Showing posts with label empty talk. Show all posts
Showing posts with label empty talk. Show all posts


الآن أملك - كأي مواطن مصري يحترم نفسه - فرصة عظيمة لربح مليون دولار و سيارة دودج تشارجر و هليكوبتر عبر برنامج " حكك حلمك " و كلما زادت معدلات الإحتكاك زادت فرصتك في ربح مختلف أنواع التسلخات 

الآن فقط يخبرنا بلال أن البلد معادش فيها بركة .. كل واحد بيقول ياللا طيزي

الآن أملك خبرة كبيرة في قراءة الصحف المحلية ، كلما رأيت عبارة " شهادة حق " في مقالة أبحث عن الريموت كنترول و أحوّل الصفحة بحثاً عن شهادة أخرى لأني أعرف أن كاتب مقالة " شهادة الحك " هو أحد مُعتنقي سياسة " الحك مقابل الغذاء " و هي إتفاقية يرفضها كل من يملك بطاقة إنتخابية و يعرف ان " طيزك أمانة " فحافظ عليها .. نظيفة .. جميلة و متطورة

الآن أملك خبرة كبيرة في الفرجة على البرامج الحوارية ، أتخيل مُقدمة البرنامج الجميلة من غير هدوم و أتسائل هل تجيد التهتهة في السرير كما تجيدها أمام الكاميرات ؟ أسرح شوية في صدرها و رقبتها و بعدين أبل صباعي في طرف لساني و أقلب القناة  

الآن فقط يخبرني مُحاضر التنمية البشرية أن حياتي أصبحت بظرميط و لكنه يملك الحل .. أتمنى أن تنفك توكة الحزام و يسقط بنطلونه بين قدميه ليبتلع ذلك الأراجوز إبتسامته البلهاء و يكتشف الجميع أن طيزه حمرا 

الآن أتخلى عن خططي الطموحة لإصلاح العالم و أطلب واحد شاي بلبن
-----
هوامش : الفوتوغرافيا من ألبوم عماد ماهر
Yul Brynner "The End of the Road"

سألني الرجل الذي فقد حنجرته عن الطريق فرفعت سبابتي عشوائياً بإتجاه أحد تلك الشوارع المتفرعة من الميدان و أجبته بثقة " من هناك " . راقبته و هو يعبر الطريق بحذر ثم جلست على طرف الرصيف أسفل إشارة المرور  أراقب من بعيد بطريقاً يفتش بمنقاره في القمامة
أشعلت سيجارة كليوباترا و نفثت دخانها الكثيف في وجه قرص الشمس . توقفت سيارة هيونداي بيضاء أمام وجهي ، وجدتني أتطلع إلى إنعكاس هلامي لصورتي على سطح صاجها الجانبي ، فقط بضعة سنتيمرات تفصل بين الإطار الأمامي الأيسر للهيونداي و أصابع أقدامي ، لاحظت أن إطارات الهيونداي خرجت لنا هذا الصباح مُرتدية جنوط سبور لامعة بحالة الفابريقة فيما تمرح أصابع قدماي في الشبشب الذي لا أعرف تحديداً كم عدد الأصابع التي سارت فوقه و بداخله حتى وصل إلى العبد لله و إن كانت حالة الشبشب الحالية توحي أنهم على الأقل مليون و نصف المليون صباع
" اللعنة ، على أحدهم أن يضع حداً لهذه البطاريق السخيفة ؟ "
قالتها الذراع التي تستند على حافة نافذة الهيونداي، فرد عليها صوت أنثوي قائلاً
" هي كائنات لطيفة ، غير مؤذية لماذا تحنق عليها ؟ " 
كوّرت الذراع قبضتها و قالت بنبرة غاضبة 
" تتسكع طوال اليوم في الشوارع ، و لا فائدة ترجى منها " 
شعرت برغبة في الإشتراك بالحديث .. لا أدري لماذا 
" تغير كل شيء مع هبوط الثلج " 
تمخضت نافذة الهيونداي عن رأس بشرية نظرت للأسفل لتحدق في شخصي ، فترة صمت قصيرة مرت ، لم أجد ما أقوله فأعدت صياغة عبارتي الأخيرة 
" لم تعد مصر كما كانت منذ هبط الجليد " 
" إنفتحت الإشارة " -
قالها الصوت الأنثوي فأبتلعت الهيونداي رأسها البشرية مرة أخرى و أنطلقت السيارة مبتعدة في إتجاه الطريق الذي سار فيه الرجل الذي فقد حنجرته ، في الغالب ستعبر الهيونداي بجواره و لن يلاحظها ، حقاً لا حدود لغباء الإنسان 
----
 instrumental , khalas band : enta omri

لدينا قدرة عجيبة لتحويل كل تَمَيُّز إلى مُنافسة ، و كل مُتعة إلى سِباق 
is it Better that you come from Nothing & Nothing comes from You ?
---



Break even - ( The Script )
الكابتن اللي في الصورة ده , هو المدير الفني الحالي لنادي تشيلسي الإنجليزي
أسمه أفرام جرانت , مولود في 4 مايو 1955 في إسرائيل
معاه الجنسية الإسرائيلية طبعاً
هو صديق شخصي للمليونير الروسي و صاحب نادي تشيلسي رومان إبراموفيتش و رومان يهودي برضه
المهم .. إتفرجت علي ماتشين لنادي تشيلسي في بطولة دوري أبطال أوروبا للأندية
طبعاً .. جرانت كان بيقود النادي فيهم .. و نجح أنه يوصل للنهائي ضد فريق مانشستر يونايتد


: في الماتش الأولاني .. كان المُعلق سعودي .. و كل ماتيجي الكاميرا علي جرانت .. يقول بعصبية

" المدرب الصهيوني ... لا يشرفني أن أذكر إسمك "

! و الكلام الكبير ده ... و فعلاً لم يذكر أسمه .. علي إعتبار أن هو كده أصبح غير موجود

أنا قلت مش مشكلة .. الراجل عايز يبين للناس أنه عربي أصيل و مناضل من الصنف الممتاز

في الماتش التاني ... كان المُعلق مصري .. سمج طبعاً .. لأن واضح أن ده شرط أساسي لقبول المعلقين حالياً

: المهم .. برضه كان عمال يقول

المدرب الصهيوني جرانت ... اللي جابه الملياردير الصهيوني إبراموفيتش "

" و باين في ملامحك الخبث يا جرانت زي بقية بني جنسك

إلي آخره من الكلام الكبير .. اللي بوظ علي الفرجة علي الماتش , مش لأني بحب جرانت , لكن لأنه ساب الماتش و مسك في جرانت و كان ناقص يقول قصيدة هجاء في المدرب الإسرائيلي

أنا قلت في بالي



طب طالما أنت كارهه جداً قوي خالص بالشكل ده .. قبلت تعلق علي الماتش ليه من الأساس ؟


و لا أقول لك .. عندي فكرة أجمد


أنزل يا عم من كابينة المعلقين و روح أقتله و ريحنا و ريح نفسك


طبعاً أمنياتي دي مستحيل أنها تتحقق

ليه بقي ؟

علشان هو .. زي ناس كتيرة تانية .. محترف النضال الحنجوري

يعني يناضل بالكلام .. تحت شعار .. أهو كلام يا عبد السلام

و في الغالب .. أغلب الحنجوريين دول في النهاية بيكسبوا من ورا النضال ده

! يعني الكابتن المعلق ده قابض فلوس علشان يناضل تخيل

( و النضال ده حتي أحسن بكتير من النضال ال ( فري رايد

يعني النضال .. أبو بلاش

... علشان ده نضال أبو بفلوس .. فلوس مكسب للمناضل طبعاً

( القضية الفلسطينية - بصراحة - أتهرت ( فري رايد

كل من هب و دب .. أخد القضية الفلسطينية لفة بالبسكلتة .. و رجعها تاني زي ما أخدها

زايد و شجب و أدان ... ودانه أحمرت .. و صوته أتنبح ... و في الآخر روح بيتهم و أتغطي و نام


ناخد الفكرة دي و نطبقها علي نفسنا بقي
------------------------------------

شعارات و كلام و فري رايد للصبح ... ها نصلح الفساد و ها نصلح المجتمع و ها نصلح مصر

ها نعمر سينا ... و ها نزرع قمح

بنحب مصر ... و بنموت فيها .. لكن مش بنشتري المصري

مقدرش أنكر أن الحكومة هي المسئولة عن كتير من المشاريع دي

لكن برضه ما أقدرش أنكر أن المواطن المصري العادي ليه دخل كبير فيها هو كمان

----

من يومين كنت عايز أشتري جهاز كمبيوتر محمول .. دورت و لقيت محل أسمه يونيفرسال

دخلت سألت .. لقيت الكمبيوتر سعره جميل جداً بالنسبة للأسعار التانية

سألت هو ده صيني ؟ قال لي البائع .. لا ده مصري .. فرحت جداً

صحيح بعد كده عرفت أنه فيه مكونات كورية .. بس كفاية أن المنتج النهائي عليه علامة مصرية

شيء مشرف

قعدت مع البياع نتكلم .. الراجل كان مليان أحزان

! المبيعات قليلة جداً .. الناس بتفضل تشتري الصيني علي المصري

مع أن المصري معاه ضمان ثلاثة سنين .. مش سنة واحدة

و سعره مساوي لسعر الصيني ... أو حتي أقل

كله خايف من المصري ... طب أمال فين شعارات بنحب مصر ؟

لو بتحب مصر صحيح ... مش تشتري المصري ؟

و لا هي فري رايد ... و خدلك لفة ع البسكلتة ؟

--------------