدولة و شرعوا في البناء أو الترميم بدون الحصول على الموافقات المطلوبة  ستنقض عليهم السلطات الأمنية المتربصة و سيتم إتهامهم بإقامة شعائرهم و صلواتهم بدون ترخيص و قد يهاجمهم الأهالي كما حدث في عزبة بشرى   و كما حدث في مطروح   حيث هدمت قوات أمن الدولة مبنى تملكه الكنيسة لمجرد تردد بعض الأقاويل حول نية الكنيسة لأقامة الصلوات فيه مع أنها كانت ستستخدمه كدار مسنين  و مستشفى




 نحن في حاجة شديدة لقانون موحد لبناء دور العبادة
نحن في حاجة شديدة لضمان عدم  تعطيل طلبات الكنائس من قِبَل كل من يطمع في قيراطين زيادة في الجنة
نحن في حاجة للإعتراف بوجود مشكلة ... و العمل على حلها بهدوء
نحتاج لشجاعة كبيرة لنبدأ حملة إصلاح الدستور و القوانين المصرية العنصرية  فهي وصمة عار على جبين كل مصري
نحتاج لقوانين تُنتج عدلاً
في مقاله الأسبوعي - يوم الجمعة الماضي - بجريدة الأهرام تكلم الصحفي إبراهيم حجازي عن موضوع حصة الدين في المدارس المصرية فقال ما معناه أن حصة الدين هامة جداً للإنسان المصري لأنها تحفظه من الضياع و التشرذم و تزرع في نفسه مباديء الدين الجميلة فيخرج من المدرسة شاباً مؤمناً يحترم القوانين و يفيد بلاده
قال حجازي أن اللادينية هي أصل الخراب و أنها تبيح لمعتنقيها كسر
القانون إذا أمنوا من شره ، أي أن اللاديني على إستعداد دائم ليكون مجرماً إذا غفل عنه القانون .. أما المؤمن فإن أمن من شر القانون الوضعي فلن يأمن من شر القانون الإلهي ... لهذا فالمؤمن حلو .. اللاديني وحش
و تمادى حجازي في طرح أفكاره المضحكة قائلاً ان اللادينية ما هي إلا مؤامرة غربية - أي و الله قال كده - هدفها الأساسي هو القضاء على الشرق - أي العالم الإسلامي - المؤمن جداً أوي خالص ، حتى شبهها بالإستعمار و لكنه إستعماراً للعقول هذه المرة

ثم عاد ليشرح لنا - نحن معشر الجهلاء - كيف أن الواقع الأليم الذي نعيش فيه الآن من فساد و رشوة و أنتشار غير مسبوق للجريمة بمختلف انواعها و أشكالها ما هو إلا نتيجة لإهمالنا حصة الدين المدرسية و فساد إيمان أطفالنا .... شفتم بقى أزاي الحل بسيط و سهل و حلو و إحنا اللي كنا مش واخدين بالنا

الرد على المقال يعتبره العبد لله نوع من أنواع الممارسات غير المجدية ... فالمقال بالأساس موجه لفئة يعجبها هذا اللون و تُطرَب لسماعه دونما حاجة لبحث الموضوع بشكل عقلاني واقعي ... لذلك سنسرد بعض الأمثلة من باب طق الحنك ليس إلا

أولاَ ... كطفلاً مسيحياً كنت أكره حصة الدين ، لا لذاتها و لكن لفكرة أن الفصل ينقسم خلالها إلى إثنين .. تجلس الأغلبية المسلمة في أماكنها بينما نذهب نحن - الأقلية المسيحية - إلى غرفة التدبير المنزلي لننتظر مدرس الدين المسيحي ، قبل أن نفهم بشكل كاف ديننا فهمنا أن المسيحي هناك و المسلم هنا ... تعلمنا أن العلم يجمعنا بينما تفرقنا الأديان

كان جاري المسلم يدرس بمدرسة الفاروق الإسلامية ، كانت صداقتنا قوية بحق ... اخبرني في يوم بعد تردد أنهم قد لقنوه في المدرسة " لا تسلم على النصراني و لا تصادقه " و لكن والداه أخبراه أن هذا المبدأ غير صحيح

ثانياً ... معدلات الفساد في بلد يعتنق أغلبها ( 80 % ) اللادينية و هي ألمانيا ... إن قارنتها ببلد مؤمن من ساسه لرأسه مثل مصر ستجد أن كلام الحج حجازي ما يساويش ثلاثة تعريفة و أن العبرة لم تكن أبداً بمدى إيمان أهل هذا البلد و لكن بمدى إحترامهم للقانون و إلتزامهم بتطبيقه

فكرة أن اللادينيين أو الملحدين ما هم إلا مشاريع مجرمين تمشي على الأرض في إنتظار أول غفلة للقانون هي فكرة سخيفة تنم عن جهل قح باللادينية و خلط - أرى أنه مُتعَمَد - بينها و بين البوهيمية .. و السبب واضح لا يحتاج لتعليق

ثالثاً ... ليس من واجبات المدرسة أن تعمل على إدخال طلابها الجنة

رابعاً ... تختلف و تتباين الطوائف داخل الدين الواحد .. مثلاً يعظ المسيحيين الأرثوذوكس بتعاليم قد تتباين و تعاليم البروتستانت و الكاثوليك كما قد تختلف تعاليم الشيعة عن السنة ... فهل ستعين لكل طائفة مدرساً ؟
و ماذا عن البهائيين و غيرهم ... هل ستعين لهم مدرسين أم ستجبرهم على إختيار إما الدين المسيحي أو الإسلامي ؟؟
-----------
حجازي لم يأتنا بأي جديد في مقاله ، هو فقط يردد كأي ببغاء آخر يحترم نفسه ما تذيعه الأبواق
" السبيل الوحيد للتقدم هو مزيد من الدين ... و مزيد من التدين "
و هي وصفة سهلة .... لكنها لن توصلك إلى أي مكان .. تماماً كوصفة الأراجوز للعمدة في أوبريت الليلة الكبيرة
تمشي كدة على طول على طول ... لحد ما تلاقي عمارة
تكسر يمين تلقى بتاع فول ... دكانته على ناصية حارة

تدخل يمينك و شمالك ... شارعين و في التالت تكسر
على اليمين واخد بالك ... و تمشي على طول تتمخطر

تفضل كده تمشي و تلف ... و تخش من مطرح ما طلعت
و لما تلقى مقلة لب ... تعرف أنك تهت و ضعت



كتب : عمرو‏ ‏إسماعيل‏-‏القاهرة
من‏ ‏المقولات‏ ‏الخاطئة‏ ‏التي‏ ‏يرددها‏ ‏البعض‏ ‏ربط‏ ‏العدل‏ ‏بالإحسان‏ ‏وأن‏ ‏النصاري‏ ‏والمسيحيين‏ ‏نعموا‏ ‏بحال‏ ‏جيد‏ ‏في‏ ‏ظلال‏ ‏الإسلام‏ ‏لهذا‏ ‏السبب‏, ‏وهذه‏ ‏مقولة‏ ‏خاطئة‏ ‏لسبب‏ ‏واحد‏ ‏أن‏ ‏العدل‏ ‏والمساواة‏ ‏ليسا‏ ‏منة‏ ‏أو‏ ‏إحسان‏ ‏ولكنهما‏ ‏حق‏ ‏إنساني‏ .. ‏حق‏ ‏للمسلم‏ ‏مثلما‏ ‏هو‏ ‏حق‏ ‏للمسيحي‏ ‏أو‏ ‏أتباع‏ ‏أي‏ ‏دين‏ ‏آخر‏ .. ‏وهذا‏ ‏هو‏ ‏الإسلام‏ ‏الحق‏ ‏وليس‏ ‏أقوال‏ ‏بعض‏ ‏أتباعه‏ ‏الذين‏ ‏يعتبرون‏ ‏العدل‏ ‏والمساواة‏ ‏منة‏ ‏وإحسانا‏ ‏نمنحهما‏ ‏لغير‏ ‏المسلمين‏.‏

العدل‏ ‏والمساواة‏ ‏هما‏ ‏حق‏ ‏المواطن‏ ‏في‏ ‏أية‏ ‏دولة‏ ‏يحمل‏ ‏جنسيتها‏ ‏وليس‏ ‏منة‏ ‏أو‏ ‏إحسانا‏ ‏من‏ ‏أغلبية‏ ‏أو‏ ‏أقلية‏, ‏سواء‏ ‏كانت‏ ‏دينية‏ ‏أو‏ ‏عرقية‏ .. ‏هو‏ ‏حق‏ ‏دافع‏ ‏عنه‏ ‏مارتن‏ ‏لوثر‏ ‏كينج‏ ‏سلميا‏ ‏في‏ ‏أمريكا‏ ‏ودفع‏ ‏حياته‏ ‏ثمنا‏ ‏لذلك‏, ‏ولكن‏ ‏حلمه‏ ‏أصبح‏ ‏حقيقة‏ ‏قانونية‏ ‏ودستورية‏ ‏رغما‏ ‏عن‏ ‏تصرفات‏ ‏بعض‏ ‏الأفراد‏ ‏الذين‏ ‏مازالوا‏ ‏يحملون‏ ‏بذور‏ ‏التعصب‏ ‏هناك‏ .. ‏ولعل‏ ‏أوباما‏ ‏وقبله‏ ‏كوندوليزا‏ ‏رايس‏ ‏أكبر‏ ‏دليل‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏.‏
وأنا‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏المنطلق‏ ‏أدعو‏ ‏الأقباط‏ ‏والمرأة‏ ‏بالمشاركة‏ ‏السياسية‏ ‏والترشح‏ ‏لجميع‏ ‏المناصب‏, ‏وأحث‏ ‏أي‏ ‏إنسان‏ ‏شعر‏ ‏بالغبن‏ ‏أو‏ ‏أنه‏ ‏ظلم‏ ‏نتيجة‏ ‏ديانته‏ ‏أو‏ ‏طائفته‏ ‏أو‏ ‏جنسه‏ ‏سواء‏ ‏كان‏ ‏مسلما‏ ‏سنيا‏ ‏أو‏ ‏شيعيا‏ ‏أو‏ ‏مسيحيا‏ ‏من‏ ‏أية‏ ‏طائفة‏ .. ‏أن‏ ‏يرفع‏ ‏قضيته‏ ‏إلي‏ ‏القضاء‏ ‏والإعلام‏ ‏وقوي‏ ‏المجتمع‏ ‏المدني‏ ‏داخليا‏ ‏وخارجيا‏.‏
هذه‏ ‏هي‏ ‏الطريقة‏ ‏للوصول‏ ‏إلي‏ ‏مجتمع‏ ‏المساواة‏ ‏والعدل‏ ‏سلميا‏, ‏وأي‏ ‏قوة‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏تري‏ ‏أن‏ ‏لها‏ ‏حقوقا‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏قوة‏ ‏انتخابية‏ ‏ضاغطة‏ ‏وعندها‏ ‏سيسعي‏ ‏الجميع‏ ‏لإرضائها‏ ‏وهو‏ ‏ما‏ ‏فهمته‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏ولهذا‏ ‏هي‏ ‏تستغل‏ ‏الديموقراطية‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏تؤمن‏ ‏بها‏.‏
وأنا‏ ‏والكثيرون‏ ‏لا‏ ‏يوافقون‏ ‏أن‏ ‏الدين‏ ‏والوطن‏ ‏لله‏ ‏كما‏ ‏يدعي‏ ‏بعض‏ ‏الإسلاميين‏ ‏بل‏ ‏إن‏ ‏الدين‏ ‏لله‏ ‏والوطن‏ ‏للجميع‏ ‏ومنا‏ ‏رئيس‏ ‏جمهوريتنا‏, ‏لسبب‏ ‏وحيد‏ ‏أن‏ ‏الوطن‏ ‏به‏ ‏غير‏ ‏المسلمين‏ ‏بالملايين‏ ‏وغير‏ ‏السنة‏ ‏بالآلاف‏, ‏ويجب‏ ‏أن‏ ‏يسعهم‏ ‏الوطن‏ ‏جميعا‏ ‏لأن‏ ‏هذا‏ ‏حق‏ ‏لهم‏ ‏وليس‏ ‏منه‏ ‏من‏ ‏أحد‏.‏
أنا‏ ‏لا‏ ‏أقبل‏ ‏العدل‏ ‏إحسانا‏ ‏من‏ ‏غير‏ ‏مسلم‏ ‏أو‏ ‏مخالف‏ ‏لي‏ ‏في‏ ‏الملة‏, ‏ومن‏ ‏حقه‏ ‏أيضا‏ ‏نفس‏ ‏الشيء‏ ..‏هذا‏ ‏الوطن‏ ‏هو‏ ‏ملكه‏ ‏تماما‏ ‏مثلما‏ ‏هو‏ ‏ملكي‏ ‏حتي‏ ‏لو‏ ‏كان‏ ‏إلهنا‏ ‏مختلفا‏ .. ‏العدل‏ ‏هو‏ ‏طريق‏ ‏ذو‏ ‏اتجاهين‏ ‏وهو‏ ‏حق‏ ‏وليس‏ ‏منة‏ ‏أو‏ ‏إحسان‏ .. ‏هو‏ ‏حق‏ ‏إنساني‏ ‏وليس‏ ‏ديني‏ .‏
ومن‏ ‏هذا‏ ‏المنطلق‏ ‏أنا‏ ‏لا‏ ‏أخفي‏ ‏معارضتي‏ ‏للإخوان‏ ‏لأنهم‏ ‏يعتبرون‏ ‏أن‏ ‏المساواة‏ ‏إحسان‏ ‏من‏ ‏المسلم‏ ‏لغير‏ ‏المسلم‏, ‏وأنه‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏كنف‏ ‏المسلم‏, ‏رغم‏ ‏الحقيقة‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏تحتاج‏ ‏إلي‏ ‏أي‏ ‏إثبات‏ ‏هي‏ ‏أن‏ ‏مصر‏ ‏وطن‏ ‏الآباء‏ ‏والأجداد‏ ‏للجميع‏ ‏للقبطي‏ ‏مثل‏ ‏المسلم‏ ‏تماما‏, ‏وأن‏ ‏الجميع‏ ‏لهم‏ ‏فيها‏ ‏حقوقا‏ ‏متساوية‏ ‏بالتاريخ‏ ‏والدم‏, ‏وهذه‏ ‏الحقوق‏ ‏ترتب‏ ‏عليهم‏ ‏نفس‏ ‏الواجبات‏, ‏ورغم‏ ‏أنني‏ ‏أدعو‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏الوقت‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏لهم‏ ‏حزب‏ ‏في‏ ‏العلن‏ ‏يلتزم‏ ‏بالقانون‏ ‏والدستور‏ ‏وآليات‏ ‏الدولة‏ ‏المدنية‏, ‏ولا‏ ‏يلعب‏ ‏في‏ ‏الخفاء‏ ‏وعلي‏ ‏كل‏ ‏الأطراف‏, ‏رغم‏ ‏إنني‏ ‏سأدعو‏ ‏إلي‏ ‏عدم‏ ‏انتخابهم‏ .. ‏أليست‏ ‏هذه‏ ‏هي‏ ‏الديموقراطية‏.‏
أحزاب‏ ‏متنافسة‏ ‏تحاول‏ ‏أن‏ ‏تثبت‏ ‏أن‏ ‏برامجها‏ ‏هي‏ ‏الأفضل‏ .. ‏هم‏ ‏يقولون‏ ‏الإسلام‏ ‏هو‏ ‏الحل‏ ‏وأنا‏ ‏أقول‏ ‏إن‏ ‏الدولة‏ ‏المدنية‏ ‏التي‏ ‏تستمد‏ ‏شرعيتها‏ ‏من‏ ‏الشعب‏ ‏وليس‏ ‏الله‏ ‏كما‏ ‏يدعون‏ ‏هي‏ ‏الحل‏ .. ‏الدولة‏ ‏التي‏ ‏تحترم‏ ‏كل‏ ‏الأديان‏ ‏وتعتبر‏ ‏أن‏ ‏الدين‏ ‏لله‏ ‏والوطن‏ ‏للجميع‏ ‏هي‏ ‏الحل‏.‏
هذه‏ ‏هي‏ ‏الديموقراطية‏, ‏وليست‏ ‏كما‏ ‏يعتقد‏ ‏الإخوان‏ ‏بشعارهم‏ ‏السياسي‏ . ‏لسنا‏ ‏ضد‏ ‏الإسلام‏ ‏ولكننا‏ ‏ضد‏ ‏استغلاله‏ ‏سياسيا‏ ‏ووضعه‏ ‏في‏ ‏مواجهة‏ ‏أفكار‏ ‏سياسية‏ ‏وضعية‏ ‏وتعريضه‏ ‏للانتقاد‏ .. ‏إنهم‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏يسيئون‏ ‏للإسلام‏ ‏بفعلهم‏ ‏هذا‏ ‏لو‏ ‏كانوا‏ ‏يعلمون‏ ..‏
الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏أبدا‏ ‏حلا‏, ‏بل‏ ‏كان‏ ‏المشكلة‏ ‏طوال‏ ‏تاريخنا‏ ‏الممتد‏ ‏أربعة‏ ‏عشر‏ ‏قرنا‏ ‏واللعب‏ ‏به‏ ‏كورقة‏ ‏سياسية‏ ‏كان‏ ‏السبب‏ ‏في‏ ‏إراقة‏ ‏دماء‏ ‏الملايين‏ ‏ولا‏ ‏يزال‏ ‏
رأيا‏ ‏سياسيا‏ .. ‏وهذه‏ ‏هي‏ ‏الديموقراطية‏, ‏والإخوان‏ ‏يحاولون‏ ‏استغلالها‏ ‏فليتحملوا‏ ‏تبعة‏ ‏عملهم‏ ‏هذا‏ .. ‏فليتحملوا‏ ‏نقد‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏وكشف‏ ‏الحقائق‏ ‏التاريخية‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏يستطيعون‏ ‏إنكارها‏ ‏ويحاولون‏ ‏إخفاءها‏ .. ‏إخفاء‏ ‏التنظيم‏ ‏السري‏ ‏وقتل‏ ‏النقراشي‏ ‏باشا‏ ‏ومحاولة‏ ‏قتل‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ .. ‏وإخفاء‏ ‏أنهم‏ ‏كانوا‏ ‏يهتفون‏ ‏للملك‏ ‏فاروق‏ ‏وإسماعيل‏ ‏صدقي‏ ‏وكل‏ ‏عدو‏ ‏للديموقراطية‏ ‏وأن‏ ‏مؤسس‏ ‏جماعتهم‏ ‏كان‏ ‏يؤمن‏ ‏ويدعو‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏رسائله‏ ‏إلي‏ ‏الحزب‏ ‏الواحد‏ .. ‏مؤسس‏ ‏جماعتهم‏ ‏حسن‏ ‏البنا‏ ‏نفسه‏ .. ‏وأن‏ ‏منصب‏ ‏المرشد‏ ‏العام‏ ‏مستمر‏ ‏مدي‏ ‏الحياة‏ ‏والوفاة‏ ‏وحدها‏ ‏هي‏ ‏القادرة‏ ‏علي‏ ‏عزله‏ ..‏ثم‏ ‏يطالبون‏ ‏الرئيس‏ ‏أن‏ ‏ينتخب‏ ‏لفترة‏ ‏محدودة‏ .. ‏أي‏ ‏تقية‏ ‏وانتهازية‏ ‏سياسية‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏ذلك
إنهم‏ ‏يقولون‏ ‏مالا‏ ‏يفعلون‏ ‏ويفعلون‏ ‏مالا‏ ‏يقولون‏.‏
الديموقراطية‏ ‏تعني‏ ‏الدولة‏ ‏المدنية‏ ‏وآلياتها‏ ‏من‏ ‏فصل‏ ‏الدين‏ ‏عن‏ ‏الدولة‏ ‏وحقوق‏ ‏المواطنة‏ ‏للجميع‏ ‏بصرف‏ ‏النظر‏ ‏عن‏ ‏الدين‏ ‏أو‏ ‏الجنس‏ ‏أو‏ ‏اللون‏ ‏والتداول‏ ‏السلمي‏ ‏والدوري‏ ‏للسلطة‏ ‏وحكم‏ ‏القانون‏ ‏المستمد‏ ‏من‏ ‏قيم‏ ‏العدل‏ ‏والمساواة‏ ‏بين‏ ‏البشر‏, ‏واحترام‏ ‏حقوق‏ ‏الإنسان‏ ‏وأولها‏ ‏وأهمها‏ ‏حرية‏ ‏العقيدة‏ ‏والدين‏ ‏وحرية‏ ‏التعبير‏ ‏وعدم‏ ‏التحريض‏ ‏علي‏ ‏العنف‏ ‏وليس‏ ‏فقط‏ ‏ممارسته‏.‏
العدل‏ ‏والمساواة‏ ‏ليسا‏ ‏منة‏ ‏أو‏ ‏إحسان‏ ‏من‏ ‏دين‏ ‏لأتباع‏ ‏الأديان‏ ‏الأخري‏, ‏ولكنه‏ ‏حق‏ ‏إنساني‏ ‏لأي‏ ‏مواطن‏, ‏وأنا‏ ‏أعلنها‏ ‏صريحة‏ ‏وعالية‏ .. ‏أنني‏ ‏أرفص‏ ‏العدل‏ ‏من‏ ‏أي‏ ‏مخالف‏ ‏لي‏ ‏في‏ ‏الدين‏ ‏أو‏ ‏اللون‏ ‏إن‏ ‏كان‏ ‏منة‏ ‏أو‏ ‏إحسانا‏, ‏ولكني‏ ‏أعتبره‏ ‏حقا‏ ‏لي‏ ‏مثلما‏ ‏هو‏ ‏حقا‏ ‏لغيري‏ .. ‏حقا‏ ‏أستحقه‏ ‏كمواطن‏ ‏وأنتزعه‏ ‏بهذه‏ ‏الصفة‏ ‏ولن‏ ‏أنتظر‏ ‏أن‏ ‏يحسن‏ ‏علي‏ ‏أي‏ ‏أحد‏ ‏وأدعو‏ ‏كل‏ ‏مواطني‏ ‏مصر‏ ‏بصرف‏ ‏النظر‏ ‏عن‏ ‏ديانتهم‏ ‏أو‏ ‏جنسهم‏ .. ‏نساءا‏ ‏كانوا‏ ‏أو‏ ‏رجالا‏ .. ‏إلي‏ ‏نفس‏ ‏الشيء‏ .. ‏إنه‏ ‏عصر‏ ‏المساواة‏ ‏وليس‏ ‏الإحسان‏ .. ‏العدل‏ ‏حق‏ ‏للجميع‏ ‏فلا‏ ‏تقبلوه‏ ‏إحسانا‏.‏


يقوم رؤساء مباحث مراكز أسوان بتنفيذ حملات يومية بالشوارع للقبض على المجاهرين بالإفطار فى نهار رمضان. حيث وصل عدد المجاهرين الذين تم القبض عليهم منذ بداية شهر رمضان إلى 155 شخصا.

وأكد مصدر أمنى مسئول أن الهدف من تلك الحملات هو ضبط الأمن العام بالشارع لتخفيف حدة الجريمة والمشكلات احتراما لشهر رمضان الكريم
إلى ذلك أسفرت حملة ليلية مكبرة نظمتها مباحث أمن الدولة بالتنسيق مع المباحث الجنائية ومكتب المخدرات بأسوان عن ضبط 72 مشتبها فيهم بمدينة كوم أمبو
وشارك فى الحملة 14سيارة ما بين أمن مركزى وترحيلات وسيارات بوكس صغيرة تحمل أكثر من 100ضابط وجندى
وبالكشف عن المشتبه فيهم تبين أن هناك 5 فقط عليهم أحكام جنائية فتم احتجازهم والإفراج عن الباقين وعددهم 67 شخصا
--------------------

خطوة في طريق شرطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
شعار هذه الحملة هو : سندخلك الجنة ... بمزاجك أو غصباً عن دين أمك
الخطوة القادمة : حملات للقبض على الفاطرين في منازلهم و مداهمة ( أوكار الفطور ) للتخلص من المجرمين
القبطي اللي مش عاجبه .. يبقى يشرب من البحر .. بس ساعتها ها نقبض عليه لأن الشرب من البحر يعتبر مجاهرة بالإفطار
في المستقبل : سترسل وزارة الداخلية بعثات من خيرة ضباطها إلى أفغانستان للحصول على تدريبات عملية من هناك لأحدث سُبل مكافحة الإفطار
تنظيم إحتفالية كًبرى بمناسبة القضاء على ( الحرية الشخصية ) بفضل الله أولاً و أخيراً ثم مجهودات السيد الرئيس و السيد وزير الداخلية
------
بأية تهمة تم القبض على المجاهرين بالإفطار ؟؟؟
القانون المصري لا يوجد به أي مادة تجرم الإفطار في رمضان
منذ متى يدفع المصري ضرائبة ليمول بوليس يجري وراء الفاطرين ؟
يعني أيه تم القبض عليهم للحفاظ على الأمن ؟؟؟؟؟ هما بياكلو نابالم و لا ديناميت ؟؟
لأ و تنظيم حملات للقبض عليهم كمان .. هما بقوا تنظيم إرهابي و لا عصابات ؟؟
ثم أفرض أني مش عايز أصوم .. انت مال أهلك .. لي رب يبقى يحاسبني
أزاي الضباط اللي عملوا الحملة دي و اللي أمر بقيامها ما يتحاكموش و يتعزلوا من مناصبهم
يعني أيه تخليني أصوم بالعافية ؟؟؟ هو أنت لمؤخذة يعني .. فاكر نفسك ربنا و لا أيه ؟

الموضوع خطير ... خطير جداً جداً .. لأنه لو مر مرور الكرام .. مش ها تقف بس عند فاطرين رمضان ..العملية ها تفتح .. و مش ها نعرف نلمها

---------




قانون سكسونيا
يظهر أن قاضي قضاة سكسونيا ( مقاطعة ألمانية قديمة ) و مشرع قوانينها كان يمقت الموسيقى و الموسيقيين جداً
و هي كراهية كان يشاركه فيها الشعب السكسوني فيما يبدو ، فلقد ساد الإعتقاد هناك أن الفنانين و الموسيقيين هم في الحقيقة أنصاف بني آدمين ، لا يتمتعون بحقوقهم كاملة مثل تلك التي يتمتع بها بقية شعب سكسونيا ، و لذلك كان القانون السكسوني يؤمن أن الفنان لا روح في جسده ، و لكنه مجرد ظل إنسان .. و هكذا فإن الذي يقتل موسيقياً سكسونياً لا يُحاكم و لا يمثل أمام القضاء و لا يمسه أي عقاب على جُرمه
أن تكون موسيقياً في سكسونيا القديمة معناه أنك مواطن من الدرجة الثانية ، نصف إنسان .. ربما أقرب للحيوان منك للإنسان
-----


( قرأت هذا الخبر الصغير في جريدة المصري اليوم ( إضغط على الصورة للتكبير

الخبر - ببساطة - هو أن الطفل آسر أسامة صبري، 6 سنوات ، أصدرت المحكمة حكماً بأنتزاعه من بين أحضان و الديه و نقلت حضانته إلى شقيقة جده ... قرار عجيب فعلاً فالطفل بالفعل يعيش مع والديه .. و هما قادران على إعالته و تربيته ، يتمتعان بصحة جيدة و بعقل سليم ( مش مجانين ) .. و لم يصدر منهما تجاهه أي تقصير في الواجبات أو أي نوع من أنواع العنف الزائد
لكن
المشكلة هي أن الأب و الأم .. قررا أن يدينا بالديانة البهائية ... حقهم .. حقهم و لو نظرياً
فلا إكراه في الدين ...و حرية العبادة مكفولة للجميع ... و بقية الشعارات الي ما تساويش تلاتة تعريفة دي
و لأننا نملك من القوانين ما يضاهي قوانين سكسونيا في العنصرية ، و لله الحمد ، فلقد رأى القاضي أن أفضل شيء يفعله هو أن يأخذ الطفل - 6 سنوات - من بين أحضان والديه .. و يضعه في حضانة شقيقة جده .. لماذا ؟ .. لأن المحكمة تعتبر أن البهائيين أنصاف بني آدمين ..و مواطنين من الدرجة الثانية.. و لأنها تخشى على مستقبل الطفل المسكين من مصير الرِدة الذي أصاب والديه و جعل قتلهما حلالاً بلالاً لكل من يطمع في قيراطين زيادة في الجنة
انا اليوم أقول أن القانون الذي أستند إليه القاضي في حكمه .. هو قانون سكسونيا
القانون الذي يترك الفرصة لقضايا عبثية متخلفة كقضايا الحسبة و الرِدة .. و الإستهانة بالمقدسات .. هو قانون سكسونيا
القانون الذي يصنف الأديان من الدين الأعلى للأدنى .. و يمنع الأم المسيحية و البهائية من ممارسة حقوقهم في حضانة أطفالهم هو قانون سكسونيا
دور الدولة هو أن توفر لشعبها فرص متكافئة للنجاح ، توفر لشعبها الأمن و الحياة الكريمة
دور الدولة .. لا يشتمل على إدخال أفرد شعبها الجنة
---
Share/Save/Bookmark


قرار جديد بإلغاء شرط مرور خمس سنوات للقبول في الجامعة المفتوحة ، القرار رائع بكل المقاييس ، فهو فرصة لمن يعمل و لا يجد وقتاً للتعليم النظامي ، فرصة للذين يرغبون في دخول كلية معينة و لا يملكون المال الكافي للدراسة في الجامعات الخاصة ، يفتح الباب لكل من يرغب في الحصول على شهادة جامعية دون التقيد بشرط مرور خمس سنوات على حصوله على الثانوية

الخُلاصة .. هو قرار كان يبدو لي أن الناس ستُحسِن إستقباله .. لكن

العشرات من فناني الكاريكاتير و الصحفيين في الصحف القومية و المعارضة عارضوا القرار بشكل صريح متسائلين كيف يتساوى من حصل على مجاميع كبيرة مع من نجح ع الحركرك .. يتناسون أن نظام التعليم المصري فاشل .. و يتناسون أن هنالك بدعة أخرى أسمها الجامعات الخاصة حيث تستطيع أن تلتحق بأي كلية تريدها - مع أن العبد لله شخصياً خريج جامعة خاصة - إلا أن الحق حق

ثم لماذا تبدو لي تلك الحملة الصحفية المعارضة الشرسة في غير موضعها ، فنحن لم نعهد كل هذه الإعتراضات حين بدأت هوجة الجامعات الخاصة ؟؟؟
و لا هي ماشية بنظام إطعم الفم تستحس العين ؟
لأن أغلب المستفيدين من القرار الجديد من البسطاء و المستورين و محدش أطعم الفم المرة دي ؟
: ثم ... و المصدر من : صحيفة الاهرام، مصراوي

قال خبراء ان القرار أثار ارتباكا وقلقا في الكليات الحكومية والجامعات الخاصة

وقالوا ان هذا القرار يساوي بين الحاصلين على الثانوية العامة بمجموع 50% وبين من حصلوا على مجموع يزيد عن % 90
واشاروا إلى انه اصبح بإمكان الطالب الحاصل على الثانوية العامة بمجموع 50% ان يلتحق بكلية الاعلام بالتعليم المفتوح بينما تقبل كلية الاعلام - التى تعد واحدة من كليات القمة - بالجامعات الحكومية الاخرى من مجموع يزيد عن % 93
والامر نفسه مع كليات التجارة والزراعة والاداب والحقوق ودار العلوم التي شهدت الاعوام الماضية ارتفاعا في مجموع الالتحاق بها

وقالت مصادر مسؤولة بوزارة التعليم العالى إن قرار المجلس الاعلى للجامعات سيتسبب في كارثة كبرى للتعليم الجامعي في مصر
--------
يظهر - و العلم عند الله - أن الكحكة في أيد اليتيم عجبة
---



" My name is Zimmy .. I am 7 years old
I come from a place you've never heard of
A country you can not pronounce
A continent you would rather forget
Our only problem is access to education
With education , we will solve our own problems "
---
" to the preson who gave me this XO laptop ; Thank you
you have changed my world . "

( a t.v. add for: http://laptop.org/ )


---

الأمل مش بس في فكرة التبرع بجهاز كمبيوتر لمساعدة الطفل الأفريقي الفقير على التَعَلُّم ، الأمل في إيمان الطفل نفسه بأن العِلمِ هو الطريق الصحيح لحل مشاكل بلاده ... ياترى إحنا لسة عندنا أمل ؟

--

music : Mattafix , living Darfur

" هل تملك الرصاصة أن تختار هدفها ؟ هل تعرف الرصاصة المسلم من المسيحي ؟ "

في الفترة ما بين عامي 1989 و 2003 شهدت ليبيريا ( دولة أفريقية .. غرب قارة أفريقيا ) طوفان من العنف و الدمار و الدم حيث إندلعت حرب أهلية طاحنة بين الديكتاتور تشارلز تيلور من جهة و بين ميليشيات المتمردين من جهة أخرى .. تحولت الشوارع إلى ساحات قتال ، تصاعدت حملات السرقة و الخطف و الإغتصاب إلى معدلات كارثية .. جُنِد الأطفال قسراً ، أنتزعوهم من منازلهم ، من بين أحضان ذويهم ، ثم ألقوهم في ساحات القتال مُدَججين بالسلاح


كالعادة ... كان المدنيين هم أول من يدفع الثمن ، أكثر من 250000 قتيل ، مليون جريح .. ملايين من المدنيين أجبرتهم الحرب على هجر بيوتهم ، مئات الآلاف من النساء تعرضن للإغتصاب و القتل


و لكن في وسط ظلمة تلك السنوات السوداء كانت هناك نقطة نور ، قصص بطولة لم يكن العالم راغباً في معرفتها .. ربما لأنه لم يكن ينظر


تحت وطأة القتال إضطرت ليما ( الصورة على اليمين ) لأن تهرب من بلدتها لتخرج إلى العراء ، كانت تشعر بالعجز حين يبدأ طفلها في البكاء و لا تقدر أن تأتيه حتى بشربة ماء
إن أستمرت الحرب ، لن يعرف الطفل الليبيري إلا الجوع و الغضب
و في محاولة منها لتغيير هذا الواقع الأسود بدأت حركة نسوية سلمية تحت أسم المبادرة المسيحية النسائية للسلام ، ألهمت هذه الخطوة ( أساتو باه كينيث ) .. و هي أمرأة ليبيرية أخرى فأنشأت ما أسمته بمنظمة النساء الليبيريات المسلمات
و أتحدت المنظمتان لخلق حركة نسائية سلمية واسعة في ليبيريا ، كانت المرة الأولى التي يجتمع فيها مسلمي و مسيحي ليبيريا تحت هدف و احد و هو السلام ، فالديكتاتور تيلور مسيحي و فصائل المتمردين تتكون في أغلبها من المسلمين

: قالت ( فايبا فلومو ) سكرتيرة المنظمة

" هل تملك الرصاصة أن تختار هدفها ؟ هل تعرف الرصاصة المسلم من المسيحي ؟ "


خرجت النساء الليبيريات في مظاهرات عديدة حاشدة ، يحملن لافتات تقول " نريد السلام الآن " في شجاعة نادرة واجهن الدبابات و البنادق قدمن عرائض للمحاكم و تحدثن مع تشارلز تيلور شخصياً , تحدثن مع قساوسة الكنائس و خطباء المساجد و طلبن منهم أن يضغطوا على تيلور و قادة الميليشيات المسلحة

و أخيراً وافق تيلور على إقامة مباحثات سلام مع المتمردين في غانا 2003 ... سافرت بعض النساء معه و حين شعرن أن المباحثات ستنتهي بدون التوصل لإتفاق مشترك , إعتصمن أمام مقر المباحثات و رفضن فك الإعتصام إلى أن يتوصل الطرفان إلى إتفاق سلام


نُفي الديكتاتور تشارلز تيلور ثم تمت محاكمته كمجرم حرب , و بدأت الأمم المتحدة عملية نزع السلاح في ليبيريا ثم أنتخب الليبيريون إيلين جونسون رئيسة للبلاد ( الصورة على اليمين ) لتكون أول أفريقية سوداء تأتي إلى الحكم عبر صناديق الإنتخاب .. لتحمل معها أمل جديد

------

كم أنتي جميلة أيتها المرأة الليبيرية



---




Share/Save/Bookmark


شادية .. زي ما هو باين .. أغلب من الغلب

حكاية شادية

تزوجت شادية ناجي إبراهيم السيسي عام 1981 من طلعت فوزي عبد السيد زواجاً مسيحياً كنسياً و بعقد موثق
و أنجبت أربعة أبناء جميعهم يقتربون من العقد الثالث من عمرهم و في سبتمبر 1996 أستدعت مباحث بنها والدها ناجي إبراهيم السيسي بدعوي أنه كان قد أشهر إسلامه , فهرعت شادية لتزوره في قسم الشرطة و أثناء زيارتها له في الحجز أستدعاها رئيس المباحث و طلب منها بطاقتها الشخصية , فقالت أنها لا تملك بطاقة شخصية مثلها مثل الآلاف و ربما الملايين من النساء البسطاء في مصر


و لكنها أقرت أمام رئيس المباحث أنها مسيحية و متزوجة من طلعت فوزي عبد السيد , فوجه لها تهمة التزوير لأنها يجب أن تكون مسلمة حيث أن والدها كان قد أسلم


و رغم أن والدها كان يعيش مع أولاده و زوجته المسيحية كمسيحيين , و جميع معارفه يعرفون أنه مسيحي حتي أنه عندما توفي في عام 2003 تم إستخراج شهادة وفاة له علي إنه مسيحي , و بأسمه المسيحي و دفن في مقابر المسيحيين .. و لكن رغم كل ذلك أصر رجال المباحث أنه كان مسلم ؟؟؟


و حُكم علي شادية غيابياً سنة 2000 بالسجن 3 سنوات مع الشغل بدون إخطارها بالحكم , أو حتي علمها بوجود قضية ضدها من الأساس و تم تأييد الحكم في 22 أكتوبر 2007 و سُجنت بالفعل بناء علي قضية لا يعرف لها أحد معني محدد سوي قهر سلطة الشرطة و الأحكام القضائية الجائرة


شادية ولدت مسيحية و تزوجت مسيحية و عاشت ما يقارب النصف قرن من الزمان - و هي سنوات عمرها - كمسيحية

فما الجريمة التي أرتكبتها شادية ؟

و بأي تهمة يستدعيها ضابط المباحث من الأساس ؟

و حتي لو إفترضنا أن والدها كان قد أسلم في فترة ما من حياته .... فأين هو القانون الذي يُجبر الأولاد علي إعتناق دين والديهم الجديد عند تحولهم عن ديانتهم الأصلية ؟؟

اللهم إلا بعض الأحكام القضائية التي صدرت بدون سند من القانون , بل وحتي بدون منطق يقبله العقل .. و إنما كانت نتاج هذا الخلط المتعمد بين الدين و حقوق المواطنة و التعصب الديني الأحمق

و بفرض أن والد شادية كان قد أسلم في فترة ما من حياته بدون علم من أهله .. فما الذي كان منتظراً منها أن تفعل ؟؟

هل تترك بيتها .... و تنكر دينها ... و تتطلق من زوجها .... و تتبرأ من أولادها ... و تهرع لتدخل في الإسلام بدون إيمان منها و بدون حتي رغبتها .. لمجرد أن والدها قد أسلم ؟؟؟

إما هذا .. و إما تُحاكم و تسجن بتهمة التزوير ؟؟

أي قانون هذا ؟؟؟؟

أين حق الإنسان في أختيار معتقده و دينه ؟

و أين هي منظمات حقوق الإنسان المصرية ؟

و أي قاضي يحكم و يستند في حكمه لهذا العك القانوني ؟

كانت شادية على وشك الاحتفال بزواج ابنها الأكبر قبل القبض عليها بثلاثة أيام قبل حفل الزفاف في شهر سبتمبر الماضي.

شادية لم تستطيع أن تتحدث بشيء بعد صدور الحكم القاسي سوى بكلمة واحدة أنها مسيحية ولا تعلم شيء عن هذه الأوراق وما زالت شقيقتها بهية تواجهة مصير رحلة الهروب خوفاً من بطش القضبان
لقد حول القضاء المصري الأختان شادية و بهية إلي واحدة مسجونة و الأخري تعيش مُطاردة من الشرطة

و لماذا ؟؟؟ .. لا أحد يعرف

أصدرت محكمة جنايات شبرا الخيمة حكمها بسجن شادية السيسي ثلاثة سنوات في القضية رقم ١٤٢٢٣ قسم أول شبرا الخيمة لسنة ١٩٩٦ والمتهمة فيها الشقيقتان شادية وبهية بتزوير أوراق رسمية على اعتبار أنهما قاما بكتابة أوراقهما مسيحيتان وهما في الأصل مسلمتين بالتبعية لوالدهم الذي أشهر إسلامه عام 1964 ثم عاد مرة أخرى
... التهمة غير معروفة أو مفهومة علي الاقل بالنسبة للعبد لله

: و أتمني من سيادتكم أن تدلوني علي إجابة سؤالين لا ثالث لهما .. و هما

1 هل هناك إكراه في الدين ؟

2 هي شادية أتسجنت ليه ؟
و بس


-----------------------

المصادر : الصحفي مدحت قلادة : جريدة المصري اليوم يوم 23/11/2007

الصحفي محمد الباز : صحيفة الفجر المصرية

الصحفي مجدي خليل : جريدة الوطني الإسبوعية

مصريون ضد التمييز الديني , و الحوار المتمدن

-----------------