Showing posts with label books. Show all posts
Showing posts with label books. Show all posts



رواية " الأوباش " التي نشرت لأول مرة سنة 1978 هي الرواية الثانية لخيري شلبي و التي أعادت دار الشروق طبعها مؤخراً


" لم يقرأ أحد الريف المصري كما قرأه خيري شلبي "
هكذا يصفها " نجيب محفوظ " في جملة واحدة ، و أكتفي أنا أيضاً بها



 
Soundtracks: The Insider - Sacrifice

-----

بجماليون
تخبرنا الميثولوجيا الإغريقية عن بجماليون ملك قبرص الرجل الذي برع في فن النحت و وقع تحت شهوة البحث عن المثالية حتى عافت نفسه النساء لأنه و لا واحدة منهم كانت تجتمع فيها صفات الكمال و الجمال المُطلق غير المنقوص الذي تسعى إليه روح بجماليون ، إلى أن نحت بنفسه تمثالاً من العاج لإمرأة جميلة آمن بجماليون أنها أجمل النساء جميعاً فوقع في حب تمثاله الذي صنعه بيديه و تمنى بشدة أن تدب الحياة في هذا التمثال يوماً ما ، و حين رأت فينوس إلهة الحب بجماليون فعطفت عليه و أحيت له التمثال فصار إمرأة جميلة أسماها بجماليون جالاتيا و تزوجها 

أسطورة بجماليون تناولها الكثير من الفنانين و الأدباء و ربما أشهر تنويعة على الأسطورة هي مسرحية جورج بيرنارد شو التي تحمل نفس الإسم " بجماليون " و التي تحولت لاحقاً إلى فيلم سينمائي و مسرحية غنائية تحت أسم " سيدتي الجميلة " و تم تمصيرها من قبل  سمير خفاجي و بهجت قمر  بشكل رائع في المسرحية التي تحمل نفس الإسم بطولة فؤاد المهندس و شويكار 


مسرحية جروج بيرنارد شو -  التي أقرأ نصها الأصلي حالياً لأول مرة بإستمتاع كبير - تحكي قصة رجل أرستقراطي و عالم لغويات يحاول أن يصنع من بائعة الورد تلك الفتاة البوهيمية دوقة مُهذبة راقية

بجماليون في أحد تجلياته هو الشغف .. هو من يضع روحه و قلبه و عقله في شيء و لو كان تمثالاً من العاج فيستحق حتماً أن تكافئه الآلهة ، فللآلهة على إختلافهم عادة مشتركة و هي عطفهم على من يعمل أكثر و يجتهد أكثر و يريد أكثر .. أنظر إلى أي مباراة رياضية ليس صحيحاً أن من يربح هو من يملك العضلات الأكبر و لكنه من يملك الإرادة الأكبر و الدول المتقدمة هي الدول التي تنحت مستقبلها بنفسها
ربما كانت مشكلتنا اليوم أننا شعب بلا شغف ننتظر أن يعود الماضي مرة أخرى لنتمرغ في خيراته في الوقت الذي كان علينا أن نصنع مستقبلنا بيدينا نحن .. أحد أهم مشكلاتنا أننا لا نريد أن ننحت لأنفسنا جالاتيا الخاصة لنعشقها معتقدين أن أي إمرأة أخرى تفي بالغرض 
نحن لا نريد أن نكون الأفضل .. ربما نتمنى أن نكون أفضل حالاً مما نحن عليه و لكننا بشكل عام لا نريد أن نكون الأفضل و هذا شيء لا يرضى به أي بجماليون يحترم نفسه 
--------------
هوامش : الصورة من ألبوم الفنانة الجميلة نعيمة ظريف
بعتبر نفسي من الجيل بتاع نبيل فاروق , و أحمد خالد توفيق , ورؤوف وصفي .. و البارتيتة دي

كتيبة الكتاب بتوع المؤسسة : المؤسسة العربية الحديثة للنشر والتوزيع بتاعة : نحن نخرج لك أحسن الكتب

ها أتكلم عن رجل المستحيل .. لأن المجال لا يتسع للكلام في كل السلاسل ... المهم

قريت كتير جداً من رجل المستحيل .. و ترسخ عندي إعتقاد أن هي دي قمة روايات الجاسوسية

كان أدهم صبري هو البطل المثالي للأطفال .. بيلعب كل الألعاب القتالية من أول الكاراتيه .. لغاية البلاي ستيشن

و بيسوق أي حاجة .. من أول الدبابة الحربية .. لغاية البسكلتة أم تلات عجلات

مكانش ناقصه إلا أنه يطير في الهوا .. و يطلع شعاع من عينيه علشان يبقي سوبرمان .. و مين من الأطفال ما يحبش سوبرمان ؟

كنت مقتنع تماماً أن هي دي الروايات الجاسوسية اللي بجد ... صدقته لما صارع سمكة القرش , و لما صارع الأسد



و تحملت أسلوب نبيل فاروق العجيب في الكتابة ... اللي كنت بحس أنك ممكن تستغني عن نص الكتاب و مع ذلك لا تتأثر القصة و لا الأحداث

: لأن الكتاب مليان بكلام من عينة

... كان الليل يمضي

... يمضي سريعاً

... و الوقت يمر

.. يمر بسرعة

... و لكن كان عليه أن يقوم بمهمة أخيرة

... مهمة حاسمة

... حاسمة جداً

------------

و تحملت كمان المعارك الكوميدية اللي كان بيعملها البطل ( أشيب الفودين ) آخرة صبري .. قصدي أدهم صبري

: المعارك اللي من عينة

قفز أربعة أمتار في الهواء .. و دار علي عقبيه

و أنطلقت قبضته لتصطدم بوجه الأول في قوة .. لتدور عينيه في مقلتيهما من فرط الألم

و قبل أن يمد الثاني يده إلي مسدسه عاجله بلكمة هوت عليه كالصاعقة

و دار حول نفسه نصف دورة و هو في الهواء ليركل الثالث في وجهه ركلة شعر معها كأنما صدمته عربة نصف نقل محملة بدستة خرفان

و قبل أن يشعل رئيس العصابة سيجاره الكوبي الضخم عاجله أدهم بلكمة كالقنبلة فتهشم السيجار وهو لا يزال في فمه و تهشمت معه نصف دستة أسنان

---

( و إلي آخره من تصميم المعارك العجيب .. أللي حتي أسوأ من معارك ( الطوخي

و الطوخي .. لمن لا يعلم .. هو صاحب فرقة الطوخي للمعارك السينمائية .. و صاحب مجموعة من أهبل المعارك السينمائية في تاريخ السينما المصرية .. لكنه و الشهادة لله عمل شوية حلوين .. يمكن جم معاه بالغلط ؟

و عيلة الطوخي كانت ( و مش عارف مستمرة و لا لأ ) مشهورة بتصميم المعارك السينمائية

في الغالب أنت لو شفت فيلم مصري قديم و كان فيه خناقة من النوع بتاع البطل و المجرم يقعوا علي الأرض و يقعدوا يتمرمغوا في التراب و كل واحد بيحاول يخنق التاني

في الغالب .. ها يكون اللي صمم المعركة المهولة دي هو الطوخي أو حد من عيلته

----

المهم ... العبد لله كان عايش في الحلم بتاع رجل المستحيل .. و بايس أيده وش و ضهر و بيقول الحمد لله

لغاية ما في يوم من الأيام كنت ماشي جنب واحد من بتوع الكتب المستعملة .. و كان فارش شوية كتب علي الأرض

لفت نظري كتاب أنجليزي .. أشتريته .. و رجعت البيت و بدأت في القراية ... و أندهشت

( أو ( جماعة سمايلي SmileysPeople كان الكتاب أسمه

للكاتب المشهور ... و اللي ما كنتش أعرف أنه مشهور ساعتها

John le Carre : جون لي كاري

أو رواية جاسوسية espionage novel الكتاب كان

لما قريت الرواية ... حسيت بجد أني كنت طول عمري بشرب عصير برسيم .. و فجأة شربت شمبانيا

كانت مسألة رجوعي لعصير البرسيم مستحيلة

من ساعتها قعدت أدور علي أي حاجة لعم جون لي كاري ده .. لحد ما جبت له 3 روايات تانيين

أو : الجاسوس المثالي A Perfect Spy

أو : بلدة صغيرة في ألمانيا A Small Town in Germany و

.. أو : البستاني المثابر The Constant Gardener و

و الرواية الأخيرة جبتها بعد ما شفت الفيلم .. اللي أتعمل بنفس الأسم سنة 2005

other paths to glory : و بدأت أعرف ناس تانيه زي ( أنتوني برايس ) و تحفته الرائعة

أو : الطرق الخلفية للمجد

و ( فريدريك فورسيث ) و غيرهم

-------

و بما أني معنديش عقدة الخواجة - أو علي الأقل متهيألي كده - قعدت أدور علي كاتب مصري بيعرف يكتب روايات جاسوسية

(لغاية ما لقيت صالح مرسي و هو - برضه لمن لا يعرف - كاتب ( الحفار ) و ( دموع في عيون وقحة ) و ( الثعلب

و طبعاً ( رأفت الهجان ) و غيرهم من روايات المخابرات المصرية المأخوذة عن قصص حقيقية و اللي أغلبها أتعمل مسلسلات

( و هو كمان كان رائد في مجال أدب البحر .. و صاحب روايات جميلة زي ( البحار مندي

( و رواية : ( رسالة إلي رجل ميت

و طبعاً كعادة الرواد في مصر .. محدش عارفهم و محدش بيفتكرهم .. لدرجة أن صفحة الويبكيديا بتاعة صالح مرسي , اللي ممكن تزورها لما تضغط علي أسمه الملون بالأحمر في النص .. صفحة مُخجلة ... يمكن صفحة سعد الصغير أكبر منها

----

أنا مش بكره نبيل فاروق ... رغم أني قلت قبل كده أنه بيكتب قيء أدبي

لكن بس في الحقيقة .. أنا واحد من الناس اللي كان سعيد الحظ .. و عرف أن في مشاريب تانية غير عصير البرسيم

---

و صدق أو لا تصدق ... روايات الجاسوسية مش هي النوع النوع المفضل عندي و مش مهتم بيها خالص

" علشان كده ها أنصحك نصيحة لوجه الله ... " ما تاخدش علي كلامي

---

ملحوظة : ترجمات أسماء الكتب و الأشخاص الإنجليزية لأسماء عربية .. من عندي أنا ... نعتذر لو في أي خطأ في الترجمة

و نعتذر كمان للطوخي ( الله يرحمه ) .. يكفيه أنه كان أول من أستحدث مهنة تصميم المعارك في السينما المصرية بعد ما كان بيقوم بيها المخرج

معلش يا طوخي ... أنت أيه بس اللي جابك في موضوع رجل المستحيل ؟؟

. اللي فوق ده رأيي الشخصي .. و طالما أنا لسة ما بقيتش إمبراطور البلاد ... فمن الممكن جداً أنك تختلف معايا فيه