Showing posts with label هذيان. Show all posts
Showing posts with label هذيان. Show all posts
سياسة الشوارع 
دعنا نتفق أولًا أن السياسة لعبة قذرة ، هي ليست لعبة قتالية في دورة أولمبية حيث يتصافح الخصوم قبل بداية العاركة و يرتدي كل منهما كلبظات إسفنجية و واقي للرأس و يمتنعون عن الضرب تحت الحزام و العضعضة و شد الشعر و يلتزمون بإطاعة إشارات الحكام .. هي ليست كذلك بالمرة . 
حتى اعرق الديموقراطيات في العالم ، تلك التي يبدو لك كأنها منافسة شريفة بين مجموعة جنتلمانات ( جمع جنتل مان ) هي في الحقيقة واجهة / فاترينة لمطعم نظيف لكن إن دخلت إلى المطبخ السياسي تكتشف أن الطباخ يخفق لك كوب العصير بقدميه

"سياسة الشوارع " هو مصطلح من إختراع العبد لله ، لا يعني ممارسة السياسة في الشارع و لا بقية الممارسات السياسية التي تدور بالشارع من مظاهرات و ملصقات و غيرها ، و لكن القصد هو ممارسة السياسة بمفهوم " قتال الشوارع " .. الهدف الأسمى لسياسة الشوارع هو سحق المعارضة حتى قبل الوصول للحكم .. أو هو الوصول للحكم عن طريق سحق المعارضة . 

الجميع يقولون لك بحماس شديد " دع ألف زهرة تتفتح " .. أترك للآخرين حرية التعبير و تعال أنت بفكرة أفضل إجمع حولها مجموعة أكبر من الناس لتخلق تيارا سياسيا قويا يربح في النهاية عبر خوض منافسات شريفة مع بقية التيارات السياسية الأخرى .. حسنًا دع هؤلاء يعيشون في وهم " أليس في بلاد العجائب " و تعامل انت بمفهوم "سياسة الشوارع " لأنها السياسة التي تربح دائما . 

الفكرة vs الأفراد
دعنا نتفق أن كل تيار سياسي في العالم يتكون من عنصرين 
1- الفكرة / الأيدولوجية / المشروع الذي يتبناه التيار السياسي 
2- الأفراد الذين يؤمنون بهذه الفكرة / الحشد / الكتلة التصويتية التابعة لهذا التيار 

في لعبة الصراع السياسي يلعب أغلب السياسيين على وتر " الفكرة لا تحارب إلا بالفكرة " كنظرية مُتفق عليها ، خصوصا لمحاربة التيارات الأصولية أو اليمينية و هي نظرية صحيحة ، لكنها مستحيلة التحقيق لأن النص لا ينطق و لكن ينطق به الرجال ، محاولة هدم أي أصولية دينية عن طريق محاربتها بفكر علماني مثلا هي فكرة مستحيلة لأن النص يتطوع و يتلوى و ينثني مع الزمن ، الأفكار ليست لوحات للتنشين عليها دوائر متناقصة في المساحة إن أصبتها برصاصة فكرة جديدة في قلب أصغر دوائرها تموت و تكسب أنت .
اللعب على العنصر الأول للتيارات السياسية ( الفكرة ) غالبا ما يفشل ، خصوصا لو كانت المواجهة تتم من خارج التيار نفسه . بمعنى أن الأصولي يرفض بشدة فكرة العلمانية أن أتته من الخارج لكنه قد يستجيب للأفكار العلمانية إن أتته من داخل فكره الأصولي نفسه . 
و هو ما يدفعنا للتفكير في إختراق التيار السياسي بدلا من مناطحته . مسمار في جزمتك أو دبوس في ثنايا قميصك هو في الغالب أكثر ضررا و إيلاما من خبطة شاكوش .
الإختراق هو الحل ( إيدي في لباسك ) 
حزب الحرية و العدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين لديه شرط غريب " الحزب لا يمنح أعضاؤه الجدد عضوية كاملة إلا بعد مرور سنة كاملة له مع الحزب " .. الشرط يبدو غريبا على حزب جديد لم يمر عليه سوى سنة واحدة في الحياة السياسية و من المفترض أنه يحتاج لكل الأعضاء الذين يستطيع أن يحصل عليهم . لكن الفكرة هنا أن جماعة الإخوان المسلمين تلعب "سياسة الشوارع " بشكل إحترافي . لها يد في لباس كل تيار سياسي له وزن على الساحة .. هنالك خلايا من الشباب الإخواني بداخل كل حزب / جماعة / تيار سياسي غير إخواني .. 6إبريل مثلًا .. بعد دورها الكبير في الثورة تم إختراقها بشكل سافر من قبل الإخوان .. أدخلت الإخوان ذراعيها الأثنين بداخل لباس ستة إبريل .. مسكتها من محاشمها .
لذلك لا تفرح جماعة الإخوان بإنضمام أعضاء جدد في حزب الحرية و العدالة قبل أن تتأكد أولا من أنهم ليسوا عملاء لتيار آخر .. و هو ما يجب أن تتعلمه بقية التيارات المعارضة . 

في حالة لو كنت لسة مفهمتش
نعم .. انا اقول أن على التيارات السياسية المدنية أن تخترق بقية التيارات .. أن تبدأ في زرع يدا بداخل كل لباس على الساحة السياسية . تمهيدا لتلعيب صوابعها في المناطق الحساسة . 
مبدأ .. " أصولي .. سلفي .. يعععع " هو مبدأ طفولي لن يذهب بصاحبه إلى أي مكان . إن إلتزموا به سيظل المعارضون يكلمون أنفسهم إلى قيام الساعة دون ان يصيروا أقوى أو يصير خصومهم أضعف . 
الإنهيار الحقيقي للتنظيم السياسي هو ذلك الذي يأتي من الداخل .. و هو الهدف الأسمى لعملية الإختراق نفسها . و الإنهيار يأتي حين يفقد التنظيم معناه ..
على الأقباط أن ينضموا - عن بكرة أبيهم - لحزب النور السلفي لدرجة يفقد بها معناه ، أن يزرع الإشتراكيين الثوريين عملائهم في حزب الحرية والعدالة ليناقشوا في جمعياته العمومية آراء تروتسكي و إنجلز . أن يخرج البهائيين في مظاهرات تأييد حاشدة للرئيس مرسي و لوزير الإعلام الذي رفض أن تظهر مذيعة بهائية على شاشة التليفزيون الحكومي. أن يتفرق شباب ستة أبريل و الألتراس على الأحزاب الدينية كأعضاء بها ليشعلوا الشماريخ في إجتماعات هيئاتها العليا و يرسموا الجرافيتي على جدرانها

-----

 Sleep Dealer - The way home

 


ليست المسألة أنك تكره المدينة .. علب الكبريت الاسمنتية العملاقة المتراصة إلى جوار بعضها البعض تعشعش بداخلها كائنات حية بأجساد كأعواد الخشب و رؤوس حمراء متشابهة حين تكشطها تشتعل 
ليست المسألة أنك تكره المدينة .. عواميد الإنارة التي تنزف ضوءًا أصفر على ظهر سيارة نائمة و كلب ضال يتشمم الهواء 
ليست المسألة أنك تكره المدينة ..  إشارات المرور التي أعطاها الشرطي بيانو صغير بثلاثة مفاتيح فقط، تعزف لحنا حزينًا من ثلاثة ألوان مرة بعد مرة لترقص عليه السيارات
ليست المسألة أنك تكره المدينة .. الغرباء الذين تراهم كل يوم ، مجاميع الكومبارس التي جمعها الله ، الريجيسير الوحيد القادر على حشد كوكب من الكومبارس فقط لتبدو مشاهد الفيلم الذي تقوم ببطولته منفردًا واقعية كفاية 
ليست المسألة أنك تكره المدينة .. صف المكاتب الذي يحيط بك من كل ناحية و خلف كل مكتب موظف يدخن سجائره بنهم و يساهم في نسج تلك الشبكة اللذجة العملاقة من القوانين التي لا هدف من وراءها إلا أن تجعلك أكثر بؤسًا


 
ليست المسألة أنك تكره المدينة .. فالمدينة أيضًا تكرهك.. المسألة أن المدينة كماكينة عملاقة لا تدور تروسها المسننة المتشابكة إلا بوقود تعاستك .. حزنك هو ما يضيء عواميد الإنارة و إشارات المرور و ينبت حدائق الأسمنت ذات النوافذ و البلكونات و يضع الخبز على موائد الموظفين و يصب اللبن على رقائق كورن فليكس صغارهم .





ضرب السيد المسيح كوب السوبيا الساقعة كله في رشفة واحدة ، إنتظر حتى إنتهينا ثم جمع أكوابنا الفارغة و سلمها لعم سيد صاحب عربية السوبيا و هو يغمزه بورقة من فئة العشرة جنيهات ، نظرت له بإستعطاف و أنا أمد يدي في جيب جلبابي الخاوي فإبتسم و هز رأسه بما معناه ( لا عليك .. عندي انا العزومة دي ) .  أخرج سيجارة كليوباترا مُضعضعة من جيب سرواله ، أشعلتها له بحماس فأومأ لي ممتناً ثم قال مخاطباً الجمع  الذي يتبعه
" إلى ميدان التحرير " 
----
" يوحنا طالع في الصورة ؟ " 
قالها و هو يفرد ذراعه حول كتف أحد جنود سلاح المدرعات ليفسح مكاناً إضافياً في الكادر ،و تلاميذه يتراصون على جانبيه فوق سطح الدبابة، فأجبته دون أن أرفع عيني من فوق عدسة الكاميرا أن جميع أولاد الله ظاهرون
----
قابلته صدفة في كوريدور طويل بمقر تيار التجديد الإشتراكي، كان يعد لنفسه كوباً من الشاي فناولته  حفنة من أكياس السكر لكنه رفضها بلطف و هو يقول 
" يُفسد طعم الشاي " 
سألته بلهفة حقيقية عن رأيه في ما حدث بالأمس فأجابني بحزم 
" جميع خطايانا مغفورة إن إحتمينا بالتوبة ، إلا العيب في الذات العسكرية .. فاهمني يا أبن المتضايقة ؟ "
----
الصورة : من ألبوم محمد مرعي



أحارب الإكتئاب بالنوم 
و النوم بالأرق 
لكن الأرق يسلمني إلى الإكتئاب 
فأقاوم الأرق و الإكتئاب بشرب القهوة 
و شرب القهوة بتعاطي الأسبرين 
و الأسبرين يلهب معدتي بالحموضة 
فأحارب الحموضة بشرب الحليب 
لكن الحليب يساعد على النوم
فأهرب من الإثنين بالعمل 
لكن تظل مشكلة الحموضة 
فأحاربها برفع معدلات الكوليسترول بالدم 
و أحارب الكوليسترول بممارسة الرياضة 
و الرياضة بمشاهدة التلفاز 
و التلفاز بالحديث في السياسة

و اهرب من السياسة بالتحديق في أسماك الزينة 
و أسماك الزينة بالتحديق في صرصور مقلوب على ظهره 
فأجد أنه لا فرق يذكر بين مشاهدة التلفاز و التحديق في أسماك الزينة 
و لا فرق يذكر بين الحموضة و ممارسة الرياضة 
و بين السياسة و الصرصور المقلوب
و بين النوم و الأرق 
و العمل و الإكتئاب 
و القهوة و الأسبرين 




 ( الدور الأول ( صحبة

how to make posted image unclickable

Sinnerman - Nina Simone



هوامش : الصورة بالأعلى من إلتقاط العبد لله 
--------
هستريا
----------
الحالة الصحية التقليدية للمرأة الأرستقراطية من العصر الفيكتوري كانت عجيبة بحق فأعراض كالغثيان , الضعف , فقدان الشهية , الأرق , إضطراب و قصر النَفَس .. كانت كلها أعراض مُشتركة و مُكررة بين نساء هذا العصر
-----
يُرجِع البعض هذه الأعراض إلى ( المِشَدُّ ) الذي كانت النساء ترتديه حول منطقة الخَصْر و أسفل الصدر فتربطه بإحكام بالغ في محاولة لإكتساب جسد أكثر جمالاً .. بإختصار : خُصُورٌ نحيلة و نُهُودٌ بَارِزَةً مُكتَنزة
----
و لكنها - بالنسبة للطبقة الأرستقراطية - كانت صفات محببة , علامات تُضيف جمالاً و رقة للمرأة , نوع من الألم اللذيذ , قد يظهر البعض تعاطفاً كاذباً تجاهها من حين لآخر .. دونما إهتمام حقيقي بالموضوع أو رغبة في إيجاد حلول حقيقية لعلاج المشكلة
----
مجموعة الأعراض سابقة الذكر إجتمع أهل العصر الفيكتوري على تسميتها بـ هستريا النساء .. و هو تشخيص طبي - غير معترف به في علوم الطب الحديث - حيث قرر الأطباء أن طريقة العلاج المناسبة له هو تدليك مقدمة مَهْبِلٌ المرأة المريضة .. أي تدليك فَرْجِها إلى أن تصل لذروة النشوة الجنسية ( رعشة الجماع ) أو الأورجازم
----
-
على سخافة هذه الطريقة العلاجية .. إلا أنها كانت منتشرة في ذلك الوقت حتى أنه في سنة 1859 كان أحد الأطباء يَدَّعِي أن رُبْع النساء يعانين من أعراض هذا المرض و - بكل تأكيد - يحتجن لتلقي نفس العلاج , و من هنا ظهرت الحاجة لتطوير هذا النوع من العلاج عن طريق إختراع أساليب و آلات جديدة مثل إستخدام الكهرباء في الـ ( هزاز الكهربائي ) و المياه كما في أجهزة الهيدرو ثيرابي , و غيرها من الطُرُق التي تساعد المرأة للوصول لحالة النشوة الجنسية ... لهدف نبيل جداً .. و هو محاربة الهستريا النسائية
----
هستريا
---------
أتصور - بصفة شخصية - أن هستريا النساء كانت المرض المفضل للأطباء في ذلك الوقت .. و للنساء أيضاً , و أن طريقة العلاج - على سخافتها و عدم نفعها - كانت مقبولة و ربما حتى مرغوبة
و نحن إلى الآن و بالرغم من أننا قد خرجنا من غياهب القرون الوسطى و أصبحنا نعرف ما هو أفضل إلا أننا ما زلنا نميل أحياناً لمثل هذه الطريقة في حل مشاكلنا .. الطريقة التي نحبها .. و نستمتع بها أحياناً .. و لكنها للأسف .. طريقة عديمة المفعول , تضيف إلى مشاكلنا و آلامنا و لا تحلها
----
قرارات مثل إعدام قطعان الخنازير المصرية السليمة خوفاً من إنفلونزا الخنازير هي مثال حي لحلولنا المحببة الجميلة .. عديمة المفعول و الجدوى
الإدعاء المتكرر الذي نلوكه كلما ظهرت مشكلة طائفية في مصر مؤكدين أن لا وجود للمشاكل الطائفية أو التمييز الطائفي بين المصريين عوضاً عن البحث الجاد في المشكلة و محاولة حلها
التأكيد على أن تقدم الأمة لن يتحقق إلا عن طريق الإقتراب من الله .. و هو الحل الأسهل بطبيعة الحال و الأكثر ميوعة .. فأشياء مثل العمل و القضاء على الفساد و البحث العلمي .. كلها محاولات صعبة المنال .. تحتاج لعمل و إلتزام و إجتهاد مُضاعف كما أنها لا تصل بنا للأورجازم الذي قد نصل إليه بسهولة إن امْتَطَينا بساط الدين السحري
هي أمثلة صغيرة لعقول و حكومة تمارس الحل اللذيذ السهل .. في محاولة لحل المشكلة عن طريق الوصول لقمة النشوة الجنسية
-------

هَوَامِشُ

المِشَدُّ : نطاق تَشدُّه المرأة على وسطها لتَظهر دقيقةَ الخصر؛ المِشَدُّ أَحَدُ ضروراتِ الأناقة للمرأة

( المعجم المحيط )





Share/Save/Bookmark



المنطقة الغربية / السعودية
بدأ العمل في المشروع السكني الكبير ... شيدت المباني و دخلت بعضها في مرحلة التشطيبات النهائية
ثم توقف العمل فجأة ... دارت التساؤلات متعجبة .... ماذا حدث ؟
قالوا ... أصدرت الدولة أوامرها بوقف العمل بالمشروع

لقد زار الموقع عدد من رجال الدين .. و بحثوا .. و محصوا .. و استكشفوا

" ثم قالوا .. " المراحيض تتجه كلها إلي إتجاه الْقِبْلَةِ في مكة

و توقف العمل





رفضت السلطات السعودية البحث في إقامة مشروع إنزال الأمطار صناعياً


بدعوي أن المشروع ينطوي علي تدخل سافر في مشيئة الله








يزعم القائد الرئيس الإيراني .. أحمدي نجاد .. أنه يجالس الإمام الغائب

!! الذي غاب منذ أكثر من عشرة قرون

يزعم أنه يجالسه , و يراجع معه خططه السياسية و الحربية

و الأدهي أن أحمدي أقام للإمام الغائب مخبأ نووي ليحتمي فيه معه و يتباحثا في خطط الحرب

الحرب النووية المرتقبة التي سيشنها علي الولايات المتحدة الأمريكية








بارك الشيخ الكبير ... ( مستشار الرئيس العراقي السابق صدام حسين ) الحرب التي شنها الأخير علي الكويت

و طمأنه قائلاً ... أدخل الحرب و لا تخف .. و أصمد فقط لثلاثة أسابيع .. فبعدها ستستعيد روسيا سابق قوتها

و تدخل معك حليفاً ضد أمريكا ... و سيكون النصر لكم

و دخل صدام الحرب ... و مر يوم ... وإثنان... و ثلاثون ... و ثلاثمائة

و أنتهي الأمر بخراب العراق .. و إعدام صدام حسين

و في غمار المعمعة ... بحث الجميع عن الشيخ الكبير ...بحثوا كثيراً و لم يجدوه ... لقد فر إلي دولة أوروبية





أستولت قوات طالبان - المؤمنة - علي أفغانستان

و دخلت إلي قرية صغيرة هادئة , لتستقبلهم فتاة لم تتم عامها العاشر بعد

وجدوا في تلك الطفلة الصغيرة فرصتهم لممارسة النضال

لقد كانت تضع علي أصابع يديها طلاء أظافر من النوع الرخيص

و هذه إهانة لا تُحتمل .... إهانة موجهة إلي الله رأساً

قطعوا أصابع يديها العشرة ... مع الإحتفال اللازم المرافق لتحقيقهم مشيئة الخالق

-----

هذا غيض من فيض

نقطة من طوفان الهذيان القادم لإغراقنا

فهل من أمل في فلك نوح ؟


--------