Showing posts with label أحلام العربجية. Show all posts
Showing posts with label أحلام العربجية. Show all posts


على الطرف الشرقي للمدينة . تقف عمارة وحيدة من اربعة ادوار وسط مجموعة من العشش الصفيح المبثورة من حولها بلا نظام . أو هي - إن شئت الدقة - نصف عمارة .


رأيته ثانية تحت الكوبري في طريقي من القهوة إلى المنزل .

على حدود مدينة القاهرة ، المدينة الأكثر إزدحامًا في أفريقيا و الشرق الأوسط بتعداد يقترب من العشرين مليون نسمة يعيش حوالي 60,000 شخص في مجتمع يعتمد بالكامل على الزبالة كمصدر للرزق و يقوم بفرز و تدوير أغلبها وسط إهتمام منعدم من أجهزة و مؤسسات الدولة . و يتعرض لتهديد حقيقي في رزقه حين تقرر الدولة أن تتعاقد مع ثلاث شركات أجنبية لتتولى مسئولية جمع و تدوير القمامة .
 مجتمع الزبالين في القاهرة يشبه إلى حد ما طبقة " الشودرا " أو ( المنبوذين ) في كلاسيكيات المجتمع الهندي الذين يوصمون بالنجاسة ، هو مجتمع به نسبة عالية من الٌأقباط ، يعيش على الهامش و لا يذوب بسهولة في النسيج المجتمعي لأسباب كثيرة . لعل أهمها هو التجاهل و عدم الرغبة في تطويرهم من قبل الدولة التي تسعى حاليا إلى سحقهم أو إستبدالهم بشركات أكثر كفاءة بدون محاولة جادة لحل مشاكلهم أو تحسين نوعية بيئتهم . في الوقت الذي تسعى فيه بعض المنظمات الخيرية الأجنبية لمساعدتهم كما نشاهد عبر الفيلم الوثائقي رحلة شابان من الزبالين إلى " ويلز " عبر برنامج تابع لأحد المنظمات الأجنبية لتطوير جامعي القمامة .  و لكنها تظل محاولات غير كافية و عاجزة عن تحقيق تقدم ملموس في حياتهم .

أحلام الزبالين : فيلم وثائقي يبحث أحلام و مشاكل مجتمع الزبالين في القاهرة .
الفيلم من إخراج : مي إسكندر 
مدة الفيلم : 40 دقيقة 
الفيلم ناطق باللغة العربية مع ترجمة بالإنجليزية

Garbage Dreams


هذا زمان السأم
نفخ الأراجيل سأم
 دبيب فخذ امرأة ما بين أليتيّ رجل ... سأم 
لا عمق للألم 
لأنه كالزيت فوق صفحة السأم
لا طعم للندم
 لأنهم لا يحملون الوزر إلا لحظة
ويهبط السأم
يغسلهم من رأسهم إلى القدم 
----
"أرقص لي رقصة جديدة "  
يبتسم " إيلي والاش "ابتسامته الصفراء الشهيرة و هو يقولها ، يبصق عقب السيجار الذي ظل محتفظاً به في زاوية فمه طوال مدة الفيلم حتى تعفن ثم يشهر مسدسه الضخم ذو الفوهة الطويلة الذي ورثه - كما يُشاع - عن أمه . و يفعل تماماً كما يجب أن يفعل أي كاوبوي يحترم نفسه و يشعر بالسأم .. يطلق النار على الأرض الترابية حول قدمي ذلك المزارع المكسيكي سيء الحظ الذي صادفه في الطريق 
---
أنا الذي رجعت من بحار الموت دون موت
حين أتاني الموت، لم يجد لديّ ما يميته
وعدت دون موت
أنا الذي أحيا بلا أبعاد
أنا الذي أحيا بلا آماد
أنا الذي أحيا بلا ظل .. ولا صليب
---
تلدغ طلقات الرصاص سطح الأرض ، تنغرس في قلبها إلى الأبد، لكن هذه البذور المعدنية لن يرويها إلا الدم 
يقفز المزارع في الهواء ، يهبط على أطراف أصابعه ، يصفق بيديه ، يغوص برأسه إلى ما بين كتفيه و يذوب قلبه 
لا تحاول خداعي أنت تستطيع أن ترقص أفضل،المشكلة ربما تكون في إمتلاكك لأقدام أكثر من اللازم "
 "قل لي إذن أيّ قدم تفضل أن تحتفظ بها اليمنى أم اليسرى ؟
قالها والاش و هو يخرج مسدسه الآخر من جرابه و من دون ان يكف عن إطلاق الرصاص من الأول يشرك معه الثاني في المعمعة 
الآن تتحول قفزات المزارع إلى هستيريا حقيقية 
----
يا شجر الصفصاف : إن ألف غصن من غصونك الكثيفه 
تنبت في الصحراء لو سكبت دمعتين
تصلبني يا شجر الصفصاف لو فكرت
تصلبني يا شجر الصفصاف لو ذكرت
تصلبني يا شجر الصفصاف لو حملت ظلي فوق كتفي، وانطلقت
و انكسرت .. أو انتصرت
.....
 : قلتم لي
لا تدسس أنفك فيما يعني جارك
لكني أسألكم أن تعطوني أنفي
وجهي في مرآتي مجدوع الأنف 
-----
يخلع القس العجوز قبعته أمام التابوت ، يقول شيء ما عن الفتنة النائمة و الحكمة التي تستدعي إبقاءها كذلك .. يقول شيء ما عن أخلاق المزارع الحميدة و كيف أنه لم يسمع أحد من الجيران يوماً صوته .. يقول ذلك الكلام الرائق البسيط عن الأخوة و الصداقة و سائر الأشياء الجميلة 
بخشوع يضع والاش زهرة بيضاء على سطح التابوت و يذهب ليصافح أفراد عائلة المزارع 
يخبرهم بتأثر واضح أنه لا أحد و لا في المكسيك كلها كان يرقص مثله
----
هذا زمن الحق الضائع 
لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله
ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
فتحسس رأسك
تحسس رأسك
-----
هوامش : المقاطع الشعرية من قصيدة الظل و الصليب .. لصلاح عبد الصبور 
الصورة : تابوت أحد ضحايا التفجير الإرهابي أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية 1/1/2011 - المصدر البي بي سي 
---

Tomorrow's Love - Hugo Montenegro & His Orchestra


 غلق المحال التجارية بالقاهرة فى الثامنة مساء من أول يناير القادم
وافق مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة على تحديد مواعيد فتح وغلق المحلات التجارية بالعاصمة،  لتكون من العاشرة صباحاً إلى الثامنة مساء في الشتاء وتمتد ساعة أخرى فى الصيف مع غلق المحلات كأجازة اسبوعية اما يوم الجمعة او الاحد حسب طبيعة النشاط و يبقى فقط الاتفاق مع المجلس المحلى بالمحافظة وأجهزتها المعنية على آليات التطبيق
 القرار يتضمن غلق جميع المحال بالقاهرة الساعة الثامنة مساء باستثناء الصيدليات والمطاعم، و دور السينما و المسرح و بعض المحال الموجودة بالمطارات و صالات السفر 
و الجدير بالذكر أن المجلس المحلى للمحافظة يمكنه تعديل بعض نقاط القرار بحيث يمكن استثناء بعض الأيام أو المواسم مثل أيام الخميس و مد مواعيد غلق المحال ساعة في فصل الصيف و الأعياد مع مراعاة التوقيت الشتوى والصيفى، و أكد محافظ القاهرة أنه ستكون هناك مرونة فى تنفيذ القرار
ويتم تطبيق هذه المواعيد اعتبارا من أول يناير المقبل مع تسيير سيارات فان صغيرة الحجم موحدة الشكل لنقل البضائع علي مدار اليوم وذلك بالتنسيق مع ادارة المرور لاعادة الشكل الحضاري للعاصمة‏
كما صرح محافظ القاهرة أنه لا يمكن لأى جهة مخالفة القرار فور صدوره ، وذلك ردا على ما يتردد أن إدارتى أسواق «هايبر» و«كارفور» أبدتا رفضهما للقرار، مؤكدا أن هذا القرار فى صالح العمال لأنه يمنحهم وقتا كافيا للراحة، كما أن فوائد القرار لن تتركز على توفير الكهرباء فقط بل ستكون فى صالح عملية النظافة فى القاهرة خاصة أن تحديد وقت موحد للغلق سيجعل هناك وقتا محددا لسيارات شركات النظافة لجمع مخلفات المحال دون الحاجة إلى إلقائها فى الشوارع لتقوم سيارات النظافة بجمعها فى صباح اليوم التالى كما يحدث حاليا، لأن بعض المحال تغلق فى أوقات متأخرة من الليل فتكون سيارة النظافة انتهت من دورتها المحددة، وأكد وزير أن أهم فوائد قرار الغلق الموحد سيعود على الحركة المرورية فى العاصمة، التى تظل فى حالة اختناق حتى ساعات متأخرة من الليل
------------
   http://www.egynews.net المصادر : جريدة الشروق و 
----------
أسئلة حول القرار 
هل سيساهم القرار في زيادة معدلات البطالة - المرتفعة أصلاً - في مصر كنتيجة لإستغناء المحال عن خدمات بعض العاملين فيها نظراً لخفض عدد ساعات العمل .. و هل سيفقد بعض الموظفين الذين يعملون في محال تجارية مساءاً موارد رزقهم الإضافية ؟ 
كيف سيتمكن العامل الذي تنتهي ساعات عمله اليومية متأخراً من شراء إحتياجاته ؟ فبعض العاملين بالقطاع الخاص ينهون دوامهم في حدود الثامنة مساءً  وأحياناً بعد ذلك ؟.. نعم نعرف أن هذا القرار تقوم بتطبيقه الكثير من الدول الأوروبية لكنها أيضاً تطبق - و بصرامة مماثلة - قوانين تلزم الشركات و المصانع بتحديد ساعات عمل مناسبة للعاملين فيها و من هنا تتحقق الموازنة بين دوام العاملين و الوقت المحدد لإغلاق المحال التجارية 
هل يحقق القرار بالفعل سيولة مرورية أم ينتج عنه إختناقاً مرورياً كنتيجة لتدافع الناس محاولين اللحاق بالمحال التجارية قبل ساعات الإغلاق ؟  
هل يساهم القرار في زيادة معدلات الجريمة و جرائم التحرش الجنسي كنتيجة لإرتفاع معدلات البطالة و خلو الشوارع من المارة أغلب أوقات الليل علماً بأن أنوار المحلات التجارية هي العامل الرئيسي للإنارة في الكثير من شوارع المحافظة لغياب أو تلف عواميد الإنارة التابعة للحي ؟
القاهرة ليلاً يُنظر إليها كعامل جذب سياحي فهل يؤثر القرار في معدلات السياحة بالمحافظة ،خصوصاً إن إلتزمت الأماكن السياحية بتطبيقه ؟
يرى بعض النشطاء السياسيين أن إختيار الحكومة لهذا التوقيت ( 2011 سنة الإنتخابات الرئاسية ) لتفعيل القرار هو - في الحقيقة - فرض لحالة حظر التجوال بطريقة ناعمة و غير مُباشرة لإحكام قبضتها الأمنية على العاصمة المصرية ، فهل تصح هذه الفرضية  ؟ 
---------
تجربة ليست جديدة 
يبقى لنا ان نذكر أن هذه التجربة ليست جديدة علينا و سبق أن تم تطبيقها في الثمانينيات و جاء تطبيقها بسبب فرض حالة حظر التجوال في أواخر عهد الرئيس أنور السادات حيث كانت المحال التجارية تلتزم بأوقات محددة للعمل فتفتح أبوابها منذ الساعة العاشرة صباحا حتي الثامنة مساء باستثناء يومي الاثنين والخميس، حيث كانت المحلات تغلق في التاسعة مساء، ولكن لم يستمر هذا النظام لأسباب كثيرة و الأهم أننا لم نخرج من تلك التجربة بمؤشرات نستطيع أن نسترشد بها مستقبلاً 
------------
و أنت .. ما رأيك ؟ 
برجاء المشاركة في الإستبيان بالأسفل حول رأيك في القرار علماً بأنه يمكنك أن تختار إجابة واحدة أو أكثر إن رغبت 
و هذا هو لينك الإستبيان إن أحببت أن تضعه على موقعك الشخصي


هل لاحظتم أن الشوارع المصرية أصبحت مساحات خطرة ؟ ، تحول النزول اليومي للشارع إلى مُغامرة غير مأمونة العواقب ، بلطجة فجة، مُعاكسات و تحرش و إغتصاب .. عيون وقحة ، وجوه متحفزة للشجار بسبب و بدون سبب .. لصوص و هجامة و مطاوي ، ضباط و أمناء شرطة فاسدون
إرتفعت معدلات الفقر و البطالة ... إنتقل الكثيرين إلى خانة الصيَّع و البلطجية ثم لفظتهم جدران منازلهم إلى بحر الشارع في إنتظار أول ضحية يقذفها حظها السيء إلى شباكهم
لم يفلح إسهال الخُطب الدينية المزمن و موجات التدين الجديد المظهرية في إحتواء مشاكلهم الإقتصادية و الإجتماعية ، ظن النظام الحاكم أن الإسهال الديني هو قنبلة الدخان المناسبة التي ستتخبط في داخل سحابتها السوداء جموع المواطنين فتأمن الحكومة من شرورهم السياسية .. فصبغتهم الوهابية بمظاهر التدين و المشيخة و التعصب الأعمى و لم يصلهم شيء من الأخلاق
سمك يأكل بعضه ، و غابة لا تمنح أمانها إلا لمن يغتصبه .. البقاء للأقوى و القانون لا يسري إلا على الضعفاء .. يسحقهم سحقاً
إنسحقت أيضاً قيمة العمل .. من يظن أن " العمل " بمفرده قادر أن يوصلك إلى أي مكان هو شخص يتعاطى صنفاً مُحترماً من الحشيش ـ الفهلوة و النصب و الفساد و الرشاوي و البلطجة هي طُرق أكثر واقعية إن كنت تريد أن ترتقي إلى درجات أعلى في السلم الإجتماعي المصري
تهرول النساء في طريقهن تجنباً للأخطار ، يتحجبن و يتنقبن في محاولة للإحتماء بالله من شياطين الشوارع و عفاريت الإسفلت ، كم هو صعب أن تكون إمرأة فقيرة وحيدة في مصر ! .. الفقير ضعيف في بلد أبوه الجنيه ، و الضعفاء مُستباحون و الشرف تَرَف من الوارد جداً أن يدفعك الزمن لأن تختار بينه و بين لقمة العيش .. أما من يملك بعض المال فيجتهد لأن يعزل نفسه عن المجتمع قدر الإمكان .. يشاهده من خلف زجاج سيارته ، من خلف أسوار الفيللا و أسوار النادي الرياضي ، يتقوقع في دوائر ضيقة من الأماكن الآمنة نسبياً التي لا تسمح للجميع بإرتيادها
نستمع لأحدهم و هو يتغنى بشهامة المصريين و جدعنتهم .. نظنه يتكلم عن بلد غير البلد و ناس غير الناس .. يا صديق من يجد نصف فرصة ليسرقك و يقتلك و يؤذيك سيغتنمها بدون تردد
الكلام ده يا صديق كان زمان .. لما كان الزرع أخضر ..و القلب أبيض .. لما كان البحر أزرق
---
لما كان البحر أزرق - فرقة الأصدقاء
مقدمة لا داعي لها إطلاقاً


أميل دائماً للتعاطف مع الطرف الأضعف في أي موقف أو نزاع و أنحاز له ... ربما لا شعورياً

و تظهر هذه العادة حين أشاهد مباراة كرة قدم بين فريقين لا أعرفهم .. فأجدني مدفوعاً للتعاطف مع الفريق الأضعف

أشجعه و أتمني أن يهزم الفريق المنافس القوي

و كنت أعتقد أن عادتي تلك هي من العادات الأصيلة في الجنس البشري , و التي تفسر بشكل أو بآخر غريزة عمل الخير في الإنسان و مساعدة الفئات الأقل حظاً في المجتمع

إلا أنني و في الآونة الأخيرة .. بدأت أعتقد أنها عادة سيئة و طبع غير محبب قد تمكن مني لسبب لا أعلمه , و يجب علي أن أتخلص منه في الحال

لأنني لا أجد حين أنظر حولي سوي أغلبية ساحقة تتبع سياسة ( من جاور السعيد يسعد ) تهلل و تساند القوي علي حساب الضعيف
فتكون المحصلة النهائية هي أن يزداد الضعيف ضعفاً .. و يزداد القوي قوة

--------

موضوع منطقي جداً


صورة نادرة لعربة كارو تسير في مصر منذ أكثر من 120 عام

تسير عربات الكارو في شوارع و طرقات القاهرة , ربما منذ عصر الفراعنة

و لفترات طويلة كانت واحدة من أهم وسائل المواصلات و النقل في مصر , إن لم تكن أهمها علي الإطلاق

لكن مع التقدم التكنولوجي و إختراع السيارات و الترام و الأتوبيسات و غيرها , و زيادة أعدادها إلي أرقام فلكية .. بالتوازي مع الزيادة الكبيرة في أعداد المصريين .. أصبحت عربات الكارو عبء كبير علي سيولة الحركة المرورية في القاهرة

هل تعرف أن :
كل خمس عربات كارو تعوق حركة المرور بما يساوي مائة سيارة
و أن
عربات الكارو تسهم بنسبة 15% ‏ في تعطيل سير حركة المرور

و لقد تفطنت الدولة إلي هذه الإشكالية منذ زمن بعيد .. فأصدرت قرار بمنع سير عربات الكارو في شوارع القاهرة في سنة 1973
و لكن لم يتم ألغاؤها لأنها كانت و مازالت وسيله أساسية في نقل الخضروات و الفواكه من الريف للمدينة

و لذلك كان تطبيق هذا القرار يخضع لمتغيرات كثيرة .. من أهمها فساد الإدارات المحلية و إمكانية شراء ذممها بقروش قليلة يتم دفعها علي سبيل الرشوة من قبل أصحاب عربات الكارو .. أو العربجية


و لكن في الشهور القليلة الماضية أتخذت محافظة القاهرة خطوات جديدة في طريق تفعيل هذا القرار .. ينص علي منع تسيير عربات الكارو في شوارع القاهرة و مصادرة العربات التي يتم ضبطها تسير في الشوارع

و كان هناك قرار جميل بإستبدال عربات الكارو بعربات ربع نقل تسلمها الحكومة للعربجية علي أن تيسر لهم سبل الحصول علي رخصة قيادة مهنية لتساعدهم علي العمل عليها , مع تقسيط فارق الثمن بشكل مريح


و هو قرار جميل من الحكومة و بالفعل بدأت الحكومة في تطبيقه .. لتتحول عربات الكارو إلي عربات ربع نقل مع الوقت , كما نجحت الحكومة في تحويل أغلب عربات نقل القمامة من عربات كارو إلي عربات نصف نقل

----

أحلام العربجية

هناك حوالي 20 ألف أسرة تعتمد في دخلها علي عربات الكارو في القاهرة

أي حوالي 120 ألف مصري بمتوسط عدد 6 أفراد للأسرة الواحدة

و هي نسبة غير قليلة بأي حال من الأحوال


و أتمني هنا .. أن تتم الدولة جميلها و تنتهز فرصة بحثها في شان العربجية ( أصحاب عربات الكارو ) ليكون بحثاً إجتماعياً شاملاً .. فأتمني أن تبحث أحوالهم المعيشية بأكثر تدقيق .. و تحاول أن تحسن من نوعية معيشتهم

فأغلب العربجية يعيشون في المناطق العشوائية و ربما يفتقرون في حياتهم لأساسيات هامة مثل الصرف الصحي و المياة النظيفة و غيرها

أتمني أن يكون تفعيل قرار 1973 هو بمثابة الفرصة لتحسين حياة العربجية و ليس فقط بأستبدال عرباتهم الكارو بعربات نصف نقل .... مع إيماني التام أنها خطوة جميلة . .. إلا أنني أطمع في المزيد

و أعرف تماماً أن هذا لن يحل مشكلة العشوائيات , و لكنه علي الأقل سيحل و لو جزء بسيط منها

-----

نهاية غير منطقية

أضحك مع : عبد العظيم وزير

أ.د. عبد العظيم وزير ...محافظ القاهرة

: كان قد صرح محافظ القاهرة تصريحاً جميلاً جداً حول هذا الموضوع .. إذ قال

إن زيادة سرعة سير العربات علي الطرق هو مؤشر هام يبين مدي تقدم و تحضر الدولة

----

و أنا شخصياً .. أعجبني جداً هذا التصريح اللولبي

و أنتوي أن أذهب إلي إدارة المرور التي أتبعها و أطالبهم هناك برد القيمة النقدية لكل مخالفات السرعة التي كانت قد حُررت لشخصي في السابق .. من منطلق أني لم أكن أقصد إلا أن أدفع بمصرنا الحبيبة إلي مصاف الدول المتقدمة

و سأقول لهم : و الله هذا هو ما كان يدور بذهني و أنا أعرض حياتي الشخصية للخطر , و أدوس علي دواسة البنزين لآخر مداها

----------