Showing posts with label المجلس العسكري. Show all posts
Showing posts with label المجلس العسكري. Show all posts

اجحدك ايها الشيطان، وكل اعمالك النجسة، وكل جنودك الشريرة، وكل شياطينك الرديئة، وكل قوتك،وكل عباداتك المرزولة، وكل حيلك الرديئة والمضلة وكل جيشك، كل سلطانك. وكل بقية نفاقك. اجحدك.اجحدك. اجحدك.
تقولها الأم (بالنيابة عن رضيعها)،من ليتورجيا طقس المعمودية بالكنيسة القبطية
-----------
انا عندي فكرة عن مدن يكرهها النور 
و القبر اللي يبات مش مسرور 
عندي فكرة عن العار
و ميلاد النار 
و السجن في قلبي مش على رسم السور 
(عبد الرحمن الأبنودي - قصيدة الميدان )
-------
( أشك في جميع الناس و لكني أشك بصفة خاصة في المتدينين " ( رواية المرايا - نجيب محفوظ "
---

اعلان بجريدة الأهرام - 11 مايو 1954
قد تختلف وجهات النظر بين الشريك و شريكة و لكنهما يتفقان دائما على تفضيل ( الرئيس ) فخر السجاير المصرية 

" العوا بيقرص على الزهر "
 أحمد شفيق .. المرشح المحتمل للرئاسة-
" الجيش خط أحمر و الزمالك خطين حمر " 
 سليم العوا .. المرشح المحتمل للرئاسة -
"بس يا كفرة "
صلاح أبو أسماعيل- 
" طب مش لاعب  " 
 البرادعي .. المرشح غير المحتمل للرئاسة -
على فكرة سوزان مرة قالتلي أعملها نسكافية قمت تفيت ""فيه قبل ما أديهولها" 
عمرو موسى -
شوفوا انتوا عايزين تسمعوا ايه و أعتبروني قلته "
  عبد المنعم أبو الفتوح - 



-------------------------

إعلان - روزاليوسف - 21 فبراير 1931

دعك يا عزيزي من حكومتك القديمة و أشرب الجماعة فإني واثق أنك ستشغف بها مثلي 
حكومة الجماعة !! غريب انك ثالث شخص يقدمها لي اليوم مطريا
التطرية حلوة برضك- 
احنا جربنا الاشتراكية و الليبرالية و تعبوا صدرنا- 
و ما تنساش البلغم و نشفان الريق - 
علشان كده بقول نجرب الاخوان ، هيظبطوا البلد -
ليه بقى .. لأنهم مش حرامية - 
 القناعة كنزون لا يفنى -
و البرطمان كله تمنه أربع سنين بس -  
في متناول محدودي الإيمان - 
طب و الحريات في الحكومة دي ايه نظامها؟ -
بقولك توليفة تبغ فاخر و فم فلتر - 
يعني صحيح الكلام ده ؟ - 
و النعمة زي ما بقولك كده - 


أخوان مسلمين .. و شركاه
نيكو تين أم مصر
نحمل الحاجات الحلوة لمصر
----------
 من موشح ( قم ترى ) الأندلسي - انريكو ماسياس و الشاب مامي 

ركل بوابة العمارة الحديدية بقدمة . تركها ترتج و تتموج من خلفة و تصدر قعقعة معدنية صاخبة و إنهمر إلى بحر الشارع كالشلال . فاجأته الحادثة فخرج  يهرول بالفانلة و اللباس و ذراعاه متقاطعتان فوق رأسه يحاول أن يدخلهما في جاكتة بيجامة كستور بعصبية و يفشل . كان يطلق مزيجًا من الشتائم القبيحة بدون فواصل و إختصارًا للوقت كان يسحب شخرة و هو يلتقط نفسه بين كل وصلة سباب و التي تليها . أحياناً تنحشر في فمه شتيمتان مختلفتان فيلفظهما كعجينة واحدة مموهة لا معنى لها 
"   .. يا معرتناكيين ..خولاسمكم " 
إنفتحت ضلفتي الشيش في بلكونة الدور الأول و ألقت له زوجته بنطلون البيجامة ليسقط بين يديه بالضبط ، ألقى فردتي الشبشب أمامه بمسافة خطوتين ليستغل تلك المسافة في إرتداء البنطلون توفيرا للوقت  و هو لا يكف عن السباب و الشخر و قد إنتفخت عروق رقبته و تجمع الدم في وجهه حتى صار بلون الطماطم
----
"وحد الله يا بشير " 
قالها المعلم سيد و هو يجلب له كرسي في صدر القهوة و يهش بعصايته جمهرة العيال التي تقف على عتبة القهوة ممنية نفسها بوصلة أخرى من وصلات بشير ثم صاح
"هات واحد عناب لعمك بشير يا وله "
جلس على الكرسي المقابل و هو يفض ذيل جلبابه كعادته كلما جلس ثم ملّس بيده على اللاسة الحرير فوق كتفه و قال كأنما يهدئ نفسه
" فزعتنا يا بشير و الله .. أيه اللي جرى يا أخي لكل ده ؟ "
مال بشير بجزعه بعيدا عن سيد و أشاح بيديه قائلاً 
" مش ينفع تطيب خاطري بكلمتين يا حج سيد و تطبطب على طيزي و تبعتني البيت ، مش عيل صغير انا " 
" طب أفهم العبارة الأول يا بشير " - 
كان العناب قد وصل فتركه صبي القهوجي على الترابيزة و تأخر خطوتين للوراء و أسند ظهره للحائط غير بعيد عنهما ليسمع بشير و هو يقص الحكاية 
بقى أنت عارف يا حج أن من أول الزفت الثورة ما قامت و الشغل مخستع على الآخر و قصاد كل يوم شغل عشرة عواطلية -
يعني الرزق بقى أضيق من خرم الإبرة ، القصد .. النهاردة من طلعة النهار لقيتلك الفرخة اليتيمة اللي حيلتي عاملة قلبان و رفرفة و نطنطة و عفارة في قلب الحوش قلت أكيد فيها بيضة محشورة مضايقاها و مش عارفة تنزلها ، الصراحة خفت لتنقر الديك اليتيم اللي حيلتي تجيب أجله قلت أطلقها في الوسعاية اللي قدام البيت تبرطع براحتها و تبيض في أي حتة و بناقص البيضة الفقر دي تبقى تبيضها في أي حتة حلال على اللي يلاقيها بس المهم ترجع الحوش رايقة 
قوم يا عم سيد أسمعلك كركرة مواتير عالية زي ما تكون عربية نقل معدية من قدام البيت ،  ربك و الحق قلبي كلني على الفرخة قلت أطلع من الشباك أطل عليها قوم ألاقيهالك متبططة و مهروسة على الأسفلت زي صحن العجة ، ربك و الحق عقلي كان ها يشت نزلت بالفانلة و اللباس لمؤخذة و انا حالف على الطلاق لطلع دين أم سواق العربية النقل و جريت يا عم سيد على أول الشارع لقيت صف مدرعات من بتوع الجيش بيعدي من الحتة اتاريه هو اللي هرس الفرخة 
  أوعاك تكون قليت عقلك و أتعاركت معاهم يا سيد ؟ -
      ساعتها كانت العفاريت بتتنط قدامي ، و قلت أحا يعني هما فاكريني أقباط و لا أيه حقي لازم يرجع.. و عنها و نزلت أضرب- 
 المدرعة بالشلاليت و البونيات و قلعت فردة الشبشب و نزلت تخبيط على المدرعة 
و بعدين .. أيه اللي حصل ؟  - 
وقفت و طلعلي عسكري من الفتحة الفوقانية و مسكلي المدفع  .. و انا لما شفت المدفع الميري يا عم سيد هريت على روحي-
 و قلت خلاص ها يفرغه في جسمي و أحصل الفرخة و بعدين قام سألني العسكري بشخطة  " عايز أيه ؟ "  و انا اللي نزل عليّ يا عم سيد نزل بالسكات .. أتبكمتت بعيد عنك ، آجي أقول الكلمة تقف في زوري و هو عمال يشخط في " ثابت مكانك .. ثابت مكانك " لحد ما نزل لي ظابط قال لي " فيه أيه ؟ .. ايه الحكاية ؟.. معاك بطاقة طيب ؟؟ " و انا بقول في كلام متعرفلوش رأس من رجلين زي العيال اللي لسة ما توعاش على الكلام و أتفتف على وش حضرة الظابط من غير قصد و أريل على الفانلة و قلت لنفسي أنا يظهر جتلي نقطة و أنشليت و بعدين أول ما ربنا فتح عليّ قمت قايل " لا للمحاكمات العسركية للمساكين " قام الظابط ضحك و قال للعسكري " سيبك منه دا باين عليه عبيط " و سابوني لحال سبيلي
أنكتبلك عمر جديد و الله .. بس أيه حكاية المحاكمات العسركية دي ؟  - 
و النعمة ما أعرف بس كنت شايفهم بيقولوها في ميدان التحرير و يظهر دي شتيمة للجيش -
طب الحمد لله أنها جت على قد كده و أستعوض ربك - 
همتك معايا بقى يا حج سيد تلف على أهل الحتة تلملي منهم قرشين بدل الفرخة اللي راحت -
ربك يسهل يا بشير .. بس راعي برضك أن الحالة ناشفة على الكل - 
تصدق يا حج سيد .. مع أنك لا حجيت و لا عمرك ها تشوفها .. الجيش و الشعب فردة جزمة -


-------------
هوامش : للأمانة الحكاية مستوحاة من رواية " حكايات شارع البحر " لأحمد والي

The Ronettes - Be My Baby - Stereo  

تحضرني كلمات المناضل الراحل ( جون جارانج ) حين شاهدته يتحدث عن مؤتمر جماهيري كبير يدعو لإنفصال جنوب السودان 
 : عبر لقاء تليفزيوني على  إحدى القنوات المحلية  إذ قال 
" الأعداد كانت كبير .. كان موجود كيلومترات ناس "
حين كنت طفلاً ، كانت تلفحني لطشة سعادة و أظل أهتف فرحاً ( كوبري .. كوبري ) كلما صعد أبي بسيارته الفيات احد الكباري المتهالكة التي تعج بها محافظة القاهرة ، استمرت لطشات السعادة فترة لا بأس بها ثم فقدت إهتمامي 
و انا قد شاهدت (كيلومترات ناس ) كتير منذ بداية الثورة المصرية ، و عاودتني لطشات السعادة فوق كوبري المرحلة الإنتقالية ، ثم فقدت إهتمامي .. اليوم توقفت عن وزن الناس بالكيلومتر و قياس  الزمن بالكباري  
----
الكثير من الثوار لم يعد يهمهم نجاح الثورة بقدر إهتمامهم بإثبات ثوريتهم .. و توثيقها و أرشفتها و التباهي بها و  التربح من وراءها إن أمكن  أو على الأقل الإستمتاع ببعض الشهرة  / كما يقول الأمريكان :  الخمستاشر دقيقة شهرة بتاعتك 
و على شبكات التواصل الإجتماعي سمعت العجب  / تدور جملة مشهورة حول " سلمية ثورة 25 يناير " فيقولك : سلمية دي تبقى خالتك ، على إعتبار أن مفيش حاجة أسمها ثورة سلمية و أن الثورة اللي على حق متقولش للدم لأ .. و هتافات من نوعية : يعيش شهداء الثورة / و يحيا الفقيد . و الغريبة انك حين تسألهم ماذا حدث لجمعة تصحيح المسار ؟ يخبرونك عن " العفوية " التي قادت المواطن المصري " عفواً " إلى الدخول في معارك حمقاء مع دبان وشه
يا أبو نضال .. عفوية دي تبقى خالتك   
---
لكن الواضح في هذه اللوحة السيريالية هو أن إسرائيل الآن باتت تعرف أن الحكومة الإخوانية / السلفية القادمة ( بحسب نبؤة العرافة تبع مجلة الفورين بوليسي الأمريكية ) ستكون حكومة صديقة لإسرائيل ، و في رواية أخرى (حكومة عشيقة ) للكيان الصهيوني المتعفن
 كذلك يطمئن جهاز الداخلية ( قطونيل ) على نفسه بعد أن قام شباب الدعوة السلفية بالإسكندرية
بتشكيل دروع بشرية حول مديرية الأمن لحراستها بناءا على طلب ظباط المديرية أنفسهم ..و النعمة هي دي الوحدة  الوطنية تتجلى في أعظم صورها .. الدمعة ها تفر من عيني 
---

أفتكر مشهد في فيلم إسماعيل يس في البوليس - كان الحرامي متشعلق في بلكونة الشقة و الشاويش إسماعيل واقف على الرصيف تحت البلكونة و بيقول : " معلش بكره يستوي و يقع لوحده " و فعلاً بعد ثواني تعب الحرامي من الشعلقة ، و وقع لوحده 
و المجلس العسكري بيسوق عجلة الإنتاج / و البلد ... و هو سايب إيديه خالص ،  و ها يمسك الجادون ليه !؟
ما إحنا مسيرنا نستوي و نقع لوحدنا 


الأغنية لمحمد نوح : مدد مدد 
و الفيديو : لراديو هيد - ثوم يورك
http://www.youtube.com/3omario : الميكس الأصلي 



----------------

في الوقت الذي أكتب فيه هذه الكلمات يكون قد مر على مايكل نبيل قرابة  الستين ساعة بدون طعام بعد أن قرر أن يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام من محبسه في سجن المرج العمومي منذ يوم الثالث و العشرين من أغسطس الحالي إحتجاجاً على حكم المحكمة العسكرية الصادر ضده بالسجن 3 سنوات و هو الحكم  الذي يقضي فترة عقوبته الآن 
---
مايكل نبيل هو أول سجين رأي بعد ثورة 25 يناير  ، تم إعتقاله من منزله و خضع لمحاكمة عسكرية مستعجلة على الرغم من أنه مدني ، و حُرم من حقه الدستوري في المثول أمام قضاء مستقل و أمام قاضيه الطبيعي 
وجهت المحكمة العسكرية لمايكل تهمتان :1- إهانة  المؤسسة العسكرية  و 2- ترويج إشاعات كاذبة قد تهدد الأمن العام 
و هو ما ينفي ما رددته بعض المواقع التي أتهمت مايكل بالعمالة لإسرائيل
و التهمتان كانتا على خلفية تدوينة نشرها مايكل على مدونته الشخصية بعنوان : الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا أيد واحدة 
----
أخبرنا والد مايكل أن أبنه قد أرسل رسالة إلى مأمور سجن المرج يطلعه فيها على نيته البدء في إضراب مفتوح عن الطعام للإحتجاج و الضغط على المجلس العسكري إلى أن يتم الإفراج عنه أسوة بما حدث مع نشطاء آخرين واجهوا إتهامات مشابهة و تم إطلاق سراحهم تحت ضغط إعلامي و حقوقي مكثف مثل : أسماء محفوظ و لؤي نجاتي

و لكن إدارة السجن رفضت أن تأخذ الإجراءات الطبيعية و أمتنعت عن كتابة محضر إثبات حالة ، و بالتالي لم يتم إخطار مستشفى السجن التي كان من المفترض أن تلاحظ حالة السجين المُضرب عن الطعام و تتدخل طبياً عن الحاجة  ، لذلك يتم تنظيم وقفة إحتجاجية اليوم ( 25 أغسطس ) الساعة 11 صباحاً أمام دار القضاء العالي للتضامن مع مايكل 
---
فى الوقت الذى يحاكم فيه رئيس مخلوع وجه الرصاص نحو شعبه محاكمة عادلة أمام قاضيه الطبيعي ، يحاكم شباب الثورة محاكمات عسكرية متعجلة لا تتوافر فيها أركان المحاكمة العادلة المنصفة
لذلك نطالب بالوقف الفوري للمحاكمات العسكرية للمدنيين، وإحالة الأحكام العسكرية التى صدرت بالفعل إلى القضاء المدني

لا أتحدث هنا عن حق مايكل نبيل وحده في محاكمة عادلة - وإن كنت أظن انه الحالة الأكثر حرجاً الآن - و لكن عن حق كل مدني تمت محاكمته عسكرياً و صدرت بحقه أحكاماً دون وجه حق  ، عن الذين لا يملكون حسابات على التويتر و الفيسبوك و لم يسعدهم الحظ بالظهور على شاشات التليفزيون أو فيديوهات اليو تيوب ، و عن الذين لا نعرف أسمائهم  
لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين 


صور لأهالي بعض المدنيين الذين صدرت ضدهم احكام عسكرية - مقر حزب الجبهة 



الفيلم الكوميدي
في مشهد من فيلم ( أمسك حرامي ) قرر إسماعيل ياسين أن يدخل في مغامرة مع عصابة حرامية فقال لخطيبته ( آمال فريد ) مطمئناً  : " متخافيش ، انا مش ها أستخدم العضلات .. ها أستخدم ده " ( و أشار إلى عقله )  ، صرخت آمال قائلة : يا دي المصيبة 
في الحقيقة يستجيب العبد لله بشكل مشابه حين يعرف أن المجلس العسكري بصدد التقدم بإقتراح أو مشروع قانون أو إستعدال دستوري .. إجمالاً .. حين يخبرنا المجلس العسكري أنه  : ها يستخدم ده 



فيلم الغموض 
يخبرونك أن المجلس العسكري ( ما بيفهمش في المسائل دي لأنها مش بتاعته ) و المسائل دي تشمل - تقريباً - كل ما له علاقة بالسياسة و خصوصاً سياسة مصر الداخلية . إذن هو معذور لأن الجيش لم يعتد التعامل مع المدنيين  .. لكن المشكلة أنه المؤسسة الوحيدة في الدولة التي تبقى متماسكة بعد الثورة بإستثناء فريق كرة القدم بالنادي الأهلي  ، و الثورة على المجلس العسكري ستذهب بنا حتماً إلى الفوضى في الوقت الذي أصبحنا نعرف أن حكومة شرف زيها زي " تودو كيك " لا بتحل و لا بتربط .. بس بتخلي مزاجك يظبط ، لكن حكومة شرف معذورة لأنها حكومة إنتقالية ، و في رواية أخرى : حكومة تسيير أعمال و نفخ عجل إنتاج  و لا منفعة حقيقية في إسقاطها لأن حكومات تسيير الأعمال متشابهة 

 فيلم الخيال العلمي 
مجلس رئاسي مدني ، أو مدني / عسكري مختلط ..  هو حلم بعيد يؤيده بعض النشطاء السياسيين لكن الإنتخابات على الأبواب و فكرة المجلس الرئاسي تستلزم تأجيل الإنتخابات ، ثم أن الخازوق الأكبر في المسألة هو أعضاء المجلس الرئاسي أنفسهم .. هل يعينهم المجلس العسكري بنفسه أم نستولدهم كأطفال الأنابيب من رحم " إختلاف شباب الثورة " أم ينتخبهم الشعب مباشرة ؟  ، و لنا في مؤتمرات الوفاق القومي أسوة منيلة بنيلة ، إنهم كفرقة كرة قدم تلعب في دوري الدرجة الثانية لا جمهور لها و لا يهتم أحد بمتابعة مبارياتها 

ثورة و سيجارة

المسرحية الدينية  
تعارض كتلة التيار الإسلامي بزعامة الإخوان المسلمين فكرة تأجيل إنتخابات مجلس الشعب لأنها لا تؤمن بسينما " التليفونات البيضاء " حيث الصورة جميلة دائماً و لو كان الكادر المراد تصويره هو صفيحة زبالة ، و لكنها تجيد بشكل يدعو للإعجاب سينما الواقعية .. راجع أحدث أفلامهم بدور العرض و الصيدليات : الإخوان يكتسحون إنتخابات نقابة الصيادلة
الأجمل هو أنه لا أحد يعرف يقيناً ما هو شكل إنتخابات مجلس الشعب القادمة من الأساس .. هل هي إنتخاباتنا المعتادة أم هي إقتراح المجلس العسكري الأول بثلث يدخل بالقائمة و ثلثين كأفراد أم إقتراح المجلس العسكري الثاني .. نصف قائمة و نصف أنفار .. و هل تظل نسبة ال 50% عمال و فلاحين أم تذهب و هل تظل الدوائر الإنتخابية كما هي - مع وجود دوائر تفصيل كان النظام الراحل قد إستحدثها من عدم لأغراض غير بريئة - أم يعاد النظر فيها ؟ 
موقف التيارات الإسلامية واضح في شأن الدستور .. و يتلخص في المتتالية التالية : أغلبية برلمانية تنتخب أغلبية تشريعية من لجنة كتابة الدستور .. تنتج دستور ذا أغلبية دينية 
في الحقيقة .. متتالية الأغلبية هي بشكل عام فكرة التيارات الإسلامية الوحيدة حول الديموقراطية


الفيلم البوليسي 
منذ فترة طويلة ظل الميثاق الغير مكتوب بين الشعب و الشرطة هو : الشعب في خدمة الشرطة
 ، و لذلك كانت الحاجة لوضع فيزيتة قد تصل أحياناً إلى 30 ألف جنيه لدخول كلية الشرطة .. قائمة أسعار الشاذلي مثالاً .. و الفكرة بالطبع أن يجمع الشرطي ما دفعه أولياء أمره أضعافاً مضاعفة بعد أن يأخذ لقب الباشوية و يتخرج من الكلية - أو معهد أمناء الشرطة - في صورة رشاوي أو نفوذ و تسهيلات 

الحلول المطروحة منطقية .. لكن المشكلة أنه لا أحد يطرحها ، أنظر بعض الحلول المقترحة من هناك
---
فيلم سيكس
و الحماس - على ما يبدو - هو بالضبط ما ينقص طبخة الثورة المصرية المائعة ، فالمجلس و الحكومة كالموظف الكسلان لا يقبل على العمل إلا مضطراً و بعد مليونية أو إثنان .. تخرج الأوراق من مكتبه ناقصة و غير واضحة ، و الوقت يمر دون إنجاز يذكر و الشارع الذي كان ينتظر بلهفة قد مل و حبال الصبر دابت و مخزون الثقة ينخفض 
الإعتصام مستمر في كثير من المحافظات و المجلس العسكري يلتزم الصمت و الأمن الوطني هو الأمن المركزي و الشرطة تتلكأ و تتدلل و أباطرة الفساد يبدو أنهم سيفلتون من العقاب و نحن لا نعرف إلى أين نذهب

لونجا - رياض السنباطي