Showing posts with label محكمة عسكرية. Show all posts
Showing posts with label محكمة عسكرية. Show all posts
دَقت الساعةُ المُتعبهْ
رَفعت أمُّه الطيبهْ عينَها..!
دفعتهُ كُعُوبُ البنادقِ في المركَبه!
--
دقتِ السَّاعةُ المتْعبه
نَهَضتْ; نَسَّقتْ مكتبه..
صَفعته يَدٌ..
أَدخلتْهُ يدُ اللهِ في التجرُبه!
 
 --
دقت الساعة المتعبة
جلست أمه؛ رتقت جوربه..
وخزته عيون المحقق..
حتى تفجر من جلده الدم والأجوبة!
--
دقت الساعة المتعبة! دقت الساعة المتعبة!

---

  لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين

----
الحرية لمايكل نبيل  

--
* من قصيدة الكعكة الحجرية لأمل دنقل - غريبة اننا برضه كنا مسميين منطقة من ميدان التحرير : الكعكة الحجرية !
* الصور لبعض أمهات الشباب الذين تمت محاكمتهم عسكرياً - وقفة إحتجاجية أمام نقابة الصحفيين 2/9/2011

في الوقت الذي أكتب فيه هذه الكلمات يكون قد مر على مايكل نبيل قرابة  الستين ساعة بدون طعام بعد أن قرر أن يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام من محبسه في سجن المرج العمومي منذ يوم الثالث و العشرين من أغسطس الحالي إحتجاجاً على حكم المحكمة العسكرية الصادر ضده بالسجن 3 سنوات و هو الحكم  الذي يقضي فترة عقوبته الآن 
---
مايكل نبيل هو أول سجين رأي بعد ثورة 25 يناير  ، تم إعتقاله من منزله و خضع لمحاكمة عسكرية مستعجلة على الرغم من أنه مدني ، و حُرم من حقه الدستوري في المثول أمام قضاء مستقل و أمام قاضيه الطبيعي 
وجهت المحكمة العسكرية لمايكل تهمتان :1- إهانة  المؤسسة العسكرية  و 2- ترويج إشاعات كاذبة قد تهدد الأمن العام 
و هو ما ينفي ما رددته بعض المواقع التي أتهمت مايكل بالعمالة لإسرائيل
و التهمتان كانتا على خلفية تدوينة نشرها مايكل على مدونته الشخصية بعنوان : الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا أيد واحدة 
----
أخبرنا والد مايكل أن أبنه قد أرسل رسالة إلى مأمور سجن المرج يطلعه فيها على نيته البدء في إضراب مفتوح عن الطعام للإحتجاج و الضغط على المجلس العسكري إلى أن يتم الإفراج عنه أسوة بما حدث مع نشطاء آخرين واجهوا إتهامات مشابهة و تم إطلاق سراحهم تحت ضغط إعلامي و حقوقي مكثف مثل : أسماء محفوظ و لؤي نجاتي

و لكن إدارة السجن رفضت أن تأخذ الإجراءات الطبيعية و أمتنعت عن كتابة محضر إثبات حالة ، و بالتالي لم يتم إخطار مستشفى السجن التي كان من المفترض أن تلاحظ حالة السجين المُضرب عن الطعام و تتدخل طبياً عن الحاجة  ، لذلك يتم تنظيم وقفة إحتجاجية اليوم ( 25 أغسطس ) الساعة 11 صباحاً أمام دار القضاء العالي للتضامن مع مايكل 
---
فى الوقت الذى يحاكم فيه رئيس مخلوع وجه الرصاص نحو شعبه محاكمة عادلة أمام قاضيه الطبيعي ، يحاكم شباب الثورة محاكمات عسكرية متعجلة لا تتوافر فيها أركان المحاكمة العادلة المنصفة
لذلك نطالب بالوقف الفوري للمحاكمات العسكرية للمدنيين، وإحالة الأحكام العسكرية التى صدرت بالفعل إلى القضاء المدني

لا أتحدث هنا عن حق مايكل نبيل وحده في محاكمة عادلة - وإن كنت أظن انه الحالة الأكثر حرجاً الآن - و لكن عن حق كل مدني تمت محاكمته عسكرياً و صدرت بحقه أحكاماً دون وجه حق  ، عن الذين لا يملكون حسابات على التويتر و الفيسبوك و لم يسعدهم الحظ بالظهور على شاشات التليفزيون أو فيديوهات اليو تيوب ، و عن الذين لا نعرف أسمائهم  
لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين 


صور لأهالي بعض المدنيين الذين صدرت ضدهم احكام عسكرية - مقر حزب الجبهة 

حكمت المحكمة العسكرية على مايكل نبيل سند بالسجن لمدة ثلاثة سنوات في سجن طرة بسبب إنتقاده للمجلس العسكري في تدوينة كان قد نشرها على مدونته الشخصية تحت عنوان ( الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا أيد واحدة ) و أصبح مايكل نبيل هو أول سجين رأي بعد ثورة 25 يناير 
من المهم أن نعرف أن مايكل قد كتب على صدر مدونته منوهاً أن جميع كتاباته المنشورة على المدونة تعبر فقط عن رأيه الشخصي ، من المهم أيضاً أن نعرف أن التدوينة نفسها - التي حوكم بسببها - لم تحتوي على تحريض صريح ضد المؤسسة العسكرية و لكنها أقرب للبحث حيث قام بتجميع عدد من الأخبار و الفيديوهات التي تتحدث عن بعض إنتهاكات و تجاوزات المؤسسة العسكرية في الفترة الماضية 

تم إعتقال مايكل من منزله في حي عين شمس بتاريخ 28 مارس و بعد عرضه على النيابة العسكرية تم تحويله إلى المحكمة العسكرية التي حددت يوم العاشر من إبريل للنطق بالحكم ، و لكن حين إتجه محاميي الدفاع للمحكمة أمس لسماع الحكم- أبلغهم رئيس فرع المحاكم العسكرية بأن المحكمة قد قررت مد أجل النطق بالحكم ليصدر غدا الثلاثاء 12إبريل-  إلا أن المحامين وأسرة مايكل نبيل  فوجئوا بأن الحكم قد صدر بالفعل أمس في غياب المحامين وبعد انصرافهم في واقعة غريبة و غير مفهومة 


إنتقدت المنظمات الحقوقية حكم المحكمة العسكرية التي أصدرت حكمها على مواطن مدني يمارس حق أصيل من حقوقه و هو التعبير عن الرأي  كما أعربت عن إستياءها من تجاهل وسائل الإعلام المصرية لقضية مايكل نبيل

و صرحت مجموعة من المنظمات الحقوقية المصرية قائلة : حين يتم العفو عن متشددين قطعوا أذن مواطن مصري ، ويحاكم مدون عسكريا بسبب أرائه على مدونته ، فالعدالة المصرية وحرية التعبير في خطر شديد

لينكات خارجية