Showing posts with label cinema. Show all posts
Showing posts with label cinema. Show all posts





قهوة عادي Café Regular, Cairo

" على مقهى نمطي بالقاهرة يدخل حبيبان نمطيان في حوار شيق قد يكون الإمتحان الأول/ الأهم في علاقتهما "

قهوة عادي : فيلم روائي قصير ، مدته حوالي 12 دقيقة
إنتاج سنة 2012
الفيلم ناطق باللغة العربية . من إخراج "ريتش بيترا" وبطولة "مي أبو زيد" و"علاء عزت" .


فيلم أنيميشن جديد  أتكعبلت في فيديوهاته على اليوتيوب

 ها يُعرض في سينمات أمريكا في يوليو 2010 IMDB  الفيلم كما جاء في ال

3D لكن بصراحة الكام تريلر و تيزر اللي نزلوهم للفيلم عجبوني جداً ، الفيلم كمان ها ينزل
أتفرج على الفيديوهات و ما تتفاجأش لما تلاقي فيها أهرامات الجيزة


 Despicable ME : Trailer 1


Despicable ME : Trailer 2


------------





الموقع الرسمي للفيلم : من هنا  
مدونة ( أميتاب باتشان ) الشخصية : من هناك 
لتحميل الفيلم ( نسخة مسروقة من السينما ) من هنا 

-----


إعتدنا على رؤية سفن الفضاء و المخلوقات الفضائية في أفلام الخيال العلمي ، غالباً ما تكون الكائنات الفضائية شرسة ، غاضبة هدفها الإستيلاء على كوكبنا و إبادة بني البشر عن بكرة أبيهم ، اللهم إلا من بعض أفلام تعاملت مع الموضوع بشكل مختلف و من وجهة نظر أخرى
الشهير للمخرج ستيفن سبيلبرج E T مثل فيلم
---
أو المقاطعة رقم 9 هو أحدى هذه الأفلام District 9 فيلم
يتناول الفيلم فكرة الكائنات الفضائية بشكل جديد تماماً ، تدخل بنا قصته إلى أرضاً خصبة لم نرها من قبل في أفلام الخيال العلمي و هذا - في تصوري - هو أجمل ما في الفيلم
يتحدث الفيلم عن واقع إفتراضي ... منذ 30 سنة جائت سفينة فضائية ضلت طريقها لتصل بكيفية ما إلى كوكب الأرض ثم تتعطل معداتها ، نكتشف بعد ذلك أن حالة الفضائيين في السفينة سيئة للغاية فيقرر الإنسان أن يمد لهم يد المساعدة ثم يتم تخصيص منطقة خاصة ، مغلقة لتوطينهم فيها يسمونها ( المقاطعة رقم 9 ) التي تتطور مع الوقت لتصبح شديدة الشبه بالعشوائيات ، مع الزيادة المضطردة لأعداد الفضائيين تكتسب تلك المنطقة سمعة سيئة حيث يعيش الفضائيون كالحيوانات في عشش من صفيح يعتمدون بشكل شبه كامل على المخلفات البشرية فيما يحلم أحدهم بالعودة مجدداً إلى السفينة و إصلاحها ليتمكن هو و اهل جنسه من العودة مرة أخرى إلى وطنهم


يحمل الفيلم كماً كبيراً من الإسقاطات ، فحالة الكائنات الفضائية شديدة الشبه بدول العالم الثالث ، تلك التي ضلت طريقها هي الأخرى فأبتعدت عن ركب الحضارة العالمي
و موقف البشر من الكائنات الفضائية شبيه بموقفهم تجاه مواطني دول العالم الثالث ، يعطفون عليهم و يساعدوهم ثم ينفروا منهم و أخيراً يكرهونهم لما يسببونه لهم من مشاكل و مضايقات .. فيتحول الفضائيون مع الوقت من كائن ضعيف يحتاج للمساعدة إلى مشكلة كبيرة تحتاج لحل حاسم

----
.
" سألنا نفسنا بعد ما شفنا الفيلم ... " هو الفيلم كان حلو و لا وحش ؟
----

الصورة
الصورة كانت جميلة ... صحيح هي كانت في الغالب صورة أماكن عشوائية فقيرة و قذرة .. و صحيح أن الفيلم هو - بدون شك - يحتوي على أكبر كميه دم إتشافت في أيتها فيلم مصري .. إلا أن الصورة كانت حلوة , صورة سينمائية زي ما بيقولوا ... يعني من النوع اللي ممكن يطلعلك صفيحة الزبالة بشكل فني .. تقريباً كانت نيجاتيف لواقعية داود عبد السيد ( اللي من غير رتوش ) في الكيت كات ... صورة بانورامية .. ( زي الصورة اللي فوق ) تليق بفيلم ملحمي .. بتمهدلك الطريق لمشاهدة قصة ملحمية أسطورية .. إنتظرناها كثيراً و لكنها لم تأت

---

Neo-realism ( إختيار مواقع التصوير كان جميل .. إختار المخرج الطريقة ( النيو رياليزمية
أي التصوير في مواقع حقيقية ... بعيداً عن الأستوديوهات , لكن مع الإحتفاظ بجماليات الصورة السينمائية , كان إختياره موفق جداً
اللي بتمشي زي الحلاوة مع الطابع العنيف و الأسود للفيلم Film noir أكيد كان فيه شوية .. فيلم نوار
زي الصورة اللي تحت
و طالما شفت فيلم نوار و طابع ملحمي .. الأتنين كومبو في فيلم واحد ... و أنت مغمض يبقى الفيلم فيه راوي ها يروي القصة ... لأن كل ملحمة لازم يكون ليها راوي .. دي حاجة بديهية خالص

الفيلم سريع .. فيه وجبة دسمة جداً من الحركة و العنف .. علشان الكده المونتاج كان عنيف و متوتر علشان يحافظ على وتيرة الفيلم السريعة ..
و هو المونتاج ماركة عفريت العلبة Jump cuts علشان كده الفيلم مليان بال

Match cuts كمان لأن الفيلم بيحكي حكاية ملحمية .. كان لازم يكون فيه شوية
و هو المونتاج اللي بيربط بين شوتين عن طريق لينك مشترك .. ممكن يكون عين الشمس في الشوت الأول .. و لمبة كهربائية في التاني .. و هو النوع الي بيمشي زي الحلاوة في الأفلام الحالمة و زي ما أحنا عارفين .. كل الأساطير بتحمل طابع حالم سيريالي

الصوت
الموسيقى التصويرية بتاعة هشام نزيه كانت رائعة , توظيفها كمان كان مميز
--
voice-over narration

الراوي ... عمرو واكد .. كان مميز .. عجبني بصفة شخصية في طريقة سرده
--

السيناريو
ناس كتير أتكلمت على السيناريو بتاع ( عباس أبو الحسن ) و قالت أنه مش بيقول حاجة و مش بيناقش قضية
العبد لله يقول .. طز في القضية .. السيما متعة مش قاعة محاضرات
لكن المشكلة أن القصة كانت قصة عالمية ... شبه مستهلكة .. لكن تم عشوأتها .. أي صبغها بصبغة العشوائيات المصرية لتبدو كما لو كانت قصة مصرية عشوائية أصيلة .. و لكنها في الحقيقة ليست كذلك
أعود لأقارن شخصية إبراهيم الأبيض .. بالشيخ حسني بتاع الكيت كات .. الأول نسخة عالمية لأبطال الأكشن شاء الحظ أن تولد في مصر و الثاني مخطوطة أصلية لا وجود لها إلا في مصر
كنت أطمع في ملحمة مصرية خالصة .. نسخة أصلية .. و لكني لم أعثر عليها للأسف

نقطة أخرى .. و هي أن السيناريست قصقص ريش الشخصيات ليفسح مجالاً للعنف و الأكشن .. كان لازم يفرد مساحة و عمق مناسبين للشخصيات علشان يخلي الممثلين يفردوا جناحاتهم و يرفرفوا
----

المشخصاتية
عمرو واكد : كان مفاجأة .. رائع فعلاً ... كان لابس الدور زي البدلة التفصيل .. مش ممكن مهما حاولت أنك تتخيل أن حد تاني ممكن يقوم بالدور ده زي ما قام بيه واكد
أحمد السقا : هو عامتاً بيلعب نفس الشخصية مع إختلاف الأسماء و الخلفيات بقاله كتير ... حسنته الوحيدة هي لياقته البدنية
محمود عبد العزيز : الدهن في العتاقي , كان محتاج يرمح شوية في الدور .. بس السيناريست عمل له دور متر في متر و من غير عفشة ميه كمان
هند صبري : فنانة شجاعة ... و بس
----

و لأن الصياعة أدب مش هز كتاف

Carl Douglas - Kung fu fighting

Hustle & Flow ( the movie )
" it ain't the size of the dog in the fight , it's the size of the fight in the dog "

Song : ( Hustle & Flow ) , It's Hard out here for a Pimp

تشريح إعلانات ميلودي أفلام

"سألني صديق في مرة : " هل تعرف إعلانات ميلودي أفلام .. أن بها شيء غريب
قلت له : ماذا تعني ؟
قال : لا أدري .. الصورة نفسها تبدو غريبة بعض الشيء
قلت : آعتقد أني أفهم ماذا تقصد .. سأحاول أن أشرح لك
-----
ثم عدت للمنزل .. و نويت أن أشرح وجهة نظري في تكنيك ميلودي أفلام لعدد أكبر من الناس
و لكي نفهم فكرة إعلانات ميلودي أفلام .. يجب أن نعود بالذاكرة لنتذكر الفيلم الأسطوري
الفيلم من إنتاج سنة 2005 و من إخراج فرانك ميلر الذي كان في الأصل كاتب لقصص الكوميكس
بالإشتراك مع المخرج روبيرت رودريجيز
في الحقيقة روبيرت رودريجيز لم يقم سوي بإخراج جزء صغير جداً من الفيلم .. علي سبيل الجدعنة و الصحوبية من فرانك ميلر ليس أكثر
المهم .. فيلم مدينة الخطايا هذا .. أستخدم تقنية الفيلم نوار
و هو تكنيك خاص في تصوير المشاهد يتبع في العادة في الأفلام الأبيض و أسود التي تحمل الطابع البوليسي القاتم أو الغموض




بالتوازي مع العديد من مناهج التصوير الأخري من ضمنها ( تصحيح الألوان ) أو ال
و بالطبع كان لكل هذا العناء أسباب وجيهة
فالفيلم مأخوذ من قصص مصورة أو كوميكس .. بنفس الأسم , و الهدف كان هو الحفاظ علي تلك الحالة التي تشعر بها حين تقرأ الكوميكس ... و أنت تشاهد الفيلم
لذلك فالفيلم مثل الكوميكس .. كان بالأبيض و الأسود .. و لكن مع أضافة لون لأشياء محددة في الصورة لغرض لفت الإنتاه إليها أو لأي غرض آخر
مثلاً .. البطل ينزف دماً .. كل الكادر يكون بالأبيض و الأسود .. و الدماء فقط يتم تلوينها باللون الأحمر
و هكذا .. لتبدوا الشخصيات كما لو أنها قد قفزت لتوها من كتاب كوميكس مصور


---

و في رأيي أن إعلانات ميلودي أفلام .. تحاول أن تلعب علي نفس الوتر

لاحظ الطبيعة ( الكوميكساوية ) التي يحاولون أن يصبغوها علي البطل (اللي لابس أصفر ) و رداؤه الذي هو تنويعة أخري من رداء سوبر مان تلك التنويعة المنتشرة بشدة في أوساط الأبطال الخرافيين

The Increadibles كل هذا في قالب كوميدي بالطبع .. فالبطل السمين يشبه إلي حد كبير البطل الكرتوني في فيلم

حتي وقفته .. و يديه علي وسطه .. هي تنويعة أخري لسوبرمان .. و إيحاء بأنه شخصية بطل كرتوني خارج من كتب الكوميكس


و لكن هناك مشكلة كبيرة .. و هي أن المصريين ليست لديهم ثقافة الكوميكس .. هم لا يقرأونها

هل تعرف أن مجلة ميكي .. من حوالي سنتين توقفت عن الصدور لقلة الأرباح ؟؟

إلي أن أستطاعت العودة من جديد

نحن لا نقرأ الكوميكس .. لذلك سيكون الإنطباع العام للمشاهد المصري عند مشاهدة الإعلان هو نفسه هذا الإنطباع الذي طرأ علي ذهن صديقي ... و هو : .. في حاجة غلط في الإعلان ؟

و لكن المهم أنه قد تكونت لديك فكرة عامة الآن عما كان صناع الإعلان يفكرون قبل أن يبدأوا العمل

و تستطيع أن تشاهد و تحكم بنفسك .. هل نجحوا في غايتهم أم لا ؟

---------

لكني بصراحة معجب بالفكرة ... فكرة سلسلة الإعلانات
و أعتقد أنها واحدة من الأفكار الجديدة و المبتكرة بالنسبة للقنوات العربية
الفكرة هي ببساطة ( التجسيد ) .. أو إعطاء جسد مادي لشيء هو في الأصل غير مادي أو غير منظور
فالإعلان يجسد ( الملل ) في شكل أشخاص , و يجسد ( ميلودي أفلام ) في شخص البطل الكاريكاتوري
و الإعلانات هي ساحات القتال .. كل هذا تحت شعار ( ميلودي تتحدي الملل ) .. الفكرة حلوة
لكن أحياناً تطبيق الفكرة لا يكون علي نفس مستوي عبقرية الفكرة

-------

لينكات أخري .. حول الموضوع

برنامج سوني فيجا

الذي تستطيع بواسطته أن تصنع إعلان مثل ميلودي أفلام

Sony Vegas Movie Studio 8.0b Build 122 Platinum Edition

للتحميل مجاناً .. من هنا

-----

مقطع فيديو علي اليوتيوب .. تستطيع مشاهدة تكنيك تصحيح الألوان منه

من هنا

------------------

... المسلسلات المصرية في رمضان كالعادة
ليست سوي فاصل من التعذيب المستمر
مقولة من الممكن أن تستعملها لكي تصف رمضان الحالي , أو رمضان السابق , أو حتي رمضان القادم
( بل و ربما نتجرأ و نقول أنها مقولة من الممكن جداً أن تستعملها لتصف كل شهور السنة ( طبعاً بعد أن تحذف كلمة رمضان
و الغريب أن كل المسلسلات أجمعت منذ زمن أن مصر - و لله الحمد - هي بلد المليونيرات
فكل المسلسلات تقريباً تتحدث عن مليونيرات و قصور و رجال أعمال .. و تتطاير في حلقاتها الملايين ذات اليمين و ذات اليسار في بعزقة لا مبرر لها إطلاقاً
ففي مسلسل ( يتربي في عزو ) تجد أن الأخ حمادة
مزنوق حبتين في حسبة 10 .. 15 مليون كده
و في مسلسل ( الفريسة و الصياد ) تجد رجل الصحافة المشهور و كل معارفه من عينة ( سعادة الوزير , و سعادة اللواء مدير أمن القاهرة ) و لا تستغرب حين تجده يمارس هوايته المفضلة في لعب التنس في نادي الجزيرة
فهذه هي الهواية الشعبية للمصريين علي فكرة .. هي و الإسكواش
----------
حسناً ... لا يعيب الدراما أن تتطرق للأغنياء , بل و تسرد لهم القصص
لكن العيب أن يكون الأغنياء ... و الأغنياء بتوحش .. هم كل الدراما و مصدرها الوحيد
و عامة الشعب من الفقراء و متوسطي الدخل .. إذا جاء ذكرهم .. فهو علي إستحياء و بدون عمق
و بدون أدني محاولة للتطرق لمشاكلهم بنظرة موضوعية , التي هي في الحقيقة مشاكل أكثر من 90 % من الشعب المصري
----
و هناك أيضاً ظاهرة الهبل الدرامي .. و هي ظاهرة برع الكتاب المصريين فيها إلي حد كبير
خد عندك مثلاً : فاصل من الهبل و العبط الدرامي و العلمي في مسلسل ( يتربي في عزو ) و تتمثل في سذاجة التطرق لموضوع اليورانيوم و الطاقة الذرية
ففي هذا المسلسل الميمون .. تلعب نهال عنبر دور عالمة ذرة مصرية كانت في الخارج و عادت إلي مصر
و تسأل واحد شغال في السلك الذري ..ألاقيش عندك حتتين يورانيوم علشان عايزة أشتغل عليهم
لا و الأنكح أنه يقولها طيب أنا ها أجيبلك 2 جرام كده بس في الخباثة علشان أنتي ممنوعة من ممارسة المهنة
ليه طيب يا عم الحج ؟ ... علشان ألمانيا .. الله يجحمها مش عايزانا نستفيد بمهاراتك اللولبية في مجال الذرة
ملحوظة : طبعاً الكلام مكانش كده .. لكن أقسم أن هذا هو معني الكلام و لكن بصياغتي الشخصية
و المصيبة أن الكلام كان بجد مش بهزار في المسلسل .. كارثة طبعاً
و الكلام يجعلك تتخيل إنها ها تشتغل علي اليورانيوم في مطبخ بيتهم مثلاً .. أو تتخيل إنها ها تعمل شوربة يورانيوم بالأرانب إنما إيه .. تستاهل بقك
و إنك ممكن تسكرتلك حتتين يورانيوم في جيبك من معهد بحوث الطاقة الذرية و تروح تلفهم في سيجارة و تخمس فيها مع واحد صاحبك و تعمل لك بيهم دماغ إنما أيه ... ذرية
------
و الكوميديا السوداء ... هي إنك بتلاقي الست جمالات اللي عايشة في المساكن الشعبية
أو في مساكن الإيواء لأن بيتهم وقع علي دماغهم من سبع سنين و لازالوا منتظرين أن الحكومة تحن عليهم بشقة علي حدود مصر و ليبيا علي سبيل التعويض
الكوميديا السوداء إنك بتلاقي الست جمالات دي بتعيط قدام التليفزيون لأنهم طردوا حمادة عزو ( بطل مسلسل يتربي في عزو ) من القصر اللي كان عايش فيه .. و إضطر - يا حرام - أنه يرجع تاني يعيش في شقتهم القديمة في حي جاردن سيتي
علشان ما عرفش يسدد ال 15 مليون اللي كان مستلفهم من البنك
أنا و الست جمالات .. راضيين ذمتكم
بذمتكم أنتم .. الكلام ده مش يبقي أسمه حرام
حرام ده و لا مش حرام ؟؟
--------------------












هو أسم الفيلم القادم الذي ستنتجه شركة ( جود نيوز ) للإنتاج السينمائي



و سيكون بالطبع فيلم من الأفلام ذات الإنتاج الكبير الذي يبدوا أن شركة جود نيوز أصبحت تحتكره بعد النجاح الساحق لأفلام من عينة عمارة يعقوبيان و حليم




و سيقوم ببطولة الفيلم الممثل الكبير ( يحيي الفخراني ) الذي سيلعب دور محمد علي باشا , مؤسس مصر الحديثة


و الفيلم سيمثل عودة يحيي الفخراني للسينما مرة ثانية

بعد إنقطاع إستمر لتسع سنوات كاملة


و كان آخر فيلم قام يحيي الفخراني ببطولته هو


فيلم ( مبروك و بلبل ) و شاركته البطولة دلال عبد العزيز


و الفيم أنتج سنة 1998 و أخرجته المخرجة الجميلة ساندرا نشأت



سيروي فيلم محمد علي باشا قصة حياة محمد علي باشا (1769 -1849) و بالتحديد فترة حكمه لمصر في الفترة ما بين ( 1805 . إلي 1848 ) تلك الفترة الحافلة بالأحداث الدرامية الهامة و التي أثرت بشدة في صنع تاريخ مصر الحديثة من أول مذبحة القاعة الشهيرة التي قضي فيها علي المماليك إلي هزيمته للإنجليز في موقعة رشيد .. و غيرها من الأحداث الشيقة التي تمتليء بها قصة حياة محمد علي باشا




بإختصار نحن بإنتظار فيلم علي أقل تقدير ( مبهر ) و قصة حياة غير عادية لشخص غير عادي











هو صحيح أبن الوز عوام ؟؟

علي العموم هو لو ما عرفش يعوم .. ها يعوموه بالعافية

بكيفك .. غصب عنك .. هو ها يعوم يعني ها يعوم

قريت الخبر ده من فترة قريبة

" قبل أيام، أعلنت شركة “العدل غروب” عن بدء تصوير فيلم “شارع 18”.

و أبطال الفيلم هم أحمد فلوكس ودنيا غانم وعمر يوسف.

الأول هو نجل الممثل فاروق فلوكس، والثانية هي كريمة سمير غانم ودلال عبد العزيز.

أما الأخير فيقف للمرة الأولى أمام الكاميرا، آملاً استقطاب القليل من الأضواء،

خصوصاً أنه نجل حسن يوسف وشمس الباردوي. "

طبعاً أنت لو سينمانجي قديم ( جاية من السينما يعني )

ها تلاحظ أن البوستر ده نظام جزء من الوجه في شريحة طولية

أتكرر كتير قبل كده في الأفلام الأجنبية

x menيمكن كان آخرهم فيلم

ocean's eleven بل أن الفكرة دي قديمة جداً لدرجة أنهم أستخدموها في

الأصلي بتاع فرانك سيناترا

لكن علي العموم دي مش مشكلتنا دلوقتي ..

ده غير أن الواحد أتعود علي نظام الإستسهال ده بصراحة

المهم

حسبتها في دماغي كده .. مع العلم أني مش متابع جيد .. و لا حتي متابع أصلاً .. للسينما و التليفزيون المصري

لكن علي قدر معلوماتي القليلة حاولت أحسب أولاد الممثلين اللي بيمثلوا .. يطلعوا كام واحد ؟؟

و في دماغي عملت لستة حلوة .. خد عندك :

أبن أحمد ذكي و أولاد عادل إمام, و أبن صلاح السعدني , و أبن فاروق الفيشاوي ,

و بنت سمير غانم , و بنت كرم مطاوع , و بنت فريد شوقي , وبنت زيزي مصطفي

و أبن سعيد عبد الغني و أبن فاروق فلوكس , و أبن أحمد ماهر و أبن مصطفي الدمرداش ,

و أبن جلال عبد القوي , و أخو إلهام شاهين الصغنن و بنت أشرف عبد الغفور ,

و أولاد محمود ياسين الأتنين في عين العدو و الحسود ,

و أولاد المخرج توفيق جلال ربنا يخليهم له يا رب

------

كل أولاد الفنانين دول أتحفونا بتمثيلهم و أتفرضوا علينا في التليفزيون و السينما

و العملية أصبحت نسبية .. يعني مثلاً لو أنت أبن ممثل نص كم

(يعني أدوار تليفزيونية , و سينما علي خفيف و مشي حالك )

يبقي ها تبدأ في المسلسلات اللي بقت تكية أبوهم ..و تهوبص فيها براحتك

و والله لو ربنا سهلهالك و الجمهور شاف أن دمك مش تقيل قوي يعني

لدرجة الفقع و إنفجار المرارة .. يبقي تلعب في السينما أدوار معقولة أو بطولة مشتركة

أو بمعني أصح ( تأخد أي دور يجيلك و السلام )

و بعد كده تخش بفيلم بطولة مطلقة

و متخافش .. ها يحصل أيه يعني ؟؟

ها يسقط أكتر ما سقط فيم ( أشتاتاً شلتوت ) بتاع مدحت صالح ؟؟

مش ممكن أبداً

أما بقي لو كان أبوك ممثل تقيل و مترستق في الوسط السينمائي

يعني حاجة كده زي عادل إمام و لا أحمد ذكي

يبقي ليه تتعب نفسك ؟؟ أديها بطولة خبط لزق من أولها

و مش مشكلة لو أول فيلم ما نجحش .. عادي خالص

أعمل فيلم تاني و تالت .. و يكونوا بطولتك برضه

و ما تخافش من حاجة .. لو أفلامك سقطت كلها و فلستلك كام منتج .. و لا يهمك

تكية أبوكم ( اللي هي المسلسلات ) أبوابها مفتوحة لكل اللي بيفشل في السينما

و فلوسها حلوة برضه

يعني ها نشوف أولاد البهوات الممثلين الكبار في السيما و في التليفزيون

و خريجي معهد السينما و معهد الفنون المسرحية يبقوا يروحوا يبيعوا فجل

و لو حد منهم ربنا كرمه .. يمكن يطلع كومبارس في فيلم و لا مسلسل

و اللي مش عاجبه يخبط راسه في الحيط

أو يبيع التليفزيون بتاعه و يشتري بداله مروحة توشيبا

بس يبقي يتغطي لو حب ينام تحتها لحسن ياخد برد