Showing posts with label vision. Show all posts
Showing posts with label vision. Show all posts

 شهر يوليو .. الشهر الذي يحمل أسم الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر و الشهر الذي يعرفه المصريين بشهر الثورة  ، هو أيضاً شهر العلاوة و ثورة إرتفاع الأسعار 
لذلك يخبرني صديقي أنه كلما سمع خبراً عن علاوة شهر يوليو تذهب يده - لا إرادياً - لتتحسس منطقة مُعينة من جسده ذات علاقة تاريخية بالخوازيق 
و هكذا فلو تناولت الموضوع من ناحية خوازيقية بحتة ستلاحظ أن دراما مؤامرة إغتيال يوليوس قيصر - صاحب الشهر - من قبل زملاؤه بمجلس السناتو حيث طعنوه جميعاً بخناجرهم في وسط القاعة و كان الإتفاق أن يحصل كل متآمر على فرصة لطعن يوليوس طعنة واحدة بخنجره الخاص - و هي عدالة إجتماعية يندر تكرارها بين جموع القتلة -  بإختصار يوليوس إتخزوق ، و لذلك تحرص الحكومة على إعادة إحياء هذا الحدث التاريخي في شهر يوليو من كل عام فترفع أسعار جميع السلع و الخدمات في عدالة خازوقية تستحق الإشادة و التقدير 

و من العادات التراثية لمحدودي الدخل من المصريين في هذا الشهر أن يذهب محدود واحد على الأقل إلى ميدان طلعت حرب بوسط البلد ليقف معطياً ظهره لواجهة محل جروبي و مولياً وجهه شطر العصاية التي يحملها تمثال طلعت حرب و يصرخ قائلاً  :  حتى أنت يا بروتس الكلب ؟
--------------
و لأن العبد لله مُتفائل بطبعه ، يميل إلى رؤية الجوانب الإيجابية في الأشياء و لا يتكلم عن المشكلة دون أن يبادر بطرح تصورات عملية للحل لن يكتفي باللطم و العويل حول زيادة أسعار المواد الغذائية إلى نسب تتعدى الخمسين بالمائة ، و زيادة أسعار البنزين عشرة جنيهات للصفيحة  ، أو تخفيض الدولة للدعم على أنابيب البوتاجاز تدريجياً إلى أن يصل سعر الأنبوبة إلى 60 جنيهاً بعد خمس سنوات و تخفيضها للحصص التموينية لمحدودي الدخل ، مثلاً : صرف زجاجة زيت واحدة بدلاً من زجاجتين أو تخفيض ميزانية العلاج على نفقة الدولة المنخفضة أصلاً و غيرها من خوازيق يوليو 
الحل موجود 
لكنه يحتاج منك لأن تفكر خارج الصندوق .. الإبتكار مطلوب لتخطي العقبات غير التقليدية 
فلنجعل شهر يوليو شهراً إحتفالياً .. لنبتدع مهرجاناً للسياحة و التسول 
مع حملة إعلانية مُكثفة نستطيع أن نجذب السائح طيب القلب إلى مصر ، مع شعارات مثل : الطريق إلى الجنة يبدأ من القاهرة ، و إرحموا عزيز قوم ذل ، أنت تتسَّوح و نحن نتسول  ،و ..  لن تجد من يتسول أفضل في أي مكان على الكوكب 
حتى أننا قد نبدأ نمطاً جديداً للسياحة على غرار السياحة الدينية و السياحة الجنسية ..  و لعلنا نسميه السياحة التسولية 
----------

Messer Chups - Charade
---

هذه " النُخبَة " جديرة حقاً بأن تسخطها الآلهة إلى مبْوَلة يتيمة في مرحاض عمومي
-----
بدون مقدمات سألني الصديق الكوري الجنوبي " هل أنت من النخبة المثقفة المصرية ؟ " أشحت بيدي كأنما أدفع عني تُهمة خادشة للحياء " بالطبع لا " .. لكني في الحقيقة كنتُ سعيداً ، لقد تركت إنطباعاً جيداً لدي ذلك الشاب الصغير الذي لم يتم بعد عامه العشرين و لم يكف عن الإنبهار و إلتقاط الصور الفوتوغرافية منذ هبط من الطائرة .. بقليل من الجهد كنت سأقنعه أن عنترة بن شداد هو من شَيَّد برج الجزيرة

لكن قل لي .. عن أي نخبة تتحدث ؟

( المُعجم الغني )
النُخْبَةٌ - ج: النُخَبٌ. [ن خ ب]. 1. "نُخْبَةُ الْمُجْتَمَعِ" : الْمُخْتَارُونَ مِنَ الْمُجْتَمَعَ الَّذِينَ لَهُمْ مُؤَهِّلاَتٌ مُعَيَّنَةٌ. "نُخْبَةٌ مِنَ الأُدَبَاءِ". 2."سِيَاسَةُ النُّخْبَةِ" : سِيَاسَةُ الانْتِقَاءِ
بإختصار .. النُخبة هم الأفضل ، الطبقة القشرية للمجتمع ، و لأنها القشرة فهي السطح الخارجي الظاهر للعيان ، السطح الذي يرى الشمس فيما يرفل الآخرون في الرطوبة و ترفل فيهم
عن تلك النخبة أتحدث
------
يقولون أن البعض يكون أكثر شجاعة حين يطمئن على نفسه ، يسمونها العرب " مزجر الكلب " أي المسافة التي يحافظ عليها الكلب فيأمن منها رمية الحجر و لكنه لا يريد أن يبتعد أكثر لعله يحظي بشيء من الشواء  .. في الحقيقة كلنا كذلك ، فقائد السيارة التي تسير خلف سيارتك دائماً أشجع منك حين تقف في مٌفترق الطرق .. كلاكس سيارته الغاضب يعبر لك بشكل بليغ جداً عن شجاعته النادرة

-----
 عن أي نخبة تتحدث ؟
اللعنة .. قلت لك عن النُخبة التي كنت أعتقد أنها تهتم
-----

GATO BARBIERI & CARLOS SANTANA EUROPA & SAMBA PA' TI
عَشْرَة بَلَدِي


على مسافة معينة من أسناني
كانت سنابل الشعب تتمايل بكل غناها وخصوصيتها 
وكلما طالت المواجهة
فقدت شهيتي
( من مذكرات أشعب - محمد الماغوط )
----
 ! لماذا ترمي شعوبنا السيجارة في منتصفها .. نصف مُدَخنة
اللعنة .. فلتدخن سجائرها إلى الفلتر - أو لتمتنع عن التدخين
و هكذا .. لم يكن غريباً أن أسحب شخرة بقوة سبعة فاصل ستة ريختر ، حين سألني لماذا أنظر إلى نصف الكوب الفارغ
" عود كبريت "
كان هذا هو كل ما يحتاجه ذلك المجنون الذي قابلناه في وسط البلد لإصلاح مصر
" عود كبريت "
أردت أن أشرح له أن شركة النيل للكبريت المصرية العريقة قد أفلست و لله الحمد ، و أن الكبريت الموجود حالياً هو كبريت باكستاني رديء جداً بحيث لن يكفي حتى لحرق حي المعادي وحده.. و لَكِنِّي صَمْت
 ... يا الله
---
" من أجلك أنت "
الجميع يفعلونها من أجلي .. حقاً كم أنا محظوظ
يُعْلِنُوْنَ الْحروْب مِنْ أَجلِيْ
يصرخون تحت قُبة البرلمان من أجلي
يُكملون الصراخ عبر شاشات التليفزيون من أجلي
كل ما هو قابل للمضاجعة يُضاجعونة ..من أجلي
يضاجعون .. يضاجعون  ... يضاجعون
اما أنا فارفع المجد للصابونة ... و لشركة الزيوت و الصابون المصرية العريقة ، التي أفلسوها هي الأخرى .. من أجلي
 ... يا الله
---
أيها المؤمنون بالعادة السرية .. من كان منكم يضاجع الله ، فإن الله قد ماتْ ، ومن كان منكم يضاجع قصيدتي فإن قصيدتي عاهرة أمازيغية أبدا لا تموت
( الشاعرة المغربية مليكة مزان )

تحت الضرس .. تذوب ببطء
المجد لأفغانسان الشرقية .. مهد الإرهاب و الأفيون 
لأن البعض يذهب إلى الجنة مرتين .. و أحياناً ثلاثة ، و البركة تأتي مع الدولارات في الوجبة الكومبو
المجد للبترول .. و سبحان العاطي من غير مُناسبة
المجد للداعية الذي أطلق لحية ملك الشطرنج ، بعد أن تنقبت الطابية و إعتكفت في المنزل
لأنه لاشيء أفضل من الفطرة .. علماً بأن تلك الفطرة قد تطول حقاً
لذلك فلقد أثبت العلماء أن افضل وسيلة للقضاء على الألم هو أن تتألم أكثر ، الجلد الميت لا يعرف الوجع 
--

Sarab - Gene سراب - جين
Free Counters
Page Reads
 
أتعايش مع ما يشبه الحياة ... تحت خط الفقر 
أحيا وسط القمامة ، بين التلوث و تحت الفساد  
حالتي الصحية فوق الموت و تحت المرض
مواطن في دولة تحت السيطرة  
دستورها الديموقراطي .. لا يزال تحت الطبع 
أعمل في شركة قطاع عام تحت التصفية 
أتقاضي مرتباً شهرياً تحت الحساب 
أكمل الحساب عن طريق ما يأتيني من تحت الترابيزة 

مصانع بلادي دائماً تحت الإنشاء 
و حين تكتمل يضعونها تحت التصفية 
و هي المرحلة الواقعة بين التأميم و تحت الخصخصة  
فوق الإفلاس و تحت الأزمة 
أرضنا الطيبة تحت الإستصلاح 
و هي الأرض الزراعية بين التصحر و تحت التبوير 
 
علاقتي بالله تحت الملاحظة  
فوق الإلحاد و تحت الدروشة  
الدين مادة إجبارية ، الجميع تحت الإختبار 
تمر فوق الإمتحان بسهولة من وراء اللحية و من تحت النقاب 
و لا تنس كتابة القليل من التعصب تحت السطر

 ---------
هو وقت الهرب ، تخفف من أثقالك و أهرب 
كما تعلقت أبصار اليهود بعصا موسى تتعلق أبصارنا نحن المصريين بأحلام الخروج إلى أرض الميعاد ، الأرض التي تفيض لبناً و عسلاً 
 (  وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض جيدة وواسعة إلى أرض تفيض لبناً وعسلاً " ( سفر الخروج"

يكتب المصريون الآن سفر خروجهم الخاص ، من دون نبي يخرجون فهروبهم الجديد لا يغذيه الإيمان بل الكفر .. يكفرون بمصر و لهم كل الحق في ذلك 
   " البلد دى ما بأتش بلدنا خلاص .. اللى زينا بقو غرب فيها" 
(هند صبري - من فيلم عمارة يعقوبيان )
الوطنية ليست شجرة بلا جذور ، ليست إنتماء فطري - غير مُسبب - ليست اصبعاً سادساً ينبت رغماً عنك لينحشر بين السبابة و الوسطى ، بل يخضع كغيره للأسباب .. ينتفي بإنتفاءها و يزدهر باستمرارها
الشباب المصري يكره مصر ، يكرهها فعلاً بكل ما تحمله الكلمة من حقد و تربص و شماتة , بل و متخطياً حتى منطقة ( الضيق ) التي يعاني منها كل من يعيش في دولة فقيرة  بشكل أو بآخر إلى دائرة الكراهية 
نحن غرباء ، و المثل الصعيدي يقول " الشهر اللي مالكش فيه ما تعدش أيامه " و إحنا مالناش في مصر ، لا نملك إلا فقاقيع الكلام و سحب الدخان .. جعلونا فإنجعلنا .. عجنونا فإتعجنّا .. و يا ريتهم صنعوا من عجينتنا شيئاً جميلاً .. لا بل مسخاً 
" البلد بقت مزابل من فوق ومن تحت مسخ، احنا في زمن المسخ  "
( إقتباس آخر من فيلم عمارة يعقوبيان ) 
الشباب المصري لم يرى إلا مصر المسخ ... مسخ بصري يؤذي العيون ، و مسخ سياسي فاسد و منظومة إدارية مترهلة ، مسوخ من تفاسير غبية للأديان كمعامل لتفريخ الإرهابيين ، حتى تعاملاتنا اليومية صبغناها بصورة المسخ .. إلى أي شيء ننتمي ، و لماذا ؟ 
إهرب إذاً ... لعلك تلحق بموطيء قدم في فُلك نوح 
 يقول المثل " لو جالك الطوفان .. حط أولادك تحت رجليك " .. إنفد بجلدك ، لماذا تموت ؟
إذهب لأرض الأحلام .. قدم أوراقك للسفارة و أنشب أظافرك في الفرصة  
إبحث عن عروسة تحمل ( إقامة ) أو جنسية 
أو إختبيء في مركب صيد متهالكة تشق البحر المتوسط في موسم الهجرة إلى الشمال  
أصحاب اللحى و الزبيبة يهربون أيضاً ... يهربون من إنتمائهم للأرض بإنتماء آخر مُضاد للدين ، للأمة الإسلامية كوطن لا حدود جغرافية له ، يطرحون عنهم فكرة الوطن ( المكروه ) من الأساس
يقول النبي كنعان " الطائر يكافح للخروج من البيضة ، البيضة هي العالم و الذي يريد أن يتحرر عليه أولاً أن يُدمر عالماً " .. لذلك يبشروننا قائلين : فلندمره إذاً علَّنا نتحرر 
لندمر البيضة بهراوة الأمة الدينية و لنكسر القوانين الوضعية بشواكيش الشريعة 
يتبعونهم .. ليس إيماناً بتلك الشريعة لكن كفراً بالبيضة  

إهرب أيها القبطي إلى قوقعتك ، و جدران كنيستك ... لأي شيء تنتمي ؟
لمنتخب الساجدين ؟  لمجتمع غبي يرى في كل كنيسة قيد البناء ( إساءة لأهل المنطقة المسلمين ) ؟ أم لدولة تحرّم عليك التبشير بدينك و الدعوة إليه ؟ 
إهرب في دائرة ضيقة من معارفك الأقباط و لا تترك مناسبة إلا و تردد أمامهم كم أنكم مُضطهدون 
حسناً أنتم بالفعل مُضطهدون - كأغلب الأقليات الدينية التي لا يتحملها مجتمعنا المتطرف - لكن ترديد ذلك لن يحل المشكلة ، و لن يحلها أيضاً إنغلاقك عن العالم 

يبدو مستقبلنا القريب مظلماً ، و البعيد على كف عفريت 
نصيحة أخوية : يا صديق .. لا تلعب سوبرمان .. لا تقرأ قصائد أمل دنقل و لا سفر خروجه
أترك خططك لإصلاح العالم لمسيح آخر و اكتفي بمشاهدتهم على شاشة التليفزيون و هم يصلبوه  ، صدقني لم يعد أحد يلعب البطل
ليست هنالك حلول جماعية .. أنت بمفردك
" إن جالك الطوفان حط أولادك تحت جليك "
إهرب يا صديق ... فالجميع يهربون 
-------
the great escape ( theme )

لدينا قدرة عجيبة لتحويل كل تَمَيُّز إلى مُنافسة ، و كل مُتعة إلى سِباق 
is it Better that you come from Nothing & Nothing comes from You ?
---



Break even - ( The Script )


طائفة كبيرة من الأقباط يؤمنون أن السيدة العذراء ( مريم العذراء ) تظهر حالياً في منطقة الوراق  , و تحديداً فوق قباب كنيسة السيدة العذراء بشارع الكورنيش حيث يتجمع الآلاف يومياً إنتظاراً لمشاهدة ظهوراتها المعجزية ، تذكرنا تلك الحادثة بقصة ظهور السيدة العذراء الشهير بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون في شهر أبريل عام  1968، الحادثة التي ذهب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر شخصياً لمشاهدتها عن قُرب مع أفراد عائلته و حسين الشافعي سكرتير المجلس الإسلامي الأعلى و جلسوا في شرفة أحمد زيدان كبير تجار الفاكهة في ذلك الوقت و الذي كانت شرفة قصره تطل على الكنيسة

لكن هل تظهر العذراء حقاً ... هل هي إحدى معجزات زمن اللا معجزة .. هل هي حالة هستيرية أصابت الجميع .. إنعكاسات لمصباح ما ... ربما أنوار ليزر يطلقها أحدهم لخداع الناس ؟


أعتقد أن هنالك طريقة واحدة منطقية لإستقصاء الموضوع ، و هي الطريقة العلمية .. أجلب لنا باحثين و علماء مستقلين ذو نزاهة و حيادية .. أعطهم معداتك العلمية .. دعهم يدرسون و يحللون و يختبرون  ثم اقرأ تقريرهم العلمي فإن كان هناك سبباً علمياً - بشرياً كان أو طبيعياً - أعلنه على الملأ و أرح أعصابنا ... سنقول لك " شكراً عرفنا الآن أنها ليست معجزة  " أما لو فشل العلم في إكتشاف طبيعة تلك الظهورات فلنا عندئذ أن نقرر بحرية إما أن نقبلها كظهور إعجازي سماوي .. أو فقط أن نقول : " لا أعرف " ثم نختار حينها ألا نؤمن بهذه الظهورات لأن العلم لم يكتشف بعد كل شيء  ، للأسف لا نملك بعد جهازاً لكشف المعجزات الإلهية و لا وسيلة للتأكد من صحة المعجزات لكننا على الأقل سنكتشف إن كان في الأمر خدعة بشرية أو ظاهرة طبيعية إنخدع الناس بها فظونها معجزة ، و لكن حتى إن صحت تلك الفرضية أو الأخرى فالموضوع لا يمس الإيمان نفسه لا من قريب و لا من بعيد

الغريب أني قرأت عشرات المقالات لكتاب علمانيون على الشبكة العنكبوتية و على صفحات الجرائد ، و شاهدتهم يتحدثون على شاشات التليفزيون يحللون الأمر و يقلبونه على جميع الأوجه .. و لكن أحداً منهم لم يطلب أو يبادر أو يقترح أي فحصاً علمياً للظاهرة !؟  
قل لي أيها الملك السعيد ذو الرأي السديد .. قد نفهم سيدي لما لا يؤمن دراويشنا بالعلم ، لكن ما بال علمانيونا و نخبتنا المثقفة أيضاً يتناسونه ؟
---
 : تحديث / مثال
بريسبين / أستراليا .. مايو 2004
أنتشرت الشائعات حول تمثال للسيدة العذراء ينز دماً و زيتاً في مركز إينالا الفيتنامي الكاثوليكي
ذهب آلاف المؤمنين ليشاهدوا المعجزة
ثم أمر أسقف بيرسبين - الأب جون باثرسبي - بتكوين فريق من العلماء المستقلين للتحقيق في الواقعة برئاسة د. أدريان فارلي الكيميائي الملحد المعروف ليضمن نزاهة التحقيق
صور الفريق العلمي التمثال مستعيناً بأجهزة الأكس راي و أخذوا عينات من الدماء و الزيت ليحللوها مستخدمين أحدث تقنيات الكروماتوجرافي و السبكتروسكوبي
و أكنشفوا أن الزيت هو غالباً أحد الزيوت التي تباع في أي سوبرماركت
و أن الدم لم يكن في الحقيقة دماً
و أن بالتمثال ثقبان من الجهة الخلفية قد تسمحان بحقن التمثال بالمواد التي تخرج منه 

 :  و هكذا خرج أسقف بيرسبين ليعلن رأي الكنيسة قائلاً
 " أعلن لكم أن ما حدث في بينالا لا ينبغي أن نطلق عليه معجزة  "
ثم أصدر قراراً برد جميع التبرعات التي قبلتها الكنيسة في هذه الفترة و بنقل التمثال من الكنيسة
و بدأت الشرطة الأسترالية تحقيقاتها في الحادث على إعتبار أنها قضية نصب عادية
----

هل عرفت يا مولاي الفرق بين دولة العلم و القانون و دولة الحناجر و الصابون ؟

ملحوظة : لا علاقة للصابون بالموضوع إلا في حدود القافية
الصورة : من جريدة الدستور
--------
بعتبر نفسي من الجيل بتاع نبيل فاروق , و أحمد خالد توفيق , ورؤوف وصفي .. و البارتيتة دي

كتيبة الكتاب بتوع المؤسسة : المؤسسة العربية الحديثة للنشر والتوزيع بتاعة : نحن نخرج لك أحسن الكتب

ها أتكلم عن رجل المستحيل .. لأن المجال لا يتسع للكلام في كل السلاسل ... المهم

قريت كتير جداً من رجل المستحيل .. و ترسخ عندي إعتقاد أن هي دي قمة روايات الجاسوسية

كان أدهم صبري هو البطل المثالي للأطفال .. بيلعب كل الألعاب القتالية من أول الكاراتيه .. لغاية البلاي ستيشن

و بيسوق أي حاجة .. من أول الدبابة الحربية .. لغاية البسكلتة أم تلات عجلات

مكانش ناقصه إلا أنه يطير في الهوا .. و يطلع شعاع من عينيه علشان يبقي سوبرمان .. و مين من الأطفال ما يحبش سوبرمان ؟

كنت مقتنع تماماً أن هي دي الروايات الجاسوسية اللي بجد ... صدقته لما صارع سمكة القرش , و لما صارع الأسد



و تحملت أسلوب نبيل فاروق العجيب في الكتابة ... اللي كنت بحس أنك ممكن تستغني عن نص الكتاب و مع ذلك لا تتأثر القصة و لا الأحداث

: لأن الكتاب مليان بكلام من عينة

... كان الليل يمضي

... يمضي سريعاً

... و الوقت يمر

.. يمر بسرعة

... و لكن كان عليه أن يقوم بمهمة أخيرة

... مهمة حاسمة

... حاسمة جداً

------------

و تحملت كمان المعارك الكوميدية اللي كان بيعملها البطل ( أشيب الفودين ) آخرة صبري .. قصدي أدهم صبري

: المعارك اللي من عينة

قفز أربعة أمتار في الهواء .. و دار علي عقبيه

و أنطلقت قبضته لتصطدم بوجه الأول في قوة .. لتدور عينيه في مقلتيهما من فرط الألم

و قبل أن يمد الثاني يده إلي مسدسه عاجله بلكمة هوت عليه كالصاعقة

و دار حول نفسه نصف دورة و هو في الهواء ليركل الثالث في وجهه ركلة شعر معها كأنما صدمته عربة نصف نقل محملة بدستة خرفان

و قبل أن يشعل رئيس العصابة سيجاره الكوبي الضخم عاجله أدهم بلكمة كالقنبلة فتهشم السيجار وهو لا يزال في فمه و تهشمت معه نصف دستة أسنان

---

( و إلي آخره من تصميم المعارك العجيب .. أللي حتي أسوأ من معارك ( الطوخي

و الطوخي .. لمن لا يعلم .. هو صاحب فرقة الطوخي للمعارك السينمائية .. و صاحب مجموعة من أهبل المعارك السينمائية في تاريخ السينما المصرية .. لكنه و الشهادة لله عمل شوية حلوين .. يمكن جم معاه بالغلط ؟

و عيلة الطوخي كانت ( و مش عارف مستمرة و لا لأ ) مشهورة بتصميم المعارك السينمائية

في الغالب أنت لو شفت فيلم مصري قديم و كان فيه خناقة من النوع بتاع البطل و المجرم يقعوا علي الأرض و يقعدوا يتمرمغوا في التراب و كل واحد بيحاول يخنق التاني

في الغالب .. ها يكون اللي صمم المعركة المهولة دي هو الطوخي أو حد من عيلته

----

المهم ... العبد لله كان عايش في الحلم بتاع رجل المستحيل .. و بايس أيده وش و ضهر و بيقول الحمد لله

لغاية ما في يوم من الأيام كنت ماشي جنب واحد من بتوع الكتب المستعملة .. و كان فارش شوية كتب علي الأرض

لفت نظري كتاب أنجليزي .. أشتريته .. و رجعت البيت و بدأت في القراية ... و أندهشت

( أو ( جماعة سمايلي SmileysPeople كان الكتاب أسمه

للكاتب المشهور ... و اللي ما كنتش أعرف أنه مشهور ساعتها

John le Carre : جون لي كاري

أو رواية جاسوسية espionage novel الكتاب كان

لما قريت الرواية ... حسيت بجد أني كنت طول عمري بشرب عصير برسيم .. و فجأة شربت شمبانيا

كانت مسألة رجوعي لعصير البرسيم مستحيلة

من ساعتها قعدت أدور علي أي حاجة لعم جون لي كاري ده .. لحد ما جبت له 3 روايات تانيين

أو : الجاسوس المثالي A Perfect Spy

أو : بلدة صغيرة في ألمانيا A Small Town in Germany و

.. أو : البستاني المثابر The Constant Gardener و

و الرواية الأخيرة جبتها بعد ما شفت الفيلم .. اللي أتعمل بنفس الأسم سنة 2005

other paths to glory : و بدأت أعرف ناس تانيه زي ( أنتوني برايس ) و تحفته الرائعة

أو : الطرق الخلفية للمجد

و ( فريدريك فورسيث ) و غيرهم

-------

و بما أني معنديش عقدة الخواجة - أو علي الأقل متهيألي كده - قعدت أدور علي كاتب مصري بيعرف يكتب روايات جاسوسية

(لغاية ما لقيت صالح مرسي و هو - برضه لمن لا يعرف - كاتب ( الحفار ) و ( دموع في عيون وقحة ) و ( الثعلب

و طبعاً ( رأفت الهجان ) و غيرهم من روايات المخابرات المصرية المأخوذة عن قصص حقيقية و اللي أغلبها أتعمل مسلسلات

( و هو كمان كان رائد في مجال أدب البحر .. و صاحب روايات جميلة زي ( البحار مندي

( و رواية : ( رسالة إلي رجل ميت

و طبعاً كعادة الرواد في مصر .. محدش عارفهم و محدش بيفتكرهم .. لدرجة أن صفحة الويبكيديا بتاعة صالح مرسي , اللي ممكن تزورها لما تضغط علي أسمه الملون بالأحمر في النص .. صفحة مُخجلة ... يمكن صفحة سعد الصغير أكبر منها

----

أنا مش بكره نبيل فاروق ... رغم أني قلت قبل كده أنه بيكتب قيء أدبي

لكن بس في الحقيقة .. أنا واحد من الناس اللي كان سعيد الحظ .. و عرف أن في مشاريب تانية غير عصير البرسيم

---

و صدق أو لا تصدق ... روايات الجاسوسية مش هي النوع النوع المفضل عندي و مش مهتم بيها خالص

" علشان كده ها أنصحك نصيحة لوجه الله ... " ما تاخدش علي كلامي

---

ملحوظة : ترجمات أسماء الكتب و الأشخاص الإنجليزية لأسماء عربية .. من عندي أنا ... نعتذر لو في أي خطأ في الترجمة

و نعتذر كمان للطوخي ( الله يرحمه ) .. يكفيه أنه كان أول من أستحدث مهنة تصميم المعارك في السينما المصرية بعد ما كان بيقوم بيها المخرج

معلش يا طوخي ... أنت أيه بس اللي جابك في موضوع رجل المستحيل ؟؟

. اللي فوق ده رأيي الشخصي .. و طالما أنا لسة ما بقيتش إمبراطور البلاد ... فمن الممكن جداً أنك تختلف معايا فيه