Showing posts with label Copts. Show all posts
Showing posts with label Copts. Show all posts
  
على بوابة حدودية أوقفوني ، ثلاثة حراس لهم نفس الزي و التسليح و الملامح ، يرتدون نظارات شمس متطابقة و يلوكون نفس اللبانة . سألني احدهم عن الهوية فأعطيته شهادة الوفاة . تفحصها الثلاثة لبرهة و قد توقفوا عن مضغ اللبان ثم تطلعوا إليّ ثانية .. عادوا إلى مضغ اللبانة و مضغ احدهم معها سؤالًا : " كيف وصلت إلى هنا ؟ " 
أجبته و انا انظر إلى إنعكاس وجهي في نظارته " راكبًا على جناح ذبابة " 

يطأ الرفيق الأعلى ببيادته العسكرية على الأرض فيفعص بقع النور و يحل المساء . تلفظني جميع العتبات فآكل الخبز على الرصيف . و أتسلى بمراقبة المدينة وهي تحترق .
يخرجون من أحد الشقوق و هم يصرخون بهتافات مختلطة و يرفعون المصاحف و السيوف . يجرجرون خلفهم شاب يتلوى كالغريق . يتطوع أحد الجواسيس فخورا بإخباري أنهم ضبطوه و هو يسب الرسول على الشبكة العنكبوتية . تهرول خلفهم امه . عرفت أنها امه دون أن يخبرني الجاسوس .
تركتهم لأتسكع تحت ضوء المصابيح ، كعاهرة أنتقل من شارع إلى شارع . تتبول على رأسي أجهزة التكييف فأنظر إلى السماء و ألعنها . أتوقف عن السباب و أرتجف حين أتخيلهم يأتون إليّ . أنا الذي أحب ليلى أكثر من الله . و ليس لي أم تهرول خلفي. 

*الصورة لوالدة ألبير صابر ، المتهم بإزدراء الدين الإسلامي ، اثناء محاكمته 26سبتمبر 2012
مصدر الصورة من هنا


تقرير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن تهجير أقباط العامرية

جرائم العامرية: عقاب جماعي للأقباط ورعاية رسمية للاعتداءات الطائفية

الأحد 12 فبراير 2012
أصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية اليوم نتائج تحقيقها في الاعتداءات الطائفية التي تعرض لها الأقباط بقرية شربات التابعة لمركز العامرية لمحافظة الإسكندرية في نهاية شهر يناير الماضي، والتي نتج عنها اتفاق عرفي معيب قضى بالتهجير القسري لثماني أسر مسيحية برعاية المسئولين التنفيذيين والأمنيين بالمحافظة ونواب برلمانيين.

وأدانت المبادرة المصرية بأشد العبارات فشل قوات الشرطة والجيش في حماية منازل وممتلكات أقباط القرية التي تعرضت للحرق والنهب الجماعي على خلفية شائعة بقيام شاب مسيحي بتداول صور تجمعه مع سيدة مسلمة من أهل القرية نفسها، وذلك رغم قيام الشاب بتسليم نفسه للشرطة وقرار النيابة حبسه على ذمة التحقيقات. وشددت المبادرة المصرية على أن جريمة الحرق العمد لا يجيز القانون التصالح فيها، وأن مسئولي المحافظة الذين رعوا الاتفاق العرفي ارتكبوا بذلك مخالفة صريحة للقانون تستوجب التحقيق الجنائي.

كما أعربت المبادرة المصرية عن رفضها الكامل لاستمرار سياسة عهد مبارك المتمثلة في إجبار ضحايا الاعتداءات الطائفية ـ خاصة ممن لم يكن لهم دخل في سبب النزاع من الأصل ـ على القبول لنتائج صلح غير قانوني تفرض عليهم التنازل عن حقهم وقبول الاعتداء عليهم بل وتجبرهم على إخلاء منازلهم وتقضي بتهجيرهم خارج قريتهم بدلا من توفير الحماية والمساعدة القانونية لهم من سلطات الدولة.

وشددت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على ضرورة إجراء تحقيق قضائي وبرلماني عاجل ومستقل في كافة الجرائم المرتكبة ومعاقبة المتورطين فيها، على أن يمتد هذا التحقيق ليشمل دور قوات الشرطة والجيش التي تواجدت في موقع الجريمة أثناء حدوثها ولم تقدم الحماية لضحايا الاعتداءات.

وقال إسحق إبراهيم، الباحث ببرنامج حرية الدين والمعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "عار على مسئولين تنفيذيين وتشريعيين أن يوفروا الغطاء الشرعي لجرائم جنائية في صلح مزعوم ينتهي بمعاقبة الضحايا وبراءة الجناة. وما لم يتدخل القضاء المصري ومجلس الشعب المنتخب لرفع هذا الظلم وإعادة الاعتبار لسيادة القانون فإنهم سيكونون شركاء في نفس الجرائم."

خلفية

في يوم الجمعة 27 يناير 2012 تجمع عشرات من الشباب المسلم بقرية شربات التابعة لمنطقة النهضة بمركز العامرية في محافظة الإسكندرية، يقودهم شيخ يدعى شعبان أمام منزل سامي جرجس، المسيحي الديانة، طالبين منه وأسرته مغادرة القرية فورا ودون حمل أية متعلقات بحجة وجود صور ومقطع فيديو لعلاقة جنسية تجمع بين ابنه مراد سامي جرجس وسيدة مسلمة في القرية.

اختلفت الروايات حول بدايات الأزمة خاصة أن شهود العيان أجمعوا أنهم لم يشاهدوا الصور أو مقطع الفيديو لكنهم اتفقوا أن أمين شرطة بقسم شرطة العامرية من سكان القرية أبلغ كلا من مراد سامي جرجس وصديق مسلم له يدعى محمد عبد السلام طعيمة في الساعة الثانية من فجر الجمعة بأن ضابط مباحث العامرية يستدعيهما للحضور لقسم شرطة العامرية، وعندما وصلا صادر الضابط جهازي التليفون المحمول الخاصين بهما، وقال لهما إن شائعة تسري في البلد بوجود صور ومقطع فيديو لعلاقة جنسية بين الشاب المسيحي وسيدة مسلمة وأن طعيمة قام بتسريب الخبر لأهالي القرية. ووفقا لإفادات حصلت عليها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فإن ضابط الشرطة قال لهما عندما لم يجد الصور ومقطع الفيديو على جهازي التليفون المحمول إنه سيخلى سبيلهما عقب صلاة الجمعة وإنه يخشى على حياتهما إذا تركهما.

جرت اتصالات صباح الجمعة بين رؤساء العائلات المسيحية والمسلمة بالقرية للتهدئة والاحتكام للقانون مع تهجير أسرة المسيحي، إلا أن التجمع أما منزل سامي جرجس سرعان ما تزايدت أعداده لتصل لعدة آلاف من مسلمي القرية والقرى المجاورة في الثالثة عصراـ مرددين شعارات دينية وهم يحملون حجارة وعصيا وزجاجات مولوتوف وأسلحة بيضاء ونارية. فأغلق سامي جرجس وأخوه أبواب المنزل الذي يسكنان فيه، ووضعا خلف الأبواب بعض الأشياء الثقيلة لمنع اقتحامه وصعدا مع باقي أفراد الأسرة للأدوار العليا للمبنى.

حاولت الجموع الغاضبة من المسلمين تحطيم البوابة الحديدية للمنزل لكنها فشلت فبدأت برشقه بالحجارة، ثم حطمت أبواب ثلاثة محال تجارية أسفل المنزل ونهبتها بالكامل: أولها مشغل تفصيل ملابس وبيع أقمشة مملوك لمراد سامي جرجس، وثانيها معرض بيع قطع سيارات ملك أخيه نبيل، وثالثها محل بيع مستلزمات كمبيوتر ملك أخيه الأصغر وليد. وحاولت الجموع أيضا إضرام النيران في المنزل وما تبقى من رفوف خشبية فارغة من البضائع بالمحال الثلاثة لكن جيران مسلمين منعوهم خشية امتداد ألسنة النيران لمنازلهم المجاورة.

توجهت مجموعات من المسلمين المتجمهرين إلى منازل مسيحيين في القرية أغلقوا عليهم أبوابهم خوفا من امتداد الاعتداءات إليهم. وقذف المهاجمون المنازل بالحجارة، ثم اقتحم عدد منهم المحال التجارية أسفل البنايات السكنية ونهبوا جميع محتوياتها وأشعلوا النيران فيها، بينما ضمن بعض المسلمين سلامة جيرانهم البدنية دون التدخل لمنع النهب والحرق.

قيل إن مواطنا مسيحيا اسمه لويس أبسخرون سليمان أطلق عدة أعيرة نارية من سلاح يملكه أثناء سرقة وحرق محال تجارية لوالده أبسخرون خليل سليمان لتفريق المهاجمين، فتبادلوا معه إطلاق النيران دون وقوع إصابات بشرية من الطرفين.

أجرى مسيحيو القرية وكذلك قيادات كنسية اتصالات مع المسئولين الأمنيين من الشرطة والجيش وكذلك القيادات التنفيذية والمطافئ لسرعة التدخل لإنقاذهم. ووفقا لإفادات متنوعة، فإن قوات الأمن جاءت للقرية متأخرة ولم تتدخل إلا بعد التاسعة مساء عندما كانت النيران قد أتت علي عدد من المنازل. وأفاد متضررون بأنهم عندما اتصلوا بقيادات الأمن قالوا لهم إنهم سيدخلون المنطقة عندما تهدأ الأوضاع ويتفرق المتجمهرون الغاضبون. بينما منع أهالي مسلمون قوات الدفاع المدني من الدخول للمنازل المشتعلة لإطفاء الحرائق، ولم يسمح لها بالقيام بدورها إلا في اليوم التالي للأحداث. هذا وقد قام أحد الشيوخ بالتدخل للتهدئة وتفريق المتجمهرين المسلمين وأحضر سيارة نقلت زوجة لويس سليمان وطفليه ووالده وإخوته مع أسرهم وكذلك أبسخرون سليمان وأبناءه الأربعة مع أسرهم لخارج القرية. وفور انتهاء الاعتداءات شكل عدد من المسلمين لجاناً شعبية لحماية منازل جيرانهم المسيحيين سواء الذين تركوا منهم القرية أو أولئك الذين ظلوا داخل منازلهم خوفا من إحراقها، على حد قول عدد منهم.

التهمت النيران منزل أبسخرون خليل سليمان بالكامل وكذلك منزل دهشور أندراوس وأخيه السبع أندراوس، كما تعرضت منازل جرجس رشاد و سمير رشاد وسامي جرجس للإتلاف نتيجة الرشق بالحجارة ومحاولات الاقتحام. وتم نهب ستة معارض موبيليات وأدوات منزلية ملك أبسخرون سليمان وأولاده الأربعة سليمان ولويس وعادل وميلاد، ومعرض لبيع الأقمشة يملكه سمير رشاد ومحلين مملوكين للسبع أندراوس: أحدهما لبيع الأدوات صحية والسباكة والآخر للبويات، بالإضافة لمعرض موبيليات يمتلكه دهشور أندراوس. كما جرت محاولات لإحراق واقتحام منزل مراد سامي جرجس تصدى لها جيرانه المسلمون وغادرت بعدها المجموعات المهاجمة المنطقة إلى منزل والده المشار إليه سابقا.

انتقل أسامة الفولي محافظ الإسكندرية ومدير الأمن وعدد من أعضاء مجلس الشعب من حزبي الحرية والعدالة والنور للقرية من  أبرزهم عصام حسانين وأحمد عبد الحميد الشريف عضو مجلس الشعب عن حزب النور، وعقدوا جلسة مع قيادات العائلات المسلمة بمسجد الرحمن بالقرية، واتفقوا على ترحيل الشاب المسيحي مراد سامي جرجس. وأعلن المحافظ عن هدوء الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين بالقرية موضحا أن مشكلة شخصية نشبت بين الطرفين تعود لنشر أحد الشبان الأقباط لصورة إحدى الفتيات المسلمات، الأمر الذي تسبب في إثارة غضب عائلتها وخروجهم للانتقام، وأنه تم الاتفاق مع أهالي القرية على انتقال الشاب الذي تسبب في الفضيحة الأخلاقية لإحدى الفتيات من القرية للإقامة في منطقة أخرى. وأمرت النيابة العامة بحبس كل من سامي مراد جرجس و محمد عبد السلام طعيمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات ثم جددت حبسهما خمسة عشر يوما أخرى.

عقدت جلسة عرفية يوم الاثنين 30 يناير بعد صلاة العصر حضرها الشيخ أحمد شريف الهواري القيادي بالجماعة السلفية بالعامرية، والقس بقطر ناشد كاهن كنيسة مار جرجس بالنهضة، وعصام حسانين عضو مجلس الشعب عن حزب النور. ونتج عن الجلسة الاتفاق على:

• استكمال محاكمة المسيحي مع تهجير أسرته بالكامل.
• تنظيم جلسة أخرى أول فبراير للنظر في موضوع قيام لويس أبسخرون خليل بإطلاق أعيرة نارية في الهواء.

وعندما أعلن مشايخ المساجد بالقرية عن نتيجة الاتفاق تجمهر مئات من الشباب المسلم مرددين هتافات منها "يا نصراني يا رخيص شرف المسلم مش رخيص" و"ارحل" في إشارة لترحيل مسيحيي القرية. وقاموا بتنظيم مسيرة داخل شوارع القرية وقذفوا منازل المسيحيين بالطوب ثم أشعلوا النيران في منزل آخر ملك أبسخرون سليمان لم يكن قد احترق في أحداث الجمعة. ولم تتدخل قوات الأمن الموجودة بالقرية نهائيا لمنع الاعتداءات على المنازل التي بدأت في الثامنة مساء واستمرت لمدة ساعتين، حيث جاءت قوات من الجيش وانتشرت في الشوارع التي توجد بها منازل للمسيحيين وأمنتها.

عقدت جلسة صلح عرفية ثانية بمقر مباحث العامرية بحضور العقيد خالد شلبي رئيس وحدة البحث الجنائي بالإسكندرية، والشيخ أحمد شريف الهواري، والقس بقطر ناشد، وأبسخرون سليمان وسبعة من ممثلي العائلات المسلمة بالقرية. وطبقا للإفادات التي حصل عليها باحثو المبادرة المصرية من مشاركين بالجلسة فإن الجانب المسلم وبمباركة القيادات الأمنية أعلن عن تهجير ثماني أسر مسيحية من القرية بحجة تهدئة الشارع المسلم المحتقن وهم:

• مراد سامي جرجس وأسرته، ووالده سامي جرجس وأخيه روماني جرجس وأسرتيهما.
• أبسخرون خليل سليمان وأسرته وأبنائه الأربعة وأسرهم وهم سليمان (متزوج ولديه ثلاثة أطفال) وعادل (متزوج ولديه طفلان) وميلاد (متزوج ولديه طفلان) ولويس (متزوج ولديه طفلة).

كما أعلن الجانب المسلم عن بيع ممتلكات الأسر المهجرة خلال ثلاثة أشهر عن طريق لجنة من الجانب المسلم يرأسها الشيخ شريف الهواري على ألا يتم البيع إلا من خلال اللجنة وبموافقتها، وأن لا يعود المهجرون إلى القرية حتى لو لمصاحبة من يريد شراء ممتلكاتهم. كما أعلن عن قيام اللجنة بجمع قيم الكمبيالات المستحقة للمحال التجارية المملوكة للمهجرين والتي كانت تقوم بالبيع الآجل لأهالي القرية. وقد اعترض الجانب المسيحي على شروط الصلح خاصة فيما يتعلق بتهجير أبسخرون خليل وأولاده وبيع ممتلكاته فقيل لهم نصا "من يريد العودة للقرية فليرجع ولكن على مسئوليته الشخصية إذا تعرض لأي مكروه أو اعتداء".

جرت محاولات خلال الأيام التالية لإقناع الجانب المسلم ببقاء أبسخرون خليل وأولاده بالقرية وعقدت جلسة أخيرة يوم 9 فبراير بين الشيخ شريف الهواري من القيادات السلفية بالعامرية والمعين لبيع الممتلكات وأبسخرون خليل، قال فيها الجانب المسلم إن وجود أبسخرون سيترتب عليه وقوع فتنة بين مسلمي القرية المنقسمين بين فريقين الأول يريد بقاءه والآخر يصر على تهجيره من القرية وإنهم ـ أي مسلمي القرية ـ لا يضمنون سلامته أو سلامة أفراد أسرته.
 

 التقرير على الانترنت : http://eipr.org/pressrelease/2012/02/12/1366
ضع قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي 
---
19/3/2010
في تمام الساعة التاسعة صباحاً فوجيء القس " محروس كرم عزيز " راعي الكنيسة الإنجيلية بالأقصر بطرق عنيف على باب منزله ليجد أمامه قوة أمنية كافية لفتح عكا .. بقيادة الفيلد مارشال " سيد الوكيل " نائب المحافظ و قيادات أمنية أخرى من ضمنها مدير مباحث المديرية .. و معهم 500 جندي و 6 لوادر أمنية .. و ليجد أن الطريق الرئيسي قد تم إيقافه
لقد أصدر محافظ الأقصر " سمير فرج " أمراً بإزالة المبنى السكني الملحق بالكنيسة الإنجيلية بالأقصر و كذلك  المدرسة التي بجواره ، كان السادة المسئولين قد أعلموه من قبل بقرار الهدم لأن الأبنية تقع ضمن نطاق مشروع تطوير طريق الكباش الجديد و حين طالبهم القس بتوفير قطعة أرض بديلة يسكن بها قال المسئولين أنهم سيدرسون الأمر 
---
ها هي عربةُ الطاغية تدفعها الرياح
وها نحن نتقدم
كالسيف الذي يخترقُ الجمجمه .
---
إعترض القس .. فقامت قواتنا الأمنية - حماها الله - بسحله على الأرض و إنهال عليه أفراد الأمن بالضرب ثم جرجروه على الإسفلت بعيداً عن منزله بعد أن قامت قواتنا الأمنية - سدد الله خطاها - بفرض كردون أمني حول المكان
---
أين كنت يوم الحادثة ؟
كنت ألاحق أمرأة في الطريق يا سيدي
---
حاولت زوجته " صباح نادي " أن تستغيث بالجيران من شرفة المنزل ، فصعد إليها مجموعة من جنود الأمن ليسحبوها إلى الشارع بعدما إنتزعوا طفلها الرضيع من بين أيديها و جعلوا يضربونها بالأيدي و الأقدام و يجذبونها من مناطق حساسة حتى تمزقت ملابسها بالرغم من أنها كانت تصرخ لهم أنها ستهبط معهم دون مقاومة
خرجت " صباح " إلى الشارع نصف عارية لتنضم إلى زوجها الملقى على الرصيف و الجنود يركلونه و رضيعها الذي هددتهم قوات الأمن بوضعه أسفل لوادر الإزالة إذا صدرت منهم أي مضايقات 
---
لقد فقدنا حاسة الشرف
أمام الأقدام العاريةِ والثياب الممزقه
أمام السياط التي ترضعُ من لحم طفلةٍ بعمر الورد
تجلد عاريةً أمام سيدي القاضي
وعدة رجال ترشحُ من عيونهم نتانةُ الشبق
والهياجُ الجنسي
---
من يظن أن الحادث هو حادث عادي ... يوم آخر بالنسبة لهراوات الأمن و لوادر الإزالة فهو مخطيء جداً
فأكثر من مسجد و مبنى تابع لمسجد شاء حظه أن يوجد في طريق مشروع تجديد طريق الكباش الجديد .. و لا واحد منها تم التعامل معه بهذا الشكل الجبان .. بل لقد قامت المحافظة ببناء أكثر من مسجد بديل ... لذلك فالأمر ليس مجرد غباء أمني مُعتاد يعاني منه الجميع
---
ضعْ قدمك الحجريةَ على قلبي يا سيدي
الريحُ تصفر على جليد المعسكرات
دعْ الهواء الغريب
يكنس أقواسَ النصر ، وشالات الشيوخ والراقصات
إنهم موتى
---
ألقت قوات الأمن بأثاث البيت و الأجهزة الكهربائية في قارعة الطريق و قامت بإخلاء المدرسة وسط فزع الأطفال و خوف الأهالي الذين قدموا ليخرجوا أطفالهم من المدرسة و لكن الأمن منعهم
و أكملت قوات ( الأمن ) مهمتها بسرعة و تلذذ
---
دعني لا أعرف شيئاً
اطلقْ سراحي يا سيدي أبي مات من يومين
ذاكرتي ضعيفه ، وأعصابي كالمسامير
---
هوامش : الخبر بشكل أكثر منطقية تجده هنا
و المقاطع الشعرية بين السطور من قصيدة " القتل " للشاعر محمد الماغوط
----------------------------------------
الحقيقة هناك يا عزيزي ، تريدك و تبحث عنك
سوف تجدك و تُحررك ، فقط إن كنت ترغب
عزيزي ..أمامك خياران .. إن اخترت الحَبّة الحمراء تستيقظ بعد قليل لتتابع حياتك الوردية في أرض الأوهام .. مع أليس في بلاد العجائب 
أما إن اخترت الحَبّة الزرقاء سيعيدك ( الصريح ) إلى كوكب الأرض 
و يُريك كم هو عميق جُحر الأرنب



أنقر على الحَبة التي تختارها 
 ------------------------ 




طائفة كبيرة من الأقباط يؤمنون أن السيدة العذراء ( مريم العذراء ) تظهر حالياً في منطقة الوراق  , و تحديداً فوق قباب كنيسة السيدة العذراء بشارع الكورنيش حيث يتجمع الآلاف يومياً إنتظاراً لمشاهدة ظهوراتها المعجزية ، تذكرنا تلك الحادثة بقصة ظهور السيدة العذراء الشهير بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون في شهر أبريل عام  1968، الحادثة التي ذهب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر شخصياً لمشاهدتها عن قُرب مع أفراد عائلته و حسين الشافعي سكرتير المجلس الإسلامي الأعلى و جلسوا في شرفة أحمد زيدان كبير تجار الفاكهة في ذلك الوقت و الذي كانت شرفة قصره تطل على الكنيسة

لكن هل تظهر العذراء حقاً ... هل هي إحدى معجزات زمن اللا معجزة .. هل هي حالة هستيرية أصابت الجميع .. إنعكاسات لمصباح ما ... ربما أنوار ليزر يطلقها أحدهم لخداع الناس ؟


أعتقد أن هنالك طريقة واحدة منطقية لإستقصاء الموضوع ، و هي الطريقة العلمية .. أجلب لنا باحثين و علماء مستقلين ذو نزاهة و حيادية .. أعطهم معداتك العلمية .. دعهم يدرسون و يحللون و يختبرون  ثم اقرأ تقريرهم العلمي فإن كان هناك سبباً علمياً - بشرياً كان أو طبيعياً - أعلنه على الملأ و أرح أعصابنا ... سنقول لك " شكراً عرفنا الآن أنها ليست معجزة  " أما لو فشل العلم في إكتشاف طبيعة تلك الظهورات فلنا عندئذ أن نقرر بحرية إما أن نقبلها كظهور إعجازي سماوي .. أو فقط أن نقول : " لا أعرف " ثم نختار حينها ألا نؤمن بهذه الظهورات لأن العلم لم يكتشف بعد كل شيء  ، للأسف لا نملك بعد جهازاً لكشف المعجزات الإلهية و لا وسيلة للتأكد من صحة المعجزات لكننا على الأقل سنكتشف إن كان في الأمر خدعة بشرية أو ظاهرة طبيعية إنخدع الناس بها فظونها معجزة ، و لكن حتى إن صحت تلك الفرضية أو الأخرى فالموضوع لا يمس الإيمان نفسه لا من قريب و لا من بعيد

الغريب أني قرأت عشرات المقالات لكتاب علمانيون على الشبكة العنكبوتية و على صفحات الجرائد ، و شاهدتهم يتحدثون على شاشات التليفزيون يحللون الأمر و يقلبونه على جميع الأوجه .. و لكن أحداً منهم لم يطلب أو يبادر أو يقترح أي فحصاً علمياً للظاهرة !؟  
قل لي أيها الملك السعيد ذو الرأي السديد .. قد نفهم سيدي لما لا يؤمن دراويشنا بالعلم ، لكن ما بال علمانيونا و نخبتنا المثقفة أيضاً يتناسونه ؟
---
 : تحديث / مثال
بريسبين / أستراليا .. مايو 2004
أنتشرت الشائعات حول تمثال للسيدة العذراء ينز دماً و زيتاً في مركز إينالا الفيتنامي الكاثوليكي
ذهب آلاف المؤمنين ليشاهدوا المعجزة
ثم أمر أسقف بيرسبين - الأب جون باثرسبي - بتكوين فريق من العلماء المستقلين للتحقيق في الواقعة برئاسة د. أدريان فارلي الكيميائي الملحد المعروف ليضمن نزاهة التحقيق
صور الفريق العلمي التمثال مستعيناً بأجهزة الأكس راي و أخذوا عينات من الدماء و الزيت ليحللوها مستخدمين أحدث تقنيات الكروماتوجرافي و السبكتروسكوبي
و أكنشفوا أن الزيت هو غالباً أحد الزيوت التي تباع في أي سوبرماركت
و أن الدم لم يكن في الحقيقة دماً
و أن بالتمثال ثقبان من الجهة الخلفية قد تسمحان بحقن التمثال بالمواد التي تخرج منه 

 :  و هكذا خرج أسقف بيرسبين ليعلن رأي الكنيسة قائلاً
 " أعلن لكم أن ما حدث في بينالا لا ينبغي أن نطلق عليه معجزة  "
ثم أصدر قراراً برد جميع التبرعات التي قبلتها الكنيسة في هذه الفترة و بنقل التمثال من الكنيسة
و بدأت الشرطة الأسترالية تحقيقاتها في الحادث على إعتبار أنها قضية نصب عادية
----

هل عرفت يا مولاي الفرق بين دولة العلم و القانون و دولة الحناجر و الصابون ؟

ملحوظة : لا علاقة للصابون بالموضوع إلا في حدود القافية
الصورة : من جريدة الدستور
--------


 

اللغة القبطية


مع دخول الإسكندر الأكبر لمصر أنتشرت اللغة اليونانية بسرعة و بالأخص في المدن الكبرى مثل الإسكندرية و الفيوم و أسيوط و ربما يرجع ذلك لسهولة تعلمها بالنسبة للمصريين الذين لم يعرفوا من قبل نظام الحروف البسيط المستخدم في اللغة اليونانية إذ كانت لغاتهم المحلية تعتمد على الأشكال و الرموز المبسطة
 فالهيروغليفية مثلاً : 4000 شكل ، لكل منها نطق مُركب مثل رمز " مفتاح الحياة " و ينطق : عنخ
و الخطوط الهيراطيقية و الديموطيقية لم تكن سوى تبسيط للهيروغليفية : 400 شكل
لذلك فمسألة تعلم اللغة اليونانية الجديدة : 24 حرف فقط .. كانت سهلة جداً ، أيضاً لأن اللغة اليونانية ( لغة المُحتل الإغريقي ) كانت هي اللغة الرسمية للدولة في ذلك الوقت المستخدمة في الدواوين و المؤسسات الإدارية مثل مكتبة الإسكندرية و المتحف و المكتبة ، كما نسخ كهنة الفراعنة التعاويذ و الصلوات الفرعونية باليونانية لبيعها لمتحدثي اليونانية من أغنياء مصر


دخلت المسيحية مصر في القرن الأول الميلادي و كان المجتمع اليهودي و طبقة الأغنياء المتكلمين باليونانية هم أول من عرفها و ظلت المسيحية بين الفئات المتحدثة باليونانية فقط حتى رسامة البابا ديميتريوس الكرام عام 189 م و هو أول بابا مصري الثقافة ( ليس هيلينيا) و مع وصول العلامة بنتينوس للإسكندرية بدأ يبشر الفلاحين المصريين في مختلف القطر المصري
كان عامة المصريين يتحدثون اللغة المصرية و لا يكتبونها ، و كان المبشرين يتحدثون اليونانية لذلك ظهرت الحاجة إلى ترجمة الكتاب المقدس للمصريين فظهرت الكتابة بالحروف اليونانية للغة المصرية .. و هي ما نطلق عليها اللغة القبطية لكنها في الحقيقة اللغة المصرية القديمة مكتوبة بحروف يونانية مع إضافة سبعة حروف أخرى يقال أنها من الخط الديموطيقي لعدم وجود ما يماثلها لفظياً في الأبجدية اليونانية
اللغة القبطية إذاً هي محاولة لإستبدال الأبجدية المصرية بالأبجدية اليونانية و لا علاقة لهذه المحاولة بالمنطوق الشفهي الفعلي للغة المصرية الشعبية القديمة إلا بما يفرضه عليها نموها الزمني كبقية اللغات

أنتشرت المسيحية بين المصريين في القرن الثاني الميلادي ، و الفضل في ذلك يرجع إلى اللغة القبطية التي لم يجد المصريين صعوبة في تعلمها ، تُرجم الإنجيل إلى اللهجات المصرية ( صعيدي ، بحيري ، فيومي ، إخميمي ) و كتبت أقوال آباء الصحراء مؤسسي نظام الرهبنة  ( أنطونيوس ، مكاريوس ، باخوميوس ) بالقبطية 
---------

حجر رشيد و دور اللغة القبطية في فك رموزه


أكتشفه جنود الحملة الفرنسية في ربيع عام 1799 م و قد نقش عليه نص واحد بلغتين هما المصرية و اليونانية ، و النص المصري مكتوب بالخط اليهروغليفي و الخط الديموطيقي و يتضمن النص قرار مجمع الكهنة المصريين المنعقد في منف في السنة التاسعة لبطليموس الخامس ملك مصر .. أي سنة 196 ق م
حاول العالم الإنجليزي توماس يونج أن يفك رموز هذا الحجر و لكنه لم ينجح إلا في تحقيق تقدم ضئيل إن قارناه بالنجاح الكبير الذي حققه العلامة الفرنسي جان فرانسوا شامبليون و السبب في ذلك يعود إلى إتقانه اللغة القبطية بالنسبة لمعلومات عصره و قد ساعده ذلك في التفوق على توماس يونج و نجاحه الكبير في فك رموز حجر رشيد و تفهم الكتابة الهيروغليفية
لأنه كان قد توصل إلى إعتقاد راسخ بأن اللغة القبطية هي اللغة المصرية القديمة لكن بحروف يونانية و قدم بحثاً بهذا الخصوص إلى أكاديمية جرينوبل في سنة 1806 م
و يرجع الفضل في إتقانه اللغة القبطية إلى الأب يوحنا الدفش القبطي الذي نزح إلى فرنسا و كان يتقن اللغة القبطية بالإضافة إلى اللغة الفرنسية و الإنجليزية و كان يعمل مترجماً بمكتبات فرنسا لترجمة المؤلفات من الفرنسية إلى القبطية و بالعكس


يشرح لنا كاترمير أهمية تضلع شامبليون في اللغة القبطية و دورها في فك رموز حجر رشيد في كتابه المطبوع سنة 1808
Recherches critiques et historiques sur la langue et la literature de l'Egypte
------

حكاية الإندثار
مع دخول العرب لمصر و هجرة الكثير من القبائل العربية إلى البلاد ، و فرض اللغة العربية كلغة رسمية للدولة بدأ تراجع اللغة القبطية


قرار إلغاء إستعمال اللغة القبطية في المعاملات الرسمية و إستبدالها باللغة العربية  -
صدر هذا القرار في ولاية عبد الله بن عبدالملك بن مروان
الحاكم بأمر الله يأمر بنمع التعامل الشعبي باللغة القبطية -
هو الأمر بقطع لسان كل من يتكلم باللغة القبطية  في الشوارع و الأسواق و الأماكن العامة ... ثم أمر بقطع لسان كل سيدة تتكلم مع أولادها باللغة القبطية حتى داخل البيوت
إستبدال التاريخ القبطي بالتاريخ الهجري في سائر دواوين الحكومة  .. 1107 م -  
إستعمال اللغة العربية كلغة للصلاة ( البابا غبريال بن تريك ) القرن الثاني عشر -
ساويرس أبن المقفع يؤلف أول كتاب مسيحي باللغة العربية -
 : يقول العلامة ماسبيرو في محاضرة له ألقاها سنة 1908 م  -
 من المؤكد أن سكان صعيد مصر كانوا كانوا يكتبون و يتكلمون اللغة القبطية في السنين الأولى من القرن ال16  في أوائل حكم  الأتراك 
المزيد من المعلومات تجدها ... هنا

------

الصورة : بورتريه لوجه صبي من مجموعة وجوه الفيوم  



الأربعاء..  18 /  11 / 2009
اتهم أهالي قرية الشقفي التابعة لمركز أبو تشت المدعو جرجس وليام - قبطي -( 21 ) عاماً بائع خبز متجول من قرية كوم الأحمر بفرشوط بإغتصاب طفلة مسلمة ( 12 ) عاماً و قامت الشرطة بإلقاء القبض عليه و تحويله إلى النيابة لمتابعة التحقيق معه 

الخميس .. 19 / 11 /  2009 
قام بعض مسلمي قرية الشقفي بالتحرش بالقس بنيامين نصحي راعي كنيسة الملاك ميخائيل بقرية الخوالد أثناء مروره بسيارته على طريق القرية فقذفوا سيارته بالحجارة و حاولوا إيقافها لكي ينالوا منه إلا أنه تمكن من الفرار بأعجوبة 


الجمعة .. 20 / 11 / 2009 
تجمع أهالي فرشوط و مجموعة من القرى المجاورة و تعالت الهتافات المعادية للأقباط و المطالبة بقتلهم  ... وسط غياب تام للشرطة و قوات الأمن 


السبت .. 21 / 11/ 2009
في الصباح تم تسليم المتهم إلى النيابة التي أمرت بحبسه إلى أن تحصل على تقرير الطبيب الشرعي بخصوص واقعة الإغتصاب 

تجمع المئات من عائلة التراكوة التابعة لقبيلة الهوارة و معهم الكثير من العائلات القادمة من فرشوط و بعض القرى المجاورة أمام مركز فرشوط و كرروا هتافاتهم المعادية للأقباط و المطالبة بالإنتقام منهم ... كما طالبوا النيابة بتسليم المتهم لهم ليعاقبوه بأنفسهم !؟
ثم قذفوا مركز فرشوط بالطوب مما أسفر عن بعض التلفيات بالمبنى ، و 
في نفس الوقت أندلعت النيران في متجر أحد الأقباط بالقرية ... ما أعتبرته الشرطة حادثاً فردياً

الأحد .. 22 /11/ 2009  -- الأثنين .. 23/ 11 /2009

فوجيء أقباط القرية بحشود كبيرة من الغوغاء تهاجم متاجرهم و مساكنهم و هم يرددون هتافات دينية معادية للأقباط خرجت بشائرها من طلبة المعهد الأزهري حيث قام شيخ المعهد الازهرى ومعه السيد فايق ابو قليعى بتهييج الطلبة ومطالبتهم بالثأر من الأقباط لشرف المسلمين 




هاجمت الحشود ‏منازل الأقباط ‏ فقذفتها ‏بالطوب‏ و الكرات النارية ، ‏ثم‏ ‏بدأت‏ ‏عمليات‏ ‏اقتحام‏ ‏المتاجر‏ ‏وفتحها‏ ‏ونهب‏ ‏ما‏ ‏بها‏ ‏وإشعال‏ ‏النار‏ ‏فيها‏ ‏أمام‏ ‏أصحابها‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يتابعون‏ ‏ضياع‏ ‏أرزاقهم‏ ‏دون‏ ‏فعل‏ ‏شيء‏ , ‏واستمر‏ ‏الهجوم‏ ‏منذ‏ ‏الساعة‏ ‏الحادية‏ ‏عشر‏ ‏صباحا‏ ‏وحتي‏ ‏العاشرة‏ ‏مساء‏ و ‏لم‏ ‏تستطيع‏ ‏الشرطة‏ ‏السيطرة‏ ‏عليه‏ ‏إلا‏ ‏بعد‏ ‏الاستعانة‏ ‏بقوات‏ ‏أمن‏ ‏أسيوط‏ ‏وسوهاج‏ ‏وإطلاق‏ ‏القنابل‏ ‏المسيلة‏ ‏للدموع‏ ‏ثم‏ ‏انتقلت‏ ‏الاعتداءات‏ ‏علي‏ ‏قري‏ ‏مجاورة‏ ‏ولم‏ ‏تسيطر‏ ‏الشرطه‏ ‏عليها‏ ‏مثل‏ ‏قري‏ ‏البنيوية‏ ‏و‏ ‏الكوم‏ ‏الاحمر‏ ‏و‏ ‏العضيمي‏ ‏و‏ ‏أبوشوشة‏ ‏و‏ ‏العركي‏ ‏والقارة‏ ‏وشرق‏ ‏السكة‏ ‏الحديد‏.‏


" يحرقون محلات عم مينا و ماجدولين و يهتفون " لا إله إلا الله

ثم‏ ‏انتقلت‏ ‏حمي‏ ‏الاعتداءات‏ ‏إلي‏ ‏مناطق‏ ‏وقري‏ ‏أخري‏ ‏بفرشوط‏ ‏ومركز‏ ‏أبوتشت‏ ‏المجاورة‏ ‏علي‏ ‏مدار‏ ‏يومي‏ ‏الاحد‏ ‏والاثنين‏ ‏الماضيين‏ ‏رغم‏ ‏التواجد‏ ‏الأمني‏ و أستهدف متاجر‏ ‏الاقباط‏ ‏والصيدليات‏ ‏التي‏ ‏تجاوزت‏ ‏الـ‏ 40 ‏متجرا‏, ‏فضلا‏ ‏عن‏ ‏عملية‏ ‏التهجير‏ ‏الذي‏ ‏تعرض‏ ‏لها‏ ‏أقباط‏ ‏قرية‏ ‏الكوم‏ ‏الأحمر‏ ‏الذي‏ ‏ينتمي‏ ‏لها‏ ‏الشاب‏ ‏المتهم‏ ‏بإغتصاب‏ ‏الفتاة 

قال‏ ‏المقدس (‏ ‏شنودة‏ ‏العبد‏ ‏) من‏ ‏كبار‏ ‏أقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏والذي‏ ‏تعرض‏ ‏متجره‏ ‏سوبر‏ ‏ماركت‏ ‏للحرق‏ : ‏إن‏ ‏عدم‏ ‏خروج‏ ‏الأقباط‏ ‏حال‏ ‏دون‏ ‏وقوع‏ ‏ضحايا‏ ‏بشرية‏ ‏وخسائر‏ ‏السوبر‏ ‏ماركات‏ ‏الذي‏ ‏يقع‏ ‏في‏ ‏شارع‏ ‏زغلول‏ ‏وتقدر‏ ‏بنحو‏ 100 ‏ألف‏ ‏جنيه‏ ‏وكان‏ ‏بجواره‏ ‏محل‏ ‏ملابس‏ ' ‏اشرف‏ '‏تم‏ ‏نهبه‏ ‏أيضا‏ , ‏وكنا‏ ‏ذهبنا‏ ‏للمحامي‏ ‏العام‏ ‏بقنا‏ ‏وقلنا‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏المئات‏ ‏كانوا‏ ‏يحملون‏ ‏العصي‏ ‏وجراكن‏ ‏البنزين‏ ‏وهم‏ ‏شباب‏ ‏وأشخاص‏ ‏بالغين‏ ‏قاموا‏ ‏بمهاجمة‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يملكه‏ ‏الأقباط‏.‏


أشار‏ ‏العبد‏: ‏أقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏لا‏ ‏يعرفون‏ ‏الشاب‏ ‏القبطي‏ ‏المتهم‏ ‏الذي‏ ‏يعيش‏ ‏بقرية‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏فرشوط‏ ‏بنحو‏ 20 ‏كم‏ ‏فهو‏ ‏خارج‏ ‏بندر‏ ‏فرشوط‏ ‏وأتعجب‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏خطا‏ ‏شاب‏ ‏يكون‏ ‏سببا‏ ‏في‏ ‏فتح‏ ‏النار‏ ‏علي‏ ‏اقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏وابو‏ ‏تشت‏ ‏وبث‏ ‏الرعب‏ ‏داخل‏ ‏الاسر‏ ‏القبطية‏ ‏التي‏ ‏منعت‏ ‏أبنائها‏ ‏من‏ ‏الذهاب‏ ‏للمدارس‏ ‏أو‏ ‏حتي‏ ‏الذهاب‏ ‏للكنائس‏ ‏وأتساءل‏ ‏من‏ ‏سيعوض‏ ‏الأقباط‏ ‏عن‏ ‏خسائرهم‏ ‏التي‏ ‏حلت‏ ‏بهم‏ ‏ومن‏ ‏سيحميهم‏ ‏من‏ ‏أي‏ ‏محاولات‏ ‏جديده‏ ‏للهجوم‏ ‏في‏ ‏ظل‏ ‏تعرض‏ ‏بعض‏ ‏القري‏ ‏مثل‏ ‏أبوشوشه‏ ‏والعراكي‏ ‏بمركز‏ ‏أبوتشت‏ ‏للهجوم‏ ‏أيام‏ ‏الأحد‏ ‏والاثنين وفي‏ ‏قري‏ ‏ومراكز‏ ‏مجاورة


وخيمت‏ ‏الاعتداءات‏ ‏التي‏ ‏تعرض‏ ‏لها‏ ‏أقباط‏ ‏فرشوط‏ ‏بظلالها‏ ‏القاتمة‏ ‏علي‏ ‏محافظة‏ ‏قنا‏ ‏وانتقلت‏ ‏حمي‏ ‏الاعتداءات‏ ‏إلي‏ ‏قري‏ ‏مركزي‏ ‏فرشوط‏ ‏وأبو‏ ‏تشت‏ ‏حيث‏ ‏تعرض‏ ‏أقباط‏ ‏أبوشوشة‏ ‏التي‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏نجع‏ ‏حمادي‏ ‏بـ‏ 25 ‏كم‏ ‏والتابعة‏ ‏لمركز‏ ‏أبوتشت‏ ‏لاعتداءات‏ ‏فجر‏ ‏الاثنين‏ ‏أسفرت‏ ‏عن‏ ‏نهب‏ ‏و‏ ‏حرق‏ ‏صيدلية‏ ‏وثلاثة‏ ‏متاجر‏ ‏رغم‏ ‏أن‏ ‏القرية‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏فرشوط‏ ‏موقع‏ ‏الأحداث‏ ‏ورغم‏ ‏بعد‏ ‏مركز‏ ‏اطفاء‏ ‏القرية‏ ‏بمسافة‏ ‏كيلومتر‏ ‏فقط‏ ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏سيارة‏ ‏الأطفاء‏ ‏لم‏ ‏تحضر‏ ‏سوي‏ ‏بعد‏ ‏ساعة‏ ‏من‏ ‏الإبلاغ‏ ‏حسب‏ ‏رواية‏ ‏أصحاب‏ ‏المتاجر‏.‏


وفي‏ ‏قرية‏ ‏العركي‏ ‏التي‏ ‏تبعد‏ ‏عن‏ ‏فرشوط‏ ‏بـ‏ 10 ‏كم‏ ‏تم‏ ‏حرق‏ ‏ثلاثة‏ ‏زراعات‏ ‏ومنزل‏ ‏يملكهما‏ ‏الأقباط‏ ‏وألقت‏ ‏الشرطه‏ ‏القبض‏ ‏علي‏ ‏بعض‏ ‏المسلمين‏ ‏وعلي‏ ‏قبطيين‏ ‏حسب‏ ‏رواية‏ ‏شهود‏ ‏عيان‏ ‏بسبب‏ ‏وقوفهما‏ ‏أمام‏ ‏منزلهما‏ ‏وهم‏ ‏يحملان‏ ‏عصي‏ ‏للدفاع‏ ‏عن‏ ‏منزلهما‏ .‏

 ‏الأحداث‏ ‏التي‏ ‏بثت‏ ‏الرعب‏ ‏في‏ ‏قلوب‏ ‏الأقباط‏ ‏دفعت‏ ‏إلي‏ ‏هجرة‏ ‏أقباط‏ ‏قرية‏ ‏الكوم‏ ‏الأحمر‏ ‏الذين‏ ‏تركوا‏ ‏منازلهم‏ ‏خوفا‏ ‏من‏ ‏البطش‏ ‏بهم‏ ‏ولجأ‏ ‏البعض‏ ‏إلي‏ ‏الأقارب‏ ‏في‏ ‏مناطق‏ ‏بعيدة‏, ‏في‏ ‏حين‏ ‏أعدت‏ ‏الكنيسة‏ ‏أماكن‏ ‏للبعض‏ ‏الآخر‏ ‏للإقامة‏ ‏بها‏ ‏لحين‏ ‏عودة‏ ‏الهدوء‏ ‏للقرية‏, ‏كما‏ ‏تم‏ ‏إبعاد‏ ‏أسرة‏ ‏الشاب‏ ‏القبطي المتهم ‏, ‏والتحفظ‏ ‏عليها‏ ‏في‏ ‏مكان‏ ‏آمن‏.‏

‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏والملاك‏ ‏غبريال‏ ‏بقرية‏ ‏صفانية ‏- ‏العِدوة‏ , مشكلة الكنيسة كما يقول يوسف سيدهم في جريدة وطني ( و هي مشكلة من ضمن مشاكل عديدة لكنائس اخرى في مصر ضَمّنها في مقاله هذا و في مقالات سابقة كثيرة ) هي عدم وجود دورات مياه بها ، و هي معضلة كبيرة لكبار السن و مرضى السكر و الأطفال و غيرهم ممن يترددون على هذه الكنيسة 

----

هل تعرف أن الكنيسة إذا أرادت أن تبني دورات مياه يجب عليها أولاً أن تحصل على هَرَم من الموافقات الإدارية و الأمنية تبدأ بموافقة المحافظ و موافقة الجهات الأمنية  ، و يجب عليها أن تقدم أطناناً من الأوراق و المستندات لتثبت أن أهل الكنيسة لن ينتهزوا فرصة بناء دورات المياه الجديدة ليقيموا قداساتهم الإلهية في البانيو 


في حالتنا‏ ‏المُخجلة‏ ‏هذه‏ ‏تقدمت‏ ‏الكنيسة‏ ‏رسميا‏ ‏في‏ 2006/1/17  ‏بطلب‏ ‏بناء‏ ‏دورات‏ ‏مياه‏ ‏إلي‏ ‏محافظ‏ ‏المنيا‏, ‏وها‏ ‏هي‏ ‏مقبلة‏ ‏بعد‏ ‏ثلاثة‏ ‏شهور‏ ‏علي‏ ‏الاحتفال‏ ‏بمرور‏ ‏أربعة‏ ‏أعوام‏ ‏علي‏ ‏تقديم‏ ‏الطلب‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تصلها‏ ‏الموافقات‏ ‏اللازمة‏ ‏لبناء‏ ‏دورات‏ ‏المياه

لن أقارن كنيسة قرية صفانية بأي مَسجِد أو حتى زاوية صغيرة ... الفارق كبير بينهم في عيون مُشَرِع القوانين المصري 

لكن قل لي من فضلك و إحسانك  ... هل يحتاج مطعم الفول و الطعمية لموافقة من المحافظ و أمن الدولة ليبني دورة مياه ؟؟
هل ينتظر مطعم الفول و الطعمية أربعة سنوات ... و لا يحصل على الموافقة ؟؟

--- 
كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏بنزلة‏ ‏رمضان‏-‏العِدوة 
الكنيسة تعاني من مشكلة هندسية فلقد تم بناء أحد حوائطها باستخدام الطوب اللبن و لأنها كنيسة قديمة ظهرت على هذا الحائط أعراض التآكل و أصابته الشروخ فأصبح يشكل خطراً جسيماً على المُصَلين و شعب الكنيسة 
بَعَثت الكنيسة بمطالبها هذه إلى محافظ المنيا 
و سوف تحتفل الكنيسة الشهر القادم بمرور أربعة أعوام على الطلب ... و الحال هو نفسه ، و  الخطر لا يزال قائماً 
‏وكلما‏ ‏سأل‏ ‏أحد‏ ‏المهمومين‏ ‏بالأمر‏ ‏عن‏ ‏مصير‏ ‏الطلب‏ ‏تكون‏ ‏إجابة‏ ‏المسئولين : القاهرة‏ ‏لم‏ ‏ترد‏ ‏علينا‏ !!!!‏
و العبد لله لا يعرف ما دخل القاهرة بالموضوع أساساً ... الكنيسة في المنيا ؟؟ 
و هل يجب على كل من يجد لديه حائطاً مشروخاً في أي محافظة من محافظات مصر أن ينتظر ( رد القاهرة ) ليصلحه ؟؟  


هل تعرف أنه حتى لو كانت المشكلة هي فقط ترميم مبنى قائم - فما بالك بإنشاء واحد جديد - تحتاج الكنيسة لموافقة من المحافظ الذي سيحتاج لموافقة من الجهات الأمنية ... مروراً بكتيبة موظفين و إداريين و خبراء هدفها الأول و الأهم هو تعطيل المراكب السائرة و الحصول على نصيب أكبر من الجنة عن طريق التضييق على الأقباط قدر الإمكان ... و كيف لا يضطهدونهم و هم يرون الدولة نفسها و هي تضطهدهم جهاراً و أمام الجميع عن طريق تفصيل قوانين تعجيزية لهم وحدهم فيما ينعم المسلمون ببراح كبير و حرية تكاد تكون مُطلقة فيما يتعلق ببناء المساجد و المباني الملحقة بها
لماذا تفرق الدولة في المعاملة بين مواطنيها على أساس الدين ؟ 
مصر لكل المصريين من أي أصل و أي دين ...فلما التفرقة و لما التمييز بين أبناء الوطن الواحد ؟ 


---
ما الحل ؟؟ 
علماً بأنه إذا يأس الأقباط من رحمة الدولة و شرعوا في البناء أو الترميم بدون الحصول على الموافقات المطلوبة  ستنقض عليهم السلطات الأمنية المتربصة و سيتم إتهامهم بإقامة شعائرهم و صلواتهم بدون ترخيص و قد يهاجمهم الأهالي كما حدث في عزبة بشرى   و كما حدث في مطروح   حيث هدمت قوات أمن الدولة مبنى تملكه الكنيسة لمجرد تردد بعض الأقاويل حول نية الكنيسة لأقامة الصلوات فيه مع أنها كانت ستستخدمه كدار مسنين  و مستشفى




 نحن في حاجة شديدة لقانون موحد لبناء دور العبادة
نحن في حاجة شديدة لضمان عدم  تعطيل طلبات الكنائس من قِبَل كل من يطمع في قيراطين زيادة في الجنة
نحن في حاجة للإعتراف بوجود مشكلة ... و العمل على حلها بهدوء
نحتاج لشجاعة كبيرة لنبدأ حملة إصلاح الدستور و القوانين المصرية العنصرية  فهي وصمة عار على جبين كل مصري
نحتاج لقوانين تُنتج عدلاً

شادية .. زي ما هو باين .. أغلب من الغلب

حكاية شادية

تزوجت شادية ناجي إبراهيم السيسي عام 1981 من طلعت فوزي عبد السيد زواجاً مسيحياً كنسياً و بعقد موثق
و أنجبت أربعة أبناء جميعهم يقتربون من العقد الثالث من عمرهم و في سبتمبر 1996 أستدعت مباحث بنها والدها ناجي إبراهيم السيسي بدعوي أنه كان قد أشهر إسلامه , فهرعت شادية لتزوره في قسم الشرطة و أثناء زيارتها له في الحجز أستدعاها رئيس المباحث و طلب منها بطاقتها الشخصية , فقالت أنها لا تملك بطاقة شخصية مثلها مثل الآلاف و ربما الملايين من النساء البسطاء في مصر


و لكنها أقرت أمام رئيس المباحث أنها مسيحية و متزوجة من طلعت فوزي عبد السيد , فوجه لها تهمة التزوير لأنها يجب أن تكون مسلمة حيث أن والدها كان قد أسلم


و رغم أن والدها كان يعيش مع أولاده و زوجته المسيحية كمسيحيين , و جميع معارفه يعرفون أنه مسيحي حتي أنه عندما توفي في عام 2003 تم إستخراج شهادة وفاة له علي إنه مسيحي , و بأسمه المسيحي و دفن في مقابر المسيحيين .. و لكن رغم كل ذلك أصر رجال المباحث أنه كان مسلم ؟؟؟


و حُكم علي شادية غيابياً سنة 2000 بالسجن 3 سنوات مع الشغل بدون إخطارها بالحكم , أو حتي علمها بوجود قضية ضدها من الأساس و تم تأييد الحكم في 22 أكتوبر 2007 و سُجنت بالفعل بناء علي قضية لا يعرف لها أحد معني محدد سوي قهر سلطة الشرطة و الأحكام القضائية الجائرة


شادية ولدت مسيحية و تزوجت مسيحية و عاشت ما يقارب النصف قرن من الزمان - و هي سنوات عمرها - كمسيحية

فما الجريمة التي أرتكبتها شادية ؟

و بأي تهمة يستدعيها ضابط المباحث من الأساس ؟

و حتي لو إفترضنا أن والدها كان قد أسلم في فترة ما من حياته .... فأين هو القانون الذي يُجبر الأولاد علي إعتناق دين والديهم الجديد عند تحولهم عن ديانتهم الأصلية ؟؟

اللهم إلا بعض الأحكام القضائية التي صدرت بدون سند من القانون , بل وحتي بدون منطق يقبله العقل .. و إنما كانت نتاج هذا الخلط المتعمد بين الدين و حقوق المواطنة و التعصب الديني الأحمق

و بفرض أن والد شادية كان قد أسلم في فترة ما من حياته بدون علم من أهله .. فما الذي كان منتظراً منها أن تفعل ؟؟

هل تترك بيتها .... و تنكر دينها ... و تتطلق من زوجها .... و تتبرأ من أولادها ... و تهرع لتدخل في الإسلام بدون إيمان منها و بدون حتي رغبتها .. لمجرد أن والدها قد أسلم ؟؟؟

إما هذا .. و إما تُحاكم و تسجن بتهمة التزوير ؟؟

أي قانون هذا ؟؟؟؟

أين حق الإنسان في أختيار معتقده و دينه ؟

و أين هي منظمات حقوق الإنسان المصرية ؟

و أي قاضي يحكم و يستند في حكمه لهذا العك القانوني ؟

كانت شادية على وشك الاحتفال بزواج ابنها الأكبر قبل القبض عليها بثلاثة أيام قبل حفل الزفاف في شهر سبتمبر الماضي.

شادية لم تستطيع أن تتحدث بشيء بعد صدور الحكم القاسي سوى بكلمة واحدة أنها مسيحية ولا تعلم شيء عن هذه الأوراق وما زالت شقيقتها بهية تواجهة مصير رحلة الهروب خوفاً من بطش القضبان
لقد حول القضاء المصري الأختان شادية و بهية إلي واحدة مسجونة و الأخري تعيش مُطاردة من الشرطة

و لماذا ؟؟؟ .. لا أحد يعرف

أصدرت محكمة جنايات شبرا الخيمة حكمها بسجن شادية السيسي ثلاثة سنوات في القضية رقم ١٤٢٢٣ قسم أول شبرا الخيمة لسنة ١٩٩٦ والمتهمة فيها الشقيقتان شادية وبهية بتزوير أوراق رسمية على اعتبار أنهما قاما بكتابة أوراقهما مسيحيتان وهما في الأصل مسلمتين بالتبعية لوالدهم الذي أشهر إسلامه عام 1964 ثم عاد مرة أخرى
... التهمة غير معروفة أو مفهومة علي الاقل بالنسبة للعبد لله

: و أتمني من سيادتكم أن تدلوني علي إجابة سؤالين لا ثالث لهما .. و هما

1 هل هناك إكراه في الدين ؟

2 هي شادية أتسجنت ليه ؟
و بس


-----------------------

المصادر : الصحفي مدحت قلادة : جريدة المصري اليوم يوم 23/11/2007

الصحفي محمد الباز : صحيفة الفجر المصرية

الصحفي مجدي خليل : جريدة الوطني الإسبوعية

مصريون ضد التمييز الديني , و الحوار المتمدن

-----------------